ESPNRanking the top 20 impact transfers for 2026The Jerusalem PostNetanyahu reveals direct call with Syrian President Sharaa, claims he stopped Druze massacresInquirerSolons hit podcast for making fun of differently abled personsPunchCustoms seize smuggled goods worth ₦721.9m in Sokoto, ZamfaraESPN DeportesChivas rinde homenaje a la charrería con playeraZDF heuteSo haben sich die Mieten in Ihrer Region entwickeltLa PressePanne d’électricité | Plus de 17 000 Montréalais dans le noirE! OnlineHow Avantika & More South Asian Celebs Are Sparkling This DiwaliBBC NewsTrump calls off livestream of Fort Hood attacker's execution by firing squadPremium Times2027: Makinde/Daura campaign orders house-to-house mobilisation, agent recruitmentGolem.deAnzeige: Etikettendrucker mit Tastatur und Bluetooth für unter 29 Euro bei Amazonالشرقبريطانيا ترسل المزيد من صواريخ "ستورم شادو" إلى أوكرانيا لضرب مواقع روسية
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 15, 2026

صداع محتمل للديمقراطيين إذا فازوا بالشيوخ: أعضاء من دوائر جمهورية

Translate

قد يواجه الديمقراطيون، حال انتزاعهم أغلبية مقاعد مجلس الشيوخ الأميركي في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، تحدياً يتمثل في الموازنة بين جناح معتدل يضم أعضاء فازوا بمقاعد في معاقل جمهورية، ولا يتبنون جميع المواقف الرسمية للحزب، وجناح آخر يدفع باتجاه تبني مواقف أكثر تقدمية بشأن الهجرة والتنقيب عن النفط والغاز، ومساءلة مسؤولي إدارة ترمب.

وحال سيطرتهم على المجلس وانتزاع مقاعد في من الجمهوريين، فسيكون قسم من هؤلاء النواب، ديمقراطيين من ولايات صوتت للرئيس دونالد ترمب بفارق لا يقل عن 10%، ونأوا بأنفسهم عن حزبهم في قضايا حقوق المتحولين جنسياً، والتنقيب عن النفط، والهجرة، وحتى رغبة الجناح اليساري في إخضاع إدارة ترمب للتدقيق، كما أن بعض هؤلاء المرشحين في معاقل الجمهوريين، حريص على إبراز استعداده للعمل مع الرئيس، وفق ما ذكرت CNN.

واختار قادة الحزب الديمقراطي مرشحين يتمتعون بمواقف "معتدلة"، ويبدو أن الناخبين يستحسنونهم، وساعد ذلك الديمقراطيين على المنافسة في خريطة انتخابية صعبة، إذ يحتاج الحزب إلى الفوز بولايتين على الأقل صوّتتا لترمب بفارق لا يقل عن 10% من الأصوات، حتى يحصل على الأغلبية.

"المعتدلون" يحسنون صورة الحزب الديمقراطي

وقالت CNN إن هناك بعض الأدلة على أن الأميركيين أصبحوا أكثر تقبلاً للحزب الديمقراطي مع تصدر مرشحين من هذا النوع المشهد. 

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة جالوب هذا الأسبوع ارتفاع نسبة التقييم الإيجابي للحزب إلى 43%، مقارنة بمستويات تراوحت حول منتصف الثلاثينيات العام الماضي، وبفارق ثماني نقاط مئوية عن الجمهوريين.

كما تراجعت نسبة الأميركيين الذين يرون أن الحزب الديمقراطي "ليبرالي أكثر من اللازم" من 55% في عام 2022 إلى 46% حالياً.

كتلة معتدلة ومطالب شعبية

وإذا انتزع الديمقراطيون الأغلبية، فسيواجه الحزب تحدياً يتمثل في الموازنة بين مصالح بعض أعضائه المعتدلين الجدد ومطالب قاعدته الشعبية.

ومن أبرز القضايا التي اتخذ فيها هؤلاء المرشحون المعتدلون مواقف أقرب إلى اليمين، قضية الرياضيين المتحولين جنسياً، فقد تبنى النائب في مجلس نواب ولاية أيوا جوش توريك، والنائب في مجلس نواب ولاية تكساس جيمس تالاريكو، والقس آدم هاميلتون في كانساس، والطبيبة آني أندروز في ساوث كارولاينا، موقفاً يعارض السماح للطلاب المتحولين جنسياً بالمشاركة في الفرق الرياضية للفتيات، أو تبنