PunchObi: I’ll spend holidays in Zamfara, Borno if electedESPN Deportes¿Por qué se celebra el Gran Premio de Bahréin de F1 en Malasia?InquirerTrillanes off witness list in VP trial, cites ‘pressure’ on teamESPNBrowns best Steelers on TNF to take lead in AFC NorthNumeramaVous pouvez « détruire » n’importe quel site web grâce à ce petit bonhommeDaily MaverickEritrea severs diplomatic ties with Ethiopia after Addis Ababa orders closure of embassy in AsmaraSeeking AlphaUS trade deal with India not ‘imminent’ despite ‘constructive’ Modi-Trump call, says USTR Greer한겨레한국 테니스 12년 만의 금메달 도전 무산…남지성-박의성, 남자 복식 ‘은’CNN TürkALTIN FİYATLARI 2 EKİM 2026 CANLI: Bugün Gram, Çeyrek, Cumhuriyet Ne Kadar? Kapalıçarşı Altın Fiyatları Ne Durumda?SözcüAKP’li isimden eski SPK başkanına sert sözler: "Bunu bir güzel döveceksin"Daily MailGrieving Gypsy-Rose Blanchard speaks out after ex fiance's sudden death as she claims he was 'relentlessly cyberbullied' before passing and makes vow to their daughterCNN بالعربيةسوريا ترد على تدوينة عن إجراء محادثات مباشرة مع حزب الله في تركيا
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 2, 2026

قبل عمر الـ45.. غذاء ورياضة يخفضان السكر بلا أدوية

Translate

هل يمكن أن تنخفض مستويات السكر إلى ما دون حد تشخيص السكري من دون أدوية؟ دراسة جديدة تقدم نتائج واعدة لدى شباب مصابين بالسكري من النوع الثاني والسمنة، بعدما حقق برنامج غذائي ورياضي هدأة للمرض لدى أكثر من نصف مجموعة التدخل خلال 24 أسبوعا.

وأعلنت الجمعية الأوروبية لدراسة السكري النتائج في 30 سبتمبر، بالتزامن مع اجتماعها السنوي في ميلانو، بحسب بيان نشر عبر "يوريك ألرت".

ماذا حقق البرنامج؟

شملت التجربة 96 مشاركا في بريطانيا وكندا، تراوحت أعمارهم بين 18 و45 عاما، ولم يكونوا يستخدمون الإنسولين.

وحقق الهدأة 27 من أصل 50 مشاركا في مجموعة التدخل، أي 54%، مقابل اثنين من أصل 46 في مجموعة الرعاية المعتادة، أي نحو 4%.

وجمع البرنامج نظاما غذائيا منخفض الطاقة مع تمارين هوائية وتمارين مقاومة، شملت جلسات تحت الإشراف، ثم انتقل إلى مرحلة للحفاظ على الوزن. ولم يكن مجرد نصيحة بتقليل الطعام أو زيادة المشي.

واشترط الباحثون لاحتساب الهدأة انخفاض السكر التراكمي إلى أقل من 6.5%، مع عدم استخدام أدوية خفض السكر لمدة لا تقل عن 12 أسبوعا.

ورغم عدم تسجيل أحداث ضارة شديدة، ظهرت أعراض مثل الإمساك والصداع والدوار والتعب. وتبقى استدامة النتائج بحاجة إلى متابعة أطول.

الهدأة ليست شفاء دائما

توضح جمعية السكري البريطانية أن الهدأة تختلف عن الشفاء، لأن ارتفاع السكر قد يعود، ولا يوجد ما يضمن استمرار الحالة بصورة دائمة. لذلك، فإن الوصول إلى قراءة أفضل أو الاستغناء عن الدواء بقرار طبي لا يعني انتهاء الحاجة إلى الرعاية.

ويظل الحفاظ على الوزن والعادات الصحية والمتابعة جزءا من إدارة المرض. كما ينبغي استمرار الفحوص الدورية، بما فيها فحص العين، حتى بعد تحقق الهدأة.

وهنا تكمن أهمية اختيار الكلمات: عبارة "التخلص من السكري" قد توحي بأن المشكلة انتهت، بينما تصف الهدأة حالة تحسن يمكن أن تستمر أو تتغير. كذلك، لا يكفي قياس منزلي طبيعي واحد للحكم على تحققها.

ماذا تعني النتائج للمصابين؟

تفتح الدراسة بابا لمناقشة هدف الهدأة مع الفريق المعالج، لكنها لا تقدم ضمانا لكل شخص. فالنتيجة تخص مجموعة محددة من المصابين بالسكري من النوع الثاني والسمنة، ولا يمكن تعميمها على السكري من النوع الأول أو مستخدمي الإنسولين.

والسؤال العملي للطبيب هو: هل تناسب حالتي محاولة الوصول إلى الهدأة؟ وما الدعم الغذائي والرياضي والمتابعة التي أحتاج إليها؟.

أما تقليل الطعام بشدة أو وقف الأدوية بصورة مستقلة، فلا يعادل البرنامج الذي اختبره الباحثون. فالخطة العلاجية ينبغي أن تراعي الحالة الصحية والأدوية والقدرة على ممارسة النشاط.

بالنسبة إلى الشباب الذين يواجهون سنوات طويلة من التعايش مع السكري، تمنح النتائج هدفا يستحق البحث مع الطبيب: تحسين مسار المرض، مع فهم أن الهدأة تحتاج إلى متابعة، وأن عدم الوصول إليها لا يقلل قيمة ضبط السكر والالتزام بالعلاج.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.