InquirerProsec agrees: Hard to explain VP Duterte funds even with lumped SALNESPN DeportesAsí vivimos jornada 3 de Series Divisionales de Liga NacionalThe Jerusalem PostThree years later, October 7 is still not in the past for Israelis - editorialESPNPadres survive Brewers in Game 3 to extend series한겨레‘산후조리비 지원’ 오락가락 행정…혼선만 부추기는 경기도ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDF20 MinutenWas hinter der Wut von Frankreichs Jugendlichen stecktCNN TürkAbdulkadir Selvi yazdı... Fon soruşturmasında mesaj net "Çürüyen kol kesilip, atılır"UOLIncêndio atinge fábrica de velas no Jabaquara e teto desabaالنهاراستثمارات كوشنر تحت تدقيق الكونغرس... ما علاقة شركة إسرائيلية بالملف؟SoompiYoo Yeon Seok Is A Single Dad Who Faces Unexpected Crisis In New Drama “The Perfect Lie”01netQualcomm et ARM s’étrillent à nouveau devant la justice : le prix de votre prochain smartphone va-t-il augmenter ?
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 7, 2026

البيت الأبيض يوضح تصريحات ترمب المثيرة للجدل بشأن لوس أنجلوس وسان دييجو

Translate

نفى البيت الأبيض أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد دعا، خلال تجمع انتخابي مساء الاثنين، إيران إلى مهاجمة مدن أميركية، مؤكداً أنه كان يقصد ضرورة منع طهران من امتلاك القدرة على تنفيذ مثل هذه الهجمات.

واعتبر مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونج، أن تصريحات ترمب أسيء فهمها وتحريفها، منتقداً ما وصفه بـ"حالة هلع إعلامية لا تستند إلى الواقع".

وقال تشيونج في بيان: "الضجة الإعلامية حول تصريحات الرئيس ترمب لا تستند إلى الواقع، لقد كان يوضح بجلاء أن المدن الأميركية كانت ستواجه تهديداً لو لم يتم إيقاف إيران عن امتلاك سلاح نووي، أميركا أكثر أمناً بفضل الرئيس. إيران لا تمتلك أسلحة نووية، ولا بحرية، ولا قوة جوية، ولا أموالاً".

وكان ترمب يتحدث في نبراسكا عن حرب إيران وارتفاع أسعار الوقود الناجم عنها، والذي أصبح يشكل عبئاً على الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي، عندما أشار إلى احتمال شن إيران هجوماً على الأراضي الأميركية.

وقال ترمب عن الحرب وتداعياتها الاقتصادية: "إنه ثمن بسيط ندفعه للحفاظ على أمن العالم وأمن بلدنا، يمكنهم تدمير مدينة، فليدمروا لوس أنجلوس، فليدمروا سان دييجو، هذا ثمن بسيط جداً ندفعه".

وأثارت تصريحاته غضباً من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، الذين فسروا كلامه إما باعتباره دعوة لإيران إلى "تدمير" مدن في كاليفورنيا، أو باعتباره تعبيراً عن استعداده لاعتبار تلك المدن أضراراً جانبية مقبولة للحرب، بحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز".

وكان ترمب قد كرر مراراً أن ارتفاع أسعار البنزين يمثل ثمناً صغيراً مقابل الحرب في إيران.

انتقادات لترمب

وهاجم حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم تصريحات ترمب، وكتب على منصة "إكس" قائلاً: "بعد إرسال الحرس الوطني ومشاة البحرية لاحتلال كاليفورنيا، يقول دونالد ترمب الآن إن على أعدائنا الأجانب أن يدمروا لوس أنجلوس وسان دييجو".

كما ردت عمدة لوس أنجلوس كارين باس قائلة إنها كانت "مصدومة للغاية" من تصريحات ترمب.

أما جيم ديزموند، وهو جمهوري يحظى بدعم ترمب ويسعى لشغل مقعد شاغر في مجلس النواب عن ولاية كاليفورنيا، فأكد معارضته بشدة لهذه التصريحات.

وقال: "المسؤولية الأولى للقائد الأعلى للقوات المسلحة هي حماية الشعب الأميركي ووطننا، وبصفتي من قدامى المحاربين في البحرية، خدمت لحماية الأميركيين، وليس لشطب مدن أميركية باعتبارها ثمناً مقبولاً للحرب".

وأضاف: "مهمتنا هي الحفاظ على أمن الأميركيين، والوقوف في وجه أعدائنا، والتأكد من أن تهديداً كهذا لن يصبح حقيقة. لا توجد مدينة أميركية يمكن الاستغناء عنها، ولا ينبغي أبداً اعتبار أي أسرة أميركية أضراراً جانبية".

ولدى ترمب سجل في استخدام لغة قاسية لوصف سيناريوهات افتراضية للدمار واسع النطاق.

وفي أبريل الماضي، هدد ترمب بالقضاء على إيران، قائلاً إن "حضارة بأكملها ستموت الليلة"، ولن "تعود إلى الوجود مرة أخرى"، ما أثار انتقادات ضد تصريحاته.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.