ESPN DeportesMourinho reconoce que Vinícius no está a su mejor nivelPunchNigeria adds 45m telecom subscriptions in 10 yearsCNN TürkVincenzo Italiano: Önümüzde gerçekten büyük bir potansiyel varThe Jerusalem PostGal Gadot and Jimmy Kimmel blow the shofar to celebrate Rosh HashanahESPNChelsea are out of control: Is this what new coach Xabi Alonso wants?וואלהנער בן 16 נפצע באורח קשה באירוע אלימות בג'לג'וליה한겨레브루노 마스 내한공연 1회 추가…고양종합운동장서 총 5회UOLChile passa aniversário do golpe sem ato oficial pela 1ª vez desde redemocratizaçãoDeadlineRussell Crowe Charms 1,400-Strong Venice Audience With ‘What Love Builds’ Doc Charting His Musical CareerSözcüDemokrasiye büyük darbenin 46’ncı yılıInfobaeEl cóndor andino Kurruf volvió a volar tras ser rescatado por segunda vez: así fue su liberación en Río NegroBBC News BrasilMendonça libera sigilo de inquéritos sobre 'Dark Horse', que envolve Flávio Bolsonaro, e sobre Jaques Wagner, aliado de Lula; o que se sabe
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

القصر الملكي في النرويج يعلن وفاة الأميرة أستريد.. ماذا نعرف عنها؟

Translate

أعلن القصر الملكي النرويجي، الجمعة، وفاة الأميرة أستريد، الشقيقة الكبرى للملك الراحل هارالد الخامس عن عمر ناهز 94 عاماً.

وتوفي الملك هارالد، شقيق الأميرة أستريد، الشهر الماضي عن عمر ناهز 89 عاماً، بعد أن قضى أكثر من 35 عاماً على العرش، وظهرت الأميرة علناً للمرة الأخيرة في جنازته، الأربعاء.

وقال الملك هاكون الثامن في بيان: "خلال حياتها الطويلة، مثلت الأميرة أستريد العائلة المالكة بأسلوب يتسم بالود والإخلاص".

وتُعد وفاة أستريد نهاية فصل من تاريخ العائلة المالكة النرويجية، إذ عاشت الأميرة الراحلة في عهد جدها الملك هاكون السابع، ثم في عهد والدها أولاف الخامس وشقيقها هارالد الخامس، وابن شقيقها الملك هاكون الثامن، وظلت حاضرة في الحياة العامة حتى سنواتها الأخيرة.

الهروب من الغزو الألماني

ورغم أنها لم تكن ملكة أو ولية عهد، ولم تكن في خط الخلافة إلى العرش، شهدت الأميرة الراحلة على مدى حياتها الطويلة، التي امتدت أكثر من 9 عقود، مراحل مهمة من تاريخ الملكية النرويجية.

وُلدت أستريد مود إنجبورج يوم 12 فبراير 1932 في أوسلو، وهي الابنة الصغرى للملك أولاف الخامس.

عاشت الأميرة طفولتها المبكرة في قرية هادئة قرب العاصمة، لكن حياتها تبدلت مع الغزو الألماني للنرويج في أبريل 1940، فقد غادرت الأسرة البلاد خلال الحرب، وانتقلت مع والدتها وشقيقيها أولاً إلى السويد، ثم إلى الولايات المتحدة، حيث أمضت الأسرة سنوات الحرب في واشنطن.

وعادت أستريد إلى النرويج عام 1945 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ورحيل الألمان عن النرويج.

وبعد أن أكملت المراحل الدراسية، دخلت جامعة أكسفورد البريطانية بين عامي 1950 و1952، حيث درست التاريخ السياسي والفلسفة والاقتصاد، وبعد ذلك اهتمت بفن الخزف والحرف اليدوية.

حضور كبير في الحياة الملكية

وكان التحول الأكبر في حياة الأميرة العامة بعد وفاة والدتها وليّة العهد الأميرة مارثا عام 1954.

وكانت أستريد في الـ22 من عمرها عندما تولت دور "السيدة الأولى" للنرويج، في وقت لم يكن هناك زوجة للملك أو ولي العهد.

استمرت في هذا الدور 14 عاماً، حتى زواج شقيقها ولي العهد هارالد عام 1968. وخلال تلك الفترة شاركت في المناسبات الرسمية داخل النرويج وخارجها، ورافقت والدها الملك أولاف في عدد من الزيارات والرحلات الرسمية، كما استقبلت ضيوفاً رسميين في القصر الملكي. 

وتوسعت مسؤولياتها العامة بعد اعتلاء والدها العرش عام 1957. ورافقت الملك أولاف في جولات داخل البلاد، وشاركت في بعض الزيارات الرسمية إلى الخارج، كما مثلت النرويج في مناسبات دولية.

وفي عام 1956 منحها جدها الملك هاكون السابع "الصليب الأكبر مع السلسلة" من وسام القديس أولاف، وهو تكريم لم يكن يُمنح للأميرات تلقائياً في ذلك الوقت.

الزواج والحياة العائلية

في عام 1961 تزوجت أستريد من رجل الأعمال والبحار يوهان مارتن فيرنر، الذي كان مطلقاً. وبعد الزواج احتفظت بلقب الأميرة، وأصبحت تعرف رسمياً باسم "الأميرة أستريد، السيدة فيرنر". وأنجب الزوجان 5 أبناء.

ولم يكن زواجها مجرد محطة عائلية في حياتها، فقد أثار زواجها من رجل مطلق نقاشاً في المجتمع النرويجي آنذاك، في وقت كانت قواعد الزواج داخل العائلات الملكية أكثر صرامة وتحفظاً. كما تخلّت أستريد عن مخصصاتها الملكية عند زواجها، لكنها واصلت القيام بمهام تمثيلية.

وبعد زواج شقيقها هارالد من سونيا هارالدسن وتولي هذه الأخيرة دور السيدة الأولى، تراجع حضور أستريد الرسمي نسبياً، لكنه لم ينته. وواصلت تمثيل العائلة المالكة في مناسبات رسمية، وتولت رئاسة مجلس إدارة صندوق وليّة العهد مارثا التذكاري، كما كانت راعية لعدد من المؤسسات والمنظمات. 

وكان من أبرز المجالات التي ارتبط اسمها بها قضايا الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة. وتحدثت علناً عن تجربتها مع عسر القراءة، وكانت راعية لمنظمة "Dysleksi Norge"، إلى جانب ارتباطها بعدد من المؤسسات الأخرى، بينها "Dissimilis" ومنظمات نسائية وصحية وثقافية، واهتمامها بقضايا تتعلق بالأطفال والشباب والصحة.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.