PunchAnambra debt: No quarrel with Soludo, says Peter ObiCNN TürkHava Durumu (25-09-2026)ESPNFalcons upset Packers in Michael Penix Jr.'s return from ACL injuryInquirerSibuyan residents file complaint vs council over mining projectESPN DeportesBarça: "Julián Álvarez es el pasado", dice DecoBollywood HungamaEXCLUSIVE: CBFC censors 7 seconds of frontal nudity visuals in Robert Pattinson-starrer PrimetimeSözcü22 farklı riske karşı 2.2 milyon haneye 'acil durum kitapçığı' dağıtmaya başladılarThe South AfricanTatjana Smith returns to the pool with a bangWirtualna PolskaMagdalena Ogórek odchodzi z wPolsce24. Miała najpopularniejszy programDaily MailTrump heaps praise on 'truly outstanding' Xi with gracious speech as patriotic gift to China's leader is revealed at lavish black-tie state dinner featuring DC elite and business titansObservador DesportoMacron nega alerta da CIA para possível ataque russoHet Laatste NieuwsMiljardengok pakt fenomenaal uit: Griekse scheepvaartkoningin ziet fortuin exploderen
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 25, 2026

ملفات في وزارة المهجرين لم تُقفَل منذ 36 عاماً والمطلوب "استكمالها"

Translate

يبدو أن ملف المهجرين يعود إلى الواجهة مجددا، فيما غالبية اللبنانيين يعتقدون أنه طوي، وبالتالي ليس هناك من ملفات بعدما طالبت وزارة المهجرين باستكمال بعضها. بمعنى آخر، سبق أن حكي في أكثر من محطة ومناسبة، حتى على ألسنة الوزراء المتعاقبين على هذه الحقيبة، بوجوب إقفال وزارة المهجرين، لأنها أنشئت في ظرف معين بعد التهجير والحروب.
ماذا عن جديد هذه الوزارة والملفات التي تطالب بإقفالها؟ ولمَ لم تقفل بعد؟

كان لافتا موقف النائب غسان عطاالله من بيان وزارة المهجرين، إذ قال: "فوجئنا بالإعلان الصادر عن وزارة المهجرين لاستكمال الملفات قبل نهاية العام. فبعد سنة ونصف سنة من الغياب التام والتغيب عن جلسات الاستجواب البرلمانية، تخرجون على الناس بهذا الطلب؟ بعد 36 عاماً على تهجير الناس، وبعد إنجاز خطة واضحة واستكمال الملفات منذ سنوات، تأتون اليوم لترهقوا المواطنين بطلبات استكمال وهمية لتبرير مطالبة بموازنات أكبر؟ الملفات مكتملة والحقوق واضحة، والمطلوب ليس إرهاق الناس بأوراق جديدة، بل تأمين الاعتمادات لدفع حقوقهم. يكفي استخفافاً بعقول الناس وتعذيبهم".

حفظ الحقوق

مصادر مطلعة في وزارة شؤون المهجرين قالت لـ"النهار": "لا نريد الخوض في أي سجال أو رد على تغريدة النائب عطاالله. كل ما قام به وزير المهجرين، لكونه وزيرا للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلى بينة من كل ما يرتبط بهذه المسألة، هو حفظ حقوق الناس التي لم تستكمل ملفاتها. فإذا أقفلنا الوزارة- ويجب أن تقفل إذ لن تبقى إلى أبد الآبدين- كل ما يحصل أن ثمة قرى وبلدات لم تغلق ملفاتها بعد. فعلى هذه الخلفية، وحفظا لحقوق الناس، أردنا أن تكون هناك منصة في الوزارة، وأن تستكمل الأسماء التي لم يحصل أصحابها بعد على حقوقهم. فلا نريد مستندات أو أي أمر آخر، بل نشدد على عبارة "حفظ حقوق الناس". إذا أقفلت الوزارة قد تكون هناك جهة تتولى الملف، عبر وزارة الإسكان أو طرف آخر، لتبقى الملفات مؤرشفة وتحفظ حقوق الناس. هذا كل ما نقوم به، وليست المسألة طلب أموال أو سواها".

وأضافت المصادر: "خلافا لكل ما قيل، المسألة محصورة بهذا الشق، أي أن تكون كل الملفات محفوظة ومستكملة إلى حين توافر الاعتمادات، خصوصاً للناس الذين لهم حقوق ليتسلموا الأموال العائدة إليهم في حال توافر الاعتمادات اللازمة.

لا نريد السجالات والمناكفات، وهدف الوزير كان واضحا من إنشاء المنصة. وما طلبه من اعتمادات ليس مبلغا ضخما، ومن يتولى الأمور لاحقا سيكون لديه كل الملفات المحفوظة وفق الآليات والإجراءات المتبعة من خلال المنصة".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.