Daily MaverickOUR CITY NEWS: Eighty-three parties contest crowded Joburg local government electionsPunchSoldiers kill ISWAP leaders, foil attack in BornoThe Jerusalem PostHigh Court demands answers on safe return of displaced Palestinian Bedouin community한겨레무거워야 할 대통령의 말 [한겨레 프리즘]BillboardRawayana Throws Venezuelan-Style Halloween Party in NYC, Feat. Guests Cheo Pardo & YorghakiZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudioynet ספורטלא עוצרת: ריאל מדריד הביסה את סנטאנדר ורשמה ניצחון שישי ברציפותMyJoyOnlineIsraeli strikes in Gaza kill eight including child, hospitals sayInteriaAwantura na cmentarzu. Mąż Holeckiej zakuty w kajdankiVanguardAnambra coalition is battle for Nigeria’s soul – SoludoRTP DesportoI Liga. Sporting Braga - FamalicãoANSASerie A: Juventus-Napoli in campo DIRETTA
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 1, 2026

يعمل دون استدعاء.. DeepSeek تكشف عن "وكيل فائق" يعدل أكواد المبرمجين

Translate

كشفت شركة DeepSeek الصينية عن نموذج تجريبي لوكيل ذكاء اصطناعي جديد، يحمل اسم Super-Agent، يتمتع بقدرات أكثر استقلالية في تنفيذ مهام البرمجة وتطوير البرمجيات.

ويتميز النظام الجديد بقدرته على متابعة المحادثات الجماعية بين المطورين، والتعرف على المشكلات البرمجية التي يناقشونها، واقتراح حلول لها، بل وتنفيذ مهام تطوير وإصلاح الأكواد دون حاجة إلى استدعائه بصورة مباشرة في كل مرة، بشرط أن تسمح الصلاحيات والقواعد المحددة مسبقاً بذلك.

وأعلنت "ديب سيك"، عبر شبكة وي تشات، أن فريق DeepSeek Harness المسؤول عن تطوير النظام الجديد، أوضح أن هدفه الرئيسي يتمثل في تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرة على المشاركة بفاعلية في العمل اليومي لفرق البرمجة، بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة للأوامر التي يوجهها المستخدمون.

وأتاحت الشركة الكود المصدري للنموذج التجريبي عبر منصة GitHub، تحت اسم dsh-superagent، بترخيص مفتوح المصدر MIT، ما يسمح للمطورين بالاطلاع على طريقة عمله وتعديل مكوناته وتطويرها، واستخدامها في مشروعاتهم الخاصة.

ومع ذلك، شددت ديب سيك على أن الإصدار المنشور يمثل نموذجاً بحثياً مرجعياً، وليس منتجاً رسمياً جاهزاً للاستخدام التجاري، مشيرة إلى أنه قد يتضمن أخطاء برمجية، وأن بعض الإمكانات التي تناولتها وثيقتها البحثية لا تزال أفكاراً للتطوير المستقبلي، ولم تُنفذ بعد ضمن النسخة المتاحة.

وكيل ذكي يعمل دون استدعاء

يعتمد Super-Agent على فكرة مختلفة نسبياً عن الاستخدام التقليدي لمساعدات البرمجة باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي تبدأ عادة عندما يفتح المطور أداة البرمجة ويوجه إليها أمراً محدداً، مثل كتابة جزء من كود تطبيق، أو اكتشاف سبب مشكلة، أو تعديل وظيفة برمجية.

أما النظام الجديد، فيمكن ربطه بمستودع برمجي على GitHub، وكذلك بمحادثات فرق العمل عبر منصة Feishu الصينية، المعروفة دولياً باسم Lark، ما يسمح له بمتابعة المناقشات والطلبات المتعلقة بالمشروع بصورة مستمرة.

فعلى سبيل المثال، إذا ناقش أحد أعضاء فريق التطوير مشكلة تتسبب في تعطل وظيفة داخل تطبيق، يمكن للنظام تحليل المحادثة والتعرف على طبيعة المشكلة، ثم تحديد ما إذا كان مسموحاً له بالبدء في معالجتها وفق القواعد التي وضعها الفريق.

وفي حال توافرت الصلاحيات المناسبة، يستطيع الوكيل إنشاء مهمة عمل مستقلة، وتحليل الملفات البرمجية المرتبطة بالمشكلة، ومحاولة إجراء التعديلات اللازمة، ثم إعادة النتيجة إلى المحادثة الأصلية.

