Daily MaverickTHE GATHERING 2026: Transforming The Wilds from a no-gone zone to a top rated parkESPN DeportesQuiñones anota para llegar a tres goles en Arabia; más actividad de mexicanosInquirerRidon, Diokno to present evidence on alleged Duterte unexplained wealthESPNGranddad, McConaughey and Arch Manning's dealings with fameRTP DesportoMundial2030. Mourinho gostava de final em Lisboa mas diz que deve ser em MadridThe Jerusalem PostNorway's Princess Astrid dies, aged 94, two days after king's funeralХабрКод как борьба. Кратчайшая история IT. 4. Кен Томпсон и Деннис РитчиScreen Rant8 Best New Witchy Books To Read After Seeing Practical Magic 2וואלהגבר בן 62 נפל מגובה במועצה אזורית באר טוביה - מצבו קשהAnime News NetworkVictoria of Many Faces Season 1 Anime Series ReviewRolling StoneVolunteers at the Gates of HellDeadlineUTA Signs ‘For All Mankind’s Toby Kebbell
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 11, 2026

نظرية مثيرة عن الهرم الأكبر.. السر ليس في الغرف والممرات

Translate

ماذا لو لم تكن أسرار الهرم الأكبر مخفية داخل ممراته وغرفه، بل كانت ظاهرة أمام العالم منذ آلاف السنين؟

هذه الفكرة تقود نظرية جديدة ترى أن ارتفاع الهرم وقاعدته وميل جوانبه ونسبه الهندسية قد تشكل معا ما يشبه "شفرة رقمية"، صُممت لحفظ معرفة المصريين القدماء بالرياضيات والفلك والزمن داخل البناء نفسه.

وبحسب موقع "ديلي ميل" يلخص الباحث المستقل سيفي ليفي صاحب النظرية فكرته بعبارة لافتة: الهرم ليس وعاء يحتوي المعرفة.. الهرم نفسه هو المعرفة.

حين تتحول أحجار الهرم إلى أرقام

انطلق ليفي من قياسات الهرم الأكبر، وأخضعها لعمليات حسابية باستخدام كسور يقول إنها كانت معروفة لدى الكتبة المصريين القدماء.

ووفق ورقته، ظهرت أرقام قريبة من دورات فلكية، بينها دورة مرتبطة باقتراب القمر من الأرض، وأخرى تتصل بحركة الشمس والكواكب المرئية، إلى جانب نسب رياضية مثل "باي" والنسبة الذهبية.

غير أن المشكلة تبدأ عند هذه النقطة أيضا.

فالباحث كان يعرف الأرقام الفلكية التي يبحث عنها قبل إجراء المقارنات، ما يفتح احتمال العثور على توافقات عددية بالمصادفة.

اختبار النظرية عبر 100 ألف هرم

ولمحاولة اختبار هذا الاحتمال، أنشأ ليفي 100 ألف هرم افتراضي بأبعاد مختلفة، ثم طبق عليها الحسابات نفسها.

ووفق نتائجه، حقق نحو 2.4 بالمئة منها عددا من التطابقات يساوي أو يتجاوز ما ظهر في الهرم الأكبر.

ويعتبر الباحث ذلك مؤشرا يقلل احتمال المصادفة، لكن التجربة لم تخضع لتحقق مستقل، كما أن الورقة نفسها لم تمر بمراجعة علمية من الأقران.

نظرية تمتد من الجيزة إلى موريتانيا

وتتخذ النظرية بعد ذلك منحى أكثر جرأة، إذ يربط ليفي الهرم بفكرة "التل البدائي" في أسطورة الخلق المصرية.

كما يقترح احتمال وجود صلة بعيدة مع "عين الصحراء" في موريتانيا، مفترضا انتقال جماعات بشرية قديمة شرقا نحو النيل مع جفاف الصحراء.

ولا توجد أدلة أثرية مباشرة تثبت هذه الرحلة أو تربط الموقع الموريتاني بالجيزة.

وبالتالي، لا تغير النظرية حتى الآن التفسير الأثري السائد للهرم باعتباره جزءا من المجمع الجنائزي للملك خوفو.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.