الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة متعلقة بكوريا الشمالية

فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات جديدة مرتبطة بكوريا الشمالية، شملت 10 أفراد وكياناً واحداً، وفقاً لوزارة الخزانة الأميركية.
وأوضحت الوزارة، في إشعار، أن الكيان المشمول بالعقوبات هو "المركز الأول للتطوير المالي والتقني"، وأن 6 من الأفراد المستهدفين مرتبطون به، فيما يحمل اثنان منهم الجنسية الروسية، والثمانية الآخرون من كوريا الشمالية.
وتأتي العقوبات في وقت يسعى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية، بينما لم تُبدِ بيونج يانج اهتماماً يُذكر بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء برنامجها النووي، بحسب وكالة "رويترز".
لكن ترمب قلل، في وقت سابق من أكتوبر، من احتمال عقد لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في الصين خلال نوفمبر.
وكان ترمب أول رئيس أميركي يلتقي زعيماً لكوريا الشمالية، خلال سلسلة غير مسبوقة من القمم مع كيم في عامي 2018 و2019، لكن الجهود الدبلوماسية انهارت بسبب مطالبة الولايات المتحدة كوريا الشمالية بالتخلي عن أسلحتها النووية.
ووصف ترمب كوريا الشمالية مراراً منذ ذلك الحين بأنها "قوة نووية"، رغم استمرار إدارته في الدعوة إلى نزع سلاحها النووي، وعدم اعترافها رسمياً بكوريا الشمالية دولةً نووية.
وتسعى واشنطن، من حين إلى آخر، إلى الاستعانة بالصين للتوسط في إجراء محادثات مع كوريا الشمالية. ولم تُفضِ لقاءات ترمب مع كيم في عامي 2018 و2019 إلى نتائج ملموسة، رغم طابعها التاريخي.
وتنشر الولايات المتحدة نحو 28 ألفاً و500 جندي، إلى جانب معدات عسكرية، في كوريا الجنوبية، في إطار الدفاع المشترك في مواجهة كوريا الشمالية، التي سعت إلى تطوير أسلحة نووية وصواريخ باليستية.
وقال مسؤولون كوريون جنوبيون، استناداً إلى تقديرات مؤسسات بحثية خاصة، إن كوريا الشمالية تملك ما بين 80 و120 رأساً نووياً.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.