Daily MaverickGROUNDUP: Violence and mayhem in Durban anti-immigrant marchESPN Deportes¡Sin piedad! Memes destrozan a los YankeesInquirerMarcos’ net satisfaction rate dips to ‘poor’ in Q3 2026 — SWSThe Jerusalem PostRami Levy faces class-action lawsuit over wage deductions from supermarket cashiersESPNAfter another playoff disappointment, what's next for Fever?Complete SportsEuromatch NPFL: Friday Night Football Returns As Katsina United Host EnyimbaZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioThe Hollywood ReporterRyan Murphy Says He’d “Never” Do Another All-Star ‘AHS’ Season as Big as 13 AgainCNN بالعربية"مواطن ومقاوم".. مقتدى الصدر يوجه رسالة لأمريكا بعد انتهاء تواجد قواتها بالعراقBillboardThe Hits With the Most Weeks at No. 1 on Billboard’s ‘Hot’ Songs Charts: ‘You Say,’ ‘Choosin’ Texas’ & MoreRolling StoneLoretta Lynn’s Late-Career Masterpiece ‘Van Lear Rose’ Is Returning to StreamingPremium TimesNSC reshuffles sports federations’ secretaries
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

ترمب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية: نجري محادثات مثمرة

Translate

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن واشنطن تجري "محادثات مثمرة" مع طهران، مشيراً إلى أن بلاده لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، في أعقاب تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد للعودة إلى العمليات القتالية.

وأضاف ترمب، عبر منصة Truth Social، أن "إيران في وضع سيئ للغاية، اقتصادياً وعسكرياً"، مشدداً على أن "الحصار سيظل سارياً بالكامل".

وذكر الرئيس الأميركي أن النفط يتدفق بكميات وصفها بأنها "قياسية" عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن 22 مليون برميل عبرت المضيق الليلة الماضية وحدها، من دون أن يأتي أي منها من إيران أو يتجه إليها، بحسب قوله.

وتابع ترمب: "لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر". وأكد مجدداً أن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً".

استعدادات عسكرية أميركية

وكان موقع "أكسيوس" أفاد، الأربعاء، بأن وزارة الحرب (البنتاجون) أصدرت تعليمات إلى القيادة المركزية الأميركية CENTCOM لاستكمال الاستعدادات تحسباً لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، فيما كان ترمب يدرس توقيت تنفيذ ضربات محتملة، من دون اتخاذ قرار نهائي آنذاك.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن التوجيهات لم تتضمن موعداً محدداً لبدء الهجمات، لكن احتمال استئناف العمليات العسكرية قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية كان لا يزال مطروحاً، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة المقررة قبل نظيرتها الأميركية بأسبوع.

كما نقلت مجلة "ذا أتلانتيك"، الأربعاء، عن مسؤولين اثنين في الإدارة الأميركية أن البيت الأبيض طلب من "البنتاجون" إعداد خيارات لضرب أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي.

وقد يشمل استئناف العمليات القتالية الكبرى قصفاً واسع النطاق لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والمواقع النووية الإيرانية، بحسب "أكسيوس".

تبادل الرسائل

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الأربعاء، إن طهران ستقدم ردها على المقترحات الأميركية عبر الوسطاء، مؤكداً أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة يجري من خلال قنوات الوساطة.

وأضاف بقائي أن إيران عرضت بصورة "صريحة" شروطها واعتباراتها لإنهاء الحرب في جميع الجبهات وإعادة فتح مضيق هرمز.

كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده عرضت مواقفها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "بأقصى درجات الوضوح والحزم".

وجاءت تصريحات عراقجي خلال اجتماع استمر 3 ساعات مع عدد من أعضاء البرلمان الإيراني، وفق ما أوردت قناة "برس تي في" الإيرانية، الأربعاء.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى المشاورات المكثفة التي أجراها برفقة الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان مع ممثلي الدول المشاركة في الاجتماعات، قائلاً إنها أتاحت فرصة لشرح النهج الإيراني الجديد، وتقديم خطة مدتها 7 أيام لإعادة الأمن إلى مضيق هرمز.

وأضاف أن الوفد الإيراني، بناءً على توجيهات الجهات المختصة في البلاد، نقل شروط طهران واعتباراتها إلى الوسطاء في إطار خطة وصفها بأنها "دقيقة وقابلة للتنفيذ".

اجتماع كامب ديفيد

وكان فريق الأمن القومي للرئيس ترمب اجتمع، الجمعة، في منتجع كامب ديفيد لعدة ساعات، برئاسة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، لمناقشة الحرب وقضايا أخرى.

وقال مسؤول إسرائيلي لـ"أكسيوس" إن جزءاً من الاجتماع خُصص لبحث احتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عقب الاجتماع، إن المناقشات ركزت على التخطيط للسياسة الخارجية "على المدى الطويل".

وفي ما يتعلق بالمفاوضات، كان "أكسيوس" قد ذكر، الأربعاء، أن المحادثات بين واشنطن وطهران لم تحرز أي تقدم، وأن الوسطاء لا يزالون ينتظرون رداً إيرانياً على مقترح أميركي مضاد يتضمن مطالب بتقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال مسؤول إسرائيلي لـ"أكسيوس" إن "المناقشات بشأن احتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران تزايدت، وفرص حدوث ذلك قبل الانتخابات ليست مرتفعة، لكننا لا نستبعده".

وأضاف: "بعد انتخابات التجديد النصفي، ترتفع احتمالات حدوث ذلك بشكل كبير".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.