PunchHelp fight human trafficking, NAPTIP urges Ogun border communitiesוואלהרוסיה: כוחות פגעו ב-2 ספינות בנמל צ'ורנומורסק באוקראינה한겨레농심배 첫승 변상일, 3연승 양딩신 돌풍 막아내…“자신의 바둑 보여줬다”ColliderTom Hanks’ 88% Rotten Tomatoes Western Is Officially a Must-Watch on StreamingSouth China Morning PostA symbol of harmony: Chinese scientists discover earliest dragon-phoenix pairing in ancient tombRTL BoulevardOproep om waakzaam te zijn in Delftse Hout na reeks aanrandingen en mishandelingenThe Sydney Morning HeraldNRL finals LIVE: Sharks open scoring against Cowboys in sudden-death finals clashالنهارالكواشرة... قلعة التركمان في شمال لبنانGhaflaMalindi Road upgrade: How better roads are changing life for Tuk Tuk driversStraits Times Sport‘Reach for the skies’ - para-sprinter James Ang aims high at Asian Para GamesSudinfoMichel Drucker très fier de sa petite-fille : elle se lance à son tour dans une carrière sous les projecteursBlick«Viele Leute geben Ratschläge»: Trotz weniger Transfers ist FCZ-Trainer Koller zufrieden
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

الانتقالات العالمية في صيف 2026 تتجاوز 9.89 مليار دولار... والعرب ينفقون 518 مليون دولار

Translate

على المستوى العالمي، تجاوز الإنفاق على رسوم الانتقالات الدولية في كرة قدم الرجال 9.89 مليارات دولار خلال فترة منتصف عام 2026، وهو أعلى مستوى يُسجَّل على الإطلاق، مع أكثر من 12,500 انتقال دولي حول العالم، بحسب التقرير الموجز للانتقالات الدولية الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

لقد أنفقت الأندية العربية أكثر من 517.9 مليون دولار على رسوم انتقالات اللاعبين الدوليين خلال فترة منتصف عام 2026، واستحوذت دول الخليج وحدها على أكثر من 93% منها بقيادة السعودية، كما أظهر التقرير.

الفجوة تتجاوز مجرد اختلاف في القدرة الشرائية: فبينما تتحرك أندية الخليج، وتحديداً السعودية والإمارات، كمراكز استقطاب صافية للمواهب الأجنبية، تسير أغلبية الأسواق العربية الأخرى في الاتجاه المعاكس تماماً، إذ تحصد أكثر مما تنفق على الانتقالات. ويمثل المغرب أوضح مثال على ذلك، إذ حقق فائضاً صافياً يقارب 20.2 مليون دولار من تصدير لاعبيه إلى الخارج. هذا التباين يعيد تشكيل خريطة القوة الاقتصادية داخل كرة القدم العربية.

السعودية تتصدر بفارق كبير

تصدرت السعودية إنفاق الدول العربية على رسوم الانتقالات الدولية خلال فترة منتصف 2026، بعدما أنفقت أنديتها نحو 407.4 مليون دولار — أي ما يعادل 78.7% من إجمالي الإنفاق العربي البالغ 517.9 مليون دولار، بحسب بيانات "فيفا".

وسجلت الأندية السعودية 137 انتقالاً وارداً و142 انتقالاً صادراً، محصّلة نحو 104.6 مليون دولار من رسوم انتقالات لاعبيها إلى الخارج، بصافي إنفاق يقارب 302.8 مليون دولار خلال الفترة. وارتفع عدد الوافدين 31.7% مقارنة بالفترة المرجعية السابقة، بينما تراجع عدد المغادرين 3.4%.

الخليج يستحوذ على 93% من الإنفاق العربي

بلغ إجمالي إنفاق دول الخليج الست — السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعُمان — نحو 483.3 مليون دولار، أي أكثر من 93% من إجمالي الإنفاق العربي. وجاء ترتيب الإنفاق الخليجي كالتالي:

  • السعودية: 407.4 مليون دولار إنفاقاً، 104.6 مليون دولار رسوماً محصلة.
  • الإمارات: 60.4 مليون دولار إنفاقاً، 4.2 مليون دولار رسوماً محصلة (159 وافداً، أكبر عدد خليجياً).
  • قطر: 14.7 مليون دولار إنفاقاً، في مقابل 14.4 مليون دولار رسوماً محصلة، في شبه توازن مالي.
  • البحرين: 545 ألف دولار إنفاقاً، من دون رسوم محصلة مسجلة.
  • الكويت: 115 ألف دولار إنفاقاً، في مقابل 400 ألف دولار رسوماً محصلة — السوق الخليجية الوحيدة التي حققت فائضاً صافياً.
  • عُمان: من دون رسوم انتقال مدفوعة أو محصلة، على الرغم من تسجيلها أعلى نمو خليجي في عدد الوافدين بنسبة 73.9%.

