أرديرن تعود إلى المشهد السياسي لدعم "العمال" قبل انتخابات نيوزيلندا

عادت رئيسة الوزراء النيوزيلندية السابقة جاسيندا أرديرن إلى المشهد السياسي، معلنة دعمها لزعيم حزب العمال كريس هيبكنز، قبل أقل من شهر على الانتخابات العامة المقررة في 7 نوفمبر.
وفي مقطع فيديو نُشر على موقعها الإلكتروني، دعت أرديرن الناخبين إلى دعم حملة الحزب والتبرع لها، وقالت: "أؤمن بكريس إيماناً راسخاً. لقد عرفته لسنوات طويلة جداً، وأعرف مدى تجذر قيم حزب العمال لديه"، وفق "بلومبرغ".
وأضافت: "في هذه الأوقات، وبغض النظر عن المبلغ الذي تستطيعون التبرع به، أريدكم أن تعلموا أن كل دولار له أهميته، وأن مساهمتكم تعني الكثير لفريق حزب العمال".
وتأتي عودة أرديرن إلى النشاط السياسي العلني بعدما ابتعدت إلى حد كبير عن المشهد منذ مغادرتها رئاسة الوزراء، في وقت يسعى فيه حزب العمال إلى استعادة السلطة في الانتخابات المقبلة.
وتتزامن الخطوة مع تراجع التأييد للحزبين الرئيسيين، "العمال" و"الوطني"، في استطلاعات حديثة، مقابل زيادة الدعم لأحزاب أصغر، ما يعكس حالة من التنافس المفتوح قبل الاقتراع.
وكانت "بلومبرغ" قد أشارت في وقت سابق من أكتوبر إلى تراجع دعم الحزبين الرئيسيين لمصلحة منافسين أصغر.
وأصبحت أرديرن، عندما تولت رئاسة وزراء نيوزيلندا عام 2017 عن عمر 37 عاماً، أصغر امرأة في العالم تتولى رئاسة حكومة آنذاك، وذلك بعد أقل من 3 أشهر على انتخابها زعيمة لحزب العمال.
وفي 2018، أصبحت ثاني زعيمة منتخبة في العالم تضع مولوداً أثناء توليها المنصب، بعد رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو.
وحظيت أرديرن بإشادات واسعة بسبب أسلوبها في التعامل مع عدد من الأزمات، ولا سيما هجوما كرايستشيرش عام 2019 اللذان استهدفا مسجدين وأسفرا عن سقوط عشرات الضحايا.
وقادت حزب العمال إلى الفوز بولاية ثانية عام 2020، بعدما حصل على نحو 50% من الأصوات في ذروة جائحة كورونا، محققاً نتيجة غير مسبوقة في ظل النظام الانتخابي النسبي المعمول به في نيوزيلندا.
وبعد استقالتها المفاجئة من رئاسة الوزراء في 2023، ابتعدت أرديرن إلى حد كبير عن السياسة الداخلية، وأمضت جانباً كبيراً من وقتها في الولايات المتحدة، حيث شغلت زمالتين أكاديميتين في كلية كينيدي بجامعة هارفارد.
كما انضمت إلى مجلس أمناء جائزة "إيرث شوت" البيئية التي أطلقها الأمير ويليام، وأصدرت العام الماضي مذكراتها بعنوان "قوة مختلفة" (A Different Kind of Power).
وتعيش أرديرن حالياً في أستراليا، حيث اشترت أخيراً منزلاً في ضاحية دي واي الساحلية بمدينة سيدني مقابل 5.3 ملايين دولار أسترالي، أي نحو 3.7 ملايين دولار أميركي، وفق صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.