ESPN'A bit of an obsession': Inside Jaguars die-hards' pub takeover in LondonInquirerHeavy rains expected in NCR, other Luzon areas Sunday afternoonPunchNDLEA intercepts Saudi-bound cannabis in palm oil keg, ₦6.98bn tramadolThe Jerusalem PostNetanyahu: Magal's 'monkey' remark on Eisenkot inappropriate, but Likud voters face daily insultsDaily MaverickMANIFESTO TEST: PA promises debt write-offs and a 3-month rates holidayUOLBlue Origin investe para expandir lançamentos na FlóridaSky TG24I titoli di Sky TG24 del 18 ottobre: edizione delle 13ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBBC NewsEnding corridor care in hospitals for children a priority, says health secretarySportstarPAK vs SL LIVE score, Tri-Nation series: Pakistan posts 305 after Agha century; Real-time updates, commentaryعالم التقنيةجهاز Honor WIN اللوحي يقتحم سوق الألعاب بشاشة خارقة بتردد 240 هرتزANSAScontri ai cortei, Meloni: "Siamo con le forze dell'ordine". Piantedosi: "Azioni da professionisti del disordine"
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

الذهب الأخضر في دائرة الخطر.. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟

Translate

يواجه المزارعون الفلسطينيون في الضفة الغربية تحديات متزايدة مع انطلاق موسم قطاف الزيتون لعام 2026، في ظل الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون، والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الزراعية، وسط مخاوف من تراجع الإنتاج وتفاقم الخسائر الاقتصادية.

ويشكل موسم الزيتون مصدر دخل رئيسيا لآلاف الأسر الفلسطينية، إلا أن عمليات منع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، والاعتداء على الأشجار والمحاصيل، تهدد قدرة كثيرين على الاستفادة من الموسم الذي ينتظرونه سنويا.

اعتداءات وقيود على الوصول

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية في الضفة الغربية، وتصاعد المخاوف من اعتداءات المستوطنين على المزارعين، خصوصا في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

وتشمل الاعتداءات التي يشكو منها المزارعون الفلسطينيون قطع أشجار الزيتون وإحراقها، وسرقة المحاصيل، ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إليها، إلى جانب الاعتداءات الجسدية والتهديدات.

وتتزامن هذه الأوضاع مع دعوات داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية، وهو ما يثير مخاوف فلسطينية من اتساع النشاط الاستيطاني وتأثيره على الأراضي الزراعية.

خسائر محتملة في الإنتاج

وحذرت وزارة الزراعة الفلسطينية من التداعيات الاقتصادية لاستمرار الاعتداءات والقيود المفروضة على المزارعين خلال موسم الحصاد.

وبحسب التقديرات الواردة في المادة، كان من الممكن أن يتراوح إنتاج زيت الزيتون هذا الموسم بين 20 و21 ألف طن في حال توافر ظروف طبيعية تسمح للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم.

إلا أن تقديرات منسوبة إلى مختصين زراعيين تشير إلى احتمال انخفاض الإنتاج إلى ما بين 14 و15 ألف طن، أو أقل، إذا استمرت الاعتداءات والقيود على حركة المزارعين.

وفي حال تحقق هذه التوقعات، فقد تتراجع كميات الإنتاج بنحو 25 إلى 33 بالمئة مقارنة بالمستويات المقدرة للموسم في الظروف الطبيعية.

ولا تقتصر الخسائر المحتملة على تراجع كميات الزيت المنتجة، بل تمتد إلى انخفاض دخل الأسر الزراعية، وتضرر المعاصر والأنشطة التجارية المرتبطة بمحصول الزيتون.

أهمية اقتصادية ورمزية

يحتل الزيتون مكانة بارزة في الاقتصاد الزراعي الفلسطيني، كما ترتبط زراعته بتاريخ المجتمعات الريفية وعلاقتها بالأرض.

وتشكل الأشجار المعمرة مصدر دخل متوارثا لدى عائلات فلسطينية عديدة، ما يجعل إتلافها أو حرمان أصحابها من جني ثمارها خسارة تتجاوز الموسم الزراعي الواحد.

ويخشى مزارعون فلسطينيون من أن يؤدي تكرار الاعتداءات وصعوبة الوصول إلى الأراضي إلى تراجع قدرتهم على العناية بأشجارهم، الأمر الذي قد ينعكس على إنتاجيتها خلال السنوات المقبلة.

مطالبات بالحماية

وتثير الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين انتقادات من منظمات حقوقية وجهات دولية تطالب بحماية المدنيين وضمان وصول أصحاب الأراضي إلى حقولهم.

ويأتي موسم الحصاد هذا العام في ظل استمرار الخلافات بشأن التوسع الاستيطاني والإجراءات الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، وما تتركه من تداعيات على حياة الفلسطينيين وأنشطتهم الاقتصادية.

وبين المخاوف الأمنية واحتمالات تراجع المحصول، يواجه المزارعون الفلسطينيون موسما تتجاوز تحدياته جمع ثمار الزيتون، لتشمل الحفاظ على مصدر رزقهم وإمكانية مواصلة العمل في أراضيهم.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.