خارج الخليج: مصر وليبيا في صدارة الإنفاق

بلغ إجمالي إنفاق الدول العربية غير الخليجية نحو 34.7 مليون دولار فقط، أي أقل من عُشر الإنفاق السعودي وحده. وتصدرت مصر هذه المجموعة بإنفاق 12.3 مليون دولار، تلتها ليبيا بـ11.7 مليون دولار، ثم تونس بـ3.3 مليون دولار، فالمغرب بـ2.5 مليون دولار، فالعراق بـ2.1 مليون دولار، فالجزائر بـ1.6 مليون دولار، والسودان بـ1.24 مليون دولار.

ولفتت ليبيا بارتفاع حاد في عدد الوافدين بنسبة 118.8% إلى 35 انتقالاً، وهو من أعلى معدلات النمو عربياً، إلى جانب العراق الذي سجل أكبر نمو مطلق في المنطقة بارتفاع عدد الوافدين 123.3% إلى 134 انتقالاً. 

المغرب: أكبر مصدّر صافٍ للمواهب عربياً

على النقيض من نمط الإنفاق الخليجي، برز المغرب كأكبر مستفيد صافٍ من تصدير اللاعبين بين الدول العربية، إذ حصلت أنديته على 22.6 مليون دولار من رسوم انتقالات لاعبيه إلى الخارج، في مقابل إنفاق لم يتجاوز 2.5 مليون دولار على الاستقدام — بفائض صافٍ قارب 20.2 مليون دولار. وهذا الرقم لا يجعل المغرب أكبر مُصدّر صافٍ عربياً فحسب، بل ثاني أعلى دولة عربية من حيث قيمة الرسوم المحصلة على الإطلاق بعد السعودية، متجاوزاً بذلك ما حصلت عليه كل من الإمارات وقطر ومصر منفردة.

ويتكرر النمط ذاته، وإن بحجم أصغر، في مصر (فائض صافٍ 2.24 مليون دولار) وتونس (فائض صافٍ 1.7 مليون دولار) والجزائر (فائض صافٍ نحو 667 ألف دولار). في المقابل، سجلت ليبيا نمطاً معاكساً: مع إنفاقها المرتفع نسبياً (11.7 مليون دولار)، حصلت على 1.2 مليون دولار فقط من رسوم الصادرين، وسجلت أكبر عدد انتقالات صادرة عربياً (104 انتقالات)، ما يشير إلى اعتماد كبير على صفقات حرة أو منخفضة القيمة في تصدير اللاعبين. 

السوق العالمية: رقم قياسي مدفوع بأثر كأس العالم

وتصدرت الأندية الإنكليزية الإنفاق العالمي بأكثر من 3.02 مليار دولار، تلتها الإيطالية بـ1.1 مليار دولار، فالإسبانية بـ940 مليون دولار، فالألمانية بـ904 ملايين دولار، فالفرنسية بـ641 مليون دولار. أما من ناحية الرسوم المحصلة، فتصدرت الأندية الفرنسية بقيمة إجمالية بلغت 1.7 مليار دولار، تلتها الإنكليزية (1.43 مليار دولار)، فالألمانية (1.02 مليار دولار)، فالإسبانية (773 مليون دولار)، فالبرتغالية (642 مليون دولار).

ونسب "فيفا" جزءاً كبيراً من هذا الارتفاع القياسي إلى أثر كأس العالم 2026: إذ انتقل 267 لاعباً من 47 جنسية شاركوا في البطولة إلى أندية جديدة خلال فترة منتصف العام، بقيمة إجمالية للرسوم تجاوزت 3.3 مليار دولار — أي أكثر من ثلث الإنفاق العالمي القياسي في سوق الرجال.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.