ESPN'Fastball Freddy' cranks up velocity, shuts down Guardians as Rays even ALCSThe Jerusalem PostThree seriously injured in suspected gas cylinder explosion at Intel chip plant in southern IsraelESPN Deportes¿Cómo al cumplir 18 años cambian los permisos para Gilberto Mora?RTP DesportoMaria Martins conquista medalha de bronzeBollywood HungamaKriti Sanon to headline out-and-out horror project backed by Maddock Films, marking their NINTH collaborationInquirerSpying not ruled out at suspected Pogo hub near military campZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioThe IndependentRoyal Mail on ‘brink of collapse’ as 400 staff quitting each week, union warnsSportstarRanji Trophy 2026/27: Assam determinedly holds off Punjab push for outright winRMF24Kreml: Dostawy rosyjskiego diesla do USA otworzą drogę do kolejnych porozumieńtazNach Starlink-Anschlag in Polen: Brand an Starlink-Antennen auch in BulgarienDeadlineMongolian-German Feature ‘Zogsool’ Wins Big At Busan Film Festival’s Vision Awards
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 14, 2026

هدنة الطاقة الروسية الأوكرانية.. هل انتهت قبل أن تبدأ؟

Translate

لم تمضِ سوى ثلاثة أيام على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبادرة لوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، حتى عادت الصواريخ الروسية لتضرب محطات الكهرباء والتدفئة في كييف، بينما كشفت تصريحات أوكرانية عن ضغوط أميركية لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية. ويبرز هنا سؤال أساسي، هل انهارت الهدنة قبل أن تبدأ؟


أعلنتالسلطات الأوكرانية، الأربعاء، تعرض منشآت الطاقة في كييف ومناطق أخرى لهجوم روسي بالصواريخ الباليستية، استهدف محطات توليد الكهرباء والتدفئة والبنية التحتية المرتبطة بها. وقال رئيس الوزراء الأوكراني إن الضربات طالت محطات التوليد المشترك الثلاث في كييف، إلى جانب منشآت حيوية في محيط العاصمة ومقاطعة خاركيف.

وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، مساء الثلاثاء، أن محطة التوليد الرابعة في كييف كانت هدفًا رئيسيًا للهجوم، وأنها أصيبت مباشرة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 600 ألف شخص.

ولم تقتصر الهجمات على قطاع الطاقة، إذ أعلنت شركة السكك الحديدية الأوكرانية تعرض منشآتها في خمس مقاطعات لضربات ألحقت أضرارًا بمستودعات القاطرات ومنشآت الصيانة والمحطات، وعطّلت إمدادات الكهرباء وأغلقت بعض المسارات. وتكشف هذه التطورات حجم التحدي أمام أي محاولة لتحييد البنية التحتية للطاقة عن الحرب، خصوصا مع اقتراب الشتاء.

هل كان هناك اتفاق أصلًا؟
في 11 أكتوبر، أعلن ترامب مبادرته، لكن الإعلان لم يترافق مع تفاصيل واضحة بشأن موعد التنفيذ أو آلية مراقبة الالتزام. وزاد الغموض بعدما قال زيلينسكي إنه علم بالإعلان من وسائل التواصل الاجتماعي، بينما اكتفى الجانب الروسي بالحديث عن استمرار الاتصالات.

ويرى الباحث السياسي محمد كلش أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب اتفاق فعلي بين الطرفين. وقال لموقع سكاي نيوز عربية "إن الطرفين لم يتفقا على الهدنة، موضحًا أن موسكو تكتفي بالإشارة إلى استمرار الاتصالات، بينما تشترط كييف وقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية للالتزام بالاتفاق، وهو ما لم يحدث." وأضاف "أن تكثيف الاتصالات الأميركية مع الجانبين قد تفتح الباب لتفاهم لاحق، لكن التطورات الحالية لا تشير إلى هدنة قائمة."

ويتفق معه خبير الشؤون الروسية الدكتور نبيل رشوان، مؤكدًا أن "الأطراف لم تتفق على أي آلية لتنفيذ المقترح". وهذا الغياب لا يتعلق بتفصيل إجرائي فحسب، بل يثير تساؤلات حول المنشآت التي ستشملها التهدئة، وكيفية التحقق من وقف الهجمات، والتعامل مع أي انتهاك محتمل.

المصافي الروسية مقابل كهرباء أوكرانيا
تتجاوز الخلافات مسألة التوقيت إلى طبيعة الأهداف التي يريد كل طرف تحييدها. فبينما تواصل روسيا استهداف منشآت الكهرباء والتدفئة الأوكرانية، تستهدف كييف مصافي النفط والبنية اللوجستية للطاقة داخل روسيا، باعتبارها موردا يدعم قدرة موسكو على مواصلة الحرب.

وفي مقابلة مع إذاعة «NPR» الأميركية، قال زيلينسكي إن إدارة ترامب حذرت من احتمال وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف إذا لم تتوقف عن مهاجمة المصافي الروسية. ورفض اتهامات ترامب لكييف بالتسبب في ارتفاع أسعار الديزل، مؤكدًا أن بلاده لن توقف هذه الضربات ما دامت روسيا تواصل مهاجمة منشآت الطاقة الأوكرانية.

ويشير رشوان إلى حجم الضرر الذي لحق بقطاع التكرير الروسي، قائلًا إن "نحو نصف المصافي تعرضت لضربات، وإن إصلاح المصفاة الواحدة قد يستغرق ستة أشهر على الأقل، مع الحاجة إلى قطع غيار غربية."

هل يملك ترامب الضغط على الطرفين؟
يرى رشوان أن الرئيس الأميركي يمتلك أدوات للضغط على الطرفين، لكن غياب آلية تنفيذ متفق عليها يظل العقبة الأساسية. أما كلش فيعتبر أن أدوات الضغط الأميركية غير متكافئة، وأن تأثيرها على كييف أكبر بكثير من تأثيرها على موسكو.

ويوضح أن واشنطن تستطيع الضغط على أوكرانيا "عبر المساعدات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية، فضلًا عن إمكانية تعطيل آليات شراء الأسلحة الأميركية التي تمولها الدول الأوروبية، وهي أدوات مؤثرة لأن كييف تعتمد على الدعم الغربي في جوانب أساسية من دفاعها."

في المقابل، تمثل "العقوبات الاقتصادية أبرز أدوات الضغط على روسيا، لكنها أقل فاعلية في دفعها إلى تنازلات بسبب قدرتها على التكيف معها." وبذلك تواجه إدارة ترامب معضلة، وسائل ضغط قوية على الطرف الأوكراني، وأدوات محدودة التأثير على القرار الروسي.
هدنة مؤجلة أم مبادرة متعثرة؟

تكشف التطورات الأخيرة عن فجوة بين الرغبة الأميركية المعلنة في وقف استهداف منشآت الطاقة، ومواقف موسكو وكييف من شروط ذلك. فأوكرانيا ترفض وقف ضرباتها على المصافي الروسية دون التزام مقابل بوقف الهجمات على منشآتها الكهربائية، بينما لم تتضح التزامات روسية محددة تجاه المبادرة.

وتتفق قراءتا رشوان وكلش على أن غياب آلية متفق عليها يعد مشكلة جوهرية. وفي ظل استمرار الضربات وعدم الإعلان عن تفاهم تفصيلي، يصعب وصف ما جرى بأنه انهيار لاتفاق دخل حيز التنفيذ. لكن المؤكد أن مبادرة ترامب تواجه اختبارا مبكرا، قبل أن تتحول إلى ترتيبات ملزمة على الأرض.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.