ESPN DeportesLeón venció al Atlético de San Luis con doblete de CambindoESPN⭐ Taylor Swift, Tom Cruise share suite at ArrowheadCNN TürkFatih'te daha önce kurşunlanan iş yerinin fotoğraflarını çeken şüpheli tutuklandıPunchRansom economy: How kidnappers turn northern families’ pain into profitוואלהגבר כבן 70 נפצע קשה באשקלוןInquirerLOOK: DILG releases new mugshots of RomualdezUOLParte do Vale do Silício vê interesse comercial por trás de discurso de segurança e desaceleração da IAالشرقالمحكمة العليا ترفض خطة ترمب للحد من التصويت بالبريد في انتخابات التجديد النصفيNew Straits TimesCar crashes into elephant on Jalan Jerangau-Jabor, 3 people injuredThe Hollywood Reporter‘The Pitt’ Showrunner R. Scott Gemmill Delivers Rallying Cry for “What’s Real” After Emmy WinDaily MailEmmy Awards 2026 best dressed! Zendaya, Selena Gomez and Mariska Hargitay lead red carpet glamour at TV's biggest nightThe GuardianEmmy awards 2026 live: The Pitt wins best drama as Widow’s Bay cleans up comedy categories
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 15, 2026

منظومة التعليم الجزائري ورهان بناء الشخصية الوطنية الحداثية

Translate

 بعد تدخل رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون  أخيراً تراجعت وزارة التربية الوطنية رسمياً عن مشروع تعديل المنهاج التربوي، إذ كان وزير هذا القطاع الدكتور محمد صغير سعداوي ينوي حذف مادتي الفلسفة واللغة الفرنسية من امتحانات شهادة البكالوريا. وقد اتخذ الرئيس تبون قرار عدم حذف هاتين المادتين بعد سجالٍ واسع وخلافي دار لأيام عدة في وسائل التواصل الاجتماعي، وشارك فيه بعض أحزاب المعارضة وفي الصدارة حزب العمال بقيادة أمينته العامة لويزة حنون التي دعت إلى فتح نقاش وطني بشأن أي مشروع تربوي.  ومن الواضح أن الرئيس تبون تدخل بعدما لاحظ أن مشروع حذف هذه المواد قد اتسم بطابعٍ  ارتجالي وأيديولوجي وسياسي.

وفي هذا السياق، رأى عدد من المتخصصين في بيداغوجيات التعليم الجزائري أن حذف مادة  اللغة الفرنسية من امتحانات البكالوريا هو مجرد ردود أفعال  سياسية إزاء فرنسا ولا تستند واقعياً إلى أي مبرر علمي أو ثقافي أو بيداغوجي، لأن اللغة الفرنسية لا تقل عن أي لغة حية في مجالات الابتكارات العلمية والتكنولوجية والفكرية والفنية والأدبية، والدليل على ذلك أن  لغة بودلير وفولتير  حصدت ولا تزال تحصد الجوائز العالمية، منها جائزة نوبل في مختلف التخصصات، وأن فرنسا بلد صناعي طليعي، ويحتل مكانةً مهمة في الاقتصاد والدخل الوطني الاجمالي سنوياً.

 يعتقد فصيل من المثقفين الجزائريين المعتدلين أن ربط الفرنسية وأي لغة أخرى بالتناقضات السياسية هو سلوك انفعالي في كثير من الأحيان، وموقف غير موضوعي، علماً أن كثيراً من المستعمرات الأوروبية/الغربية سابقاً لم تلجأ بعد تخلصها من الكولونيالية إلى شطب لغات المستعمر من المناهج التعليمية جراء خلافات سياسية معينة. ولعل دول أميركا اللاتينية مثال على ذلك، فهي لم تنبذ اللغة الإسبانية أو اللغة البرتغالية للمستعمر القديم، كما أن  الهند أبقت على الإنكليزية بعد استقلالها رغم أن هذا البلد الآسيوي تعرض للتفتيت  ولأساليب طمس حضارته الكبرى.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.