וואלהכתוצאה מצעקות וידויי אבנים: נחשפה דירה בתל אביב ובה 9 שוהים בלתי חוקייםThe Jerusalem PostCellebrite launches tactical digital forensics kit for military unitsCNN TürkSon dakika haberi: Norveç Kralı V. Harald hayatını kaybettiDaily MaverickFIGHTING FIT: The Boks are in a tight spot, which is where they thriveInquirerSearch resumes for 3 missing Aeta after boat capsizes in ZambalesPunchNATO, EU send condolences as King Charles mourns cousin HaraldCNN بالعربيةعمرو يوسف يكشف عن فكرة مسلسل "180"من بطولته في رمضان 202720 MinutenHistorischer Abend: «Für 20 Millionen lasse ich ihn nicht gehen»01netHack des impôts et « corruption » : une association dépose plainte et évoque « d’éventuelles complicités »Il Fatto QuotidianoGli inviati di Report: “Non abbiamo scaricato Ranucci”VanguardPolice foil mob action against suspected motorcycle thieves in KebbiRMF24Rząd przyjął projekt budżetu na 2027 r.
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, August 28, 2026

ميشال عيسى يثبت معادلته: لا انسحاب إسرائيليّاً قبل تسليم سلاح "حزب الله"... وإلّا الحرب؟

Translate

ما بين كلام المبعوث الاميركي الخاص إلى سوريا توم براك عن ان اي تسوية في لبنان يجب ان تشمل "حزب الله" وايران، وتصريح السفير الاميركي ميشال عيسى من دار الفتوى عن استعداد ممكن لواشنطن للتحدث مع الحزب، عاصفة من المواقف والقراءات المتفاوتة حيال الموقف الاميركي الحقيقي وما يجب فهمه من الكلمات التي ادلى بها كل من الدبلوماسيين المقربين من الرئيس الاميركي دونالد ترامب

وفي حين استدرك براك العاصفة التي اثارها كلامه فاعاد تصحيحه نافياً ان يكون هناك تواصل مع الحزب، جدد عيسى الموقف مضفياً عليه طابع التبرير الذي يفترض ان يقنع السائلين عن جدوى التفاوض مع الحزب إذا لم يكن لديه شيئاً ليقدمه، نافياً اي استعداد لتواصل غير مجد يقتصر على "فنجان قهوة". 

على بساطة اللهجة اللبنانية التي عبّر فيها عيسى عن موقف بلاده من الملفات المتعددة المطروحة من مفاوضات روما والمناطق التجريبية ومعركة تلة علي الطاهر، وصولاً إلى التواصل مع الحزب، فهو وجه مجموعة من الرسائل التي يفترض ان تبلور المرحلة المقبلة. 

فزيارته إلى دار الفتوى ولقائه المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، وان كانت تأتي في اطار اللقاءات التي يقوم بها إلى قيادات سياسية وروحية، وآخرها لقائه شيخ العقل سامي ابي المنى، فهي شكلت رسالة دعم للدار ولمفتيها الذي يواجه طعناً بشرعيته، واتاحت له اطلاق مواقفه من منبر سني، تماماً كما فعل  ايضاً بإطلاق سلسلة مواقف مماثلة ازاء الحزب من مشيخة العقل الدرزية. 

السفير الأميركي ميشال عيسى يلتقي شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى (نبيل إسماعيل)

السفير الأميركي ميشال عيسى يلتقي شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى (نبيل إسماعيل)

وفيما جاءت ردود الفعل على كلام عيسى حول التفاوض مع الحزب، تم اغفال الجانب الاهم من كلامه الذي اعلن فيه انه لم يتم بعد التوصل إلى وقف الاعتداءات الاسرائيلية، محملاً مسؤولية ذلك للحزب الذي يرفض تسليم سلاحه، كما يرفض "ان يفعل شيئاً او ان يقدم شيئاً". وهذا يعني عملياً وكما هو حاصل، انه لا يمكن التعويل على اي ضغط أميركي على اسرائيل تطالب به الدولة اللبنانية لوقف اعتداءاتها، او الزامها بإتفاق وقف اطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة، ولا تزال تنتظر، كما تعكس تصريحات عيسى، من لبنان تنفيذ جانبه من الاتفاق، وكأنه يوجه رسالة غير مباشرة الى السلطات  اللبنانية للقيام بما تعهدت به والا تنتظر من اميركا ان تضغط على إسرائيل لتحقيق ذلك او ان تنتظر من اسرائيل ان تقوم هي بهذا العمل! 

اما وصف عيسى لمفاوضات روما بالتقنية، فيصب بدوره في هذا الاطار، اي انه لن يكون هناك اي تقدم في اي جولة مقبلة محتملة في ايلول ما لم يبادر الحزب إلى تقديم شيء ما. ولعل هذا ما يفسر أيضاً دعوة عيسى إلى ترقب اليومين المقبلين لمعرفة ما يحصل في علي الطاهر

ولوحظ ان هذه النقطة لا تزال تتكرر في مواقف عيسى. اذ أعاد التأكيد عليها امس من مشيخة العقل عندما وصف اعتداءات اسرائيل بأنها " مش مظبوطة "، وان الكلام معها يتم على قاعدة ما تسمعه واشنطن من لبنان بأن الحزب مستعد لتسليم سلاحه، كاشفاً بمفارقة لافتة ان التواصل قائم بين رئيس الجمهورية والحزب. فإذا لم يسلم  "على اي اساس بدنا نجبر اسرائيل تضهر". اما السؤال الاخير الاخطر الذي بقي جوابه ملتبساً، اذا لم يسلم الحزب السلاح،  لبنان امام حرب ثالثة؟ "انت اجبت" قال عيسى من دون ان ينفي!

وبقراءة مبسطة، يؤكد عيسى مجدداً وتكراراً ان لا انسحاب إسرائيليا قبل تسليم السلاح، وان الحرب الثالثة لن تكون مستبعدة!

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.