وقد تأتي النتيجة في صورة طلب لمراجعة تعديل برمجي، يُعرف باسم Pull Request، بحيث يتمكن أعضاء الفريق من الاطلاع على التغييرات المقترحة واختبارها قبل دمجها في الإصدار الرئيسي من البرنامج.

ولا يعني ذلك أن النظام يتعامل تلقائياً مع كل رسالة أو مشكلة تظهر أمامه، إذ يشترط تصميمه وجود طلب مصرح به أو قاعدة تشغيل تسمح له بالتدخل، لتجنب تنفيذ مهام لم يطلبها المطورون أو إجراء تغييرات غير مرغوبة.

كيف يعمل Super-Agent؟

يعتمد النظام الجديد على بيئة برمجية طورتها الشركة تحت اسم DeepSeek Harness، وهي مجموعة من الأدوات التي تتيح لنماذج الذكاء الاصطناعي الوصول إلى الملفات البرمجية واستخدام أدوات التطوير وتنظيم تنفيذ المهام متعددة الخطوات.

ويشير مصطلح Harness، في هذا السياق، إلى الطبقة البرمجية المحيطة بنموذج الذكاء الاصطناعي، والتي تتحكم في طريقة استخدامه للأدوات، وتوفر له الوسائل اللازمة للتعامل مع الملفات والبرامج والخدمات الخارجية.

وبذلك، لا يعتمد مستوى استقلالية الوكيل على قدرات النموذج اللغوي وحدها، وإنما على البنية البرمجية التي تسمح له بتحويل الأوامر والطلبات إلى خطوات فعلية قابلة للتنفيذ.

ويستند التصميم الذي قدمته "ديب سيك" إلى فصل عملية تنظيم المهام عن تنفيذها، من خلال مستويين أساسيين، الأول يحمل اسم Router، ويتولى استقبال الرسائل والأحداث الواردة من أدوات العمل، وتحديد الطلبات التي تستدعي تدخلاً من النظام، والتحقق من الصلاحيات والقواعد المرتبطة بها، ثم توزيع المهام المقبولة.

أما المستوى الثاني، فيعتمد على مجموعة من وحدات التنفيذ المستقلة المعروفة باسم Workers، تتولى كل منها التعامل مع مهمة محددة داخل جلسة عمل منفصلة، مع الاحتفاظ بسياق المهمة والملفات المتعلقة بها.

ويتيح هذا التصميم معالجة أكثر من مهمة برمجية في الوقت نفسه، بدلاً من الاعتماد على جلسة واحدة تتولى استقبال جميع الرسائل وتنفيذ الطلبات بالتتابع، وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل العمل أو تشتيت النظام عند تزايد عدد المهام.

كما يسمح الفصل بين المستويين باستمرار وصول التعليقات والملاحظات الجديدة إلى وحدات التنفيذ المسؤولة عن المهام المرتبطة بها، دون الحاجة إلى إعادة توجيه جميع التفاصيل عبر الجلسة الرئيسية.

ورغم أن النظام الجديد يستهدف تقليل حاجة المطورين إلى متابعة كل خطوة من خطوات العمل، إلا أن توسيع صلاحيات وكلاء البرمجة يثير تحديات تتعلق بأمن البيانات والتحكم في التعديلات البرمجية.

وتوضح وثائق "ديب سيك" أن وحدات التنفيذ في النموذج التجريبي تتمتع بصلاحيات واسعة على بيئة التشغيل التي تعمل داخلها، بما في ذلك تشغيل الأوامر البرمجية والوصول إلى الملفات وفق صلاحيات حساب نظام التشغيل المستخدم.

ولذلك، توصي الشركة بتشغيل الوكيل باستخدام حساب مستقل مخصص له، لا يتضمن بيانات أو صلاحيات لا يحتاجها لتنفيذ مهامه.

ويتزامن ذلك مع توسع "ديب سيك" في جمع التمويل اللازم لدعم أبحاثها وتطوير منتجاتها، إذ ذكرت "بلومبرغ" أن الشركة جمعت 100 مليار يوان (نحو 15 مليار دولار)، في أحدث جولة تمويلية، تُعد من أكبر الجولات في تاريخ قطاع التكنولوجيا الصيني، استعداداً لطرح أسهمها للاكتتاب العام.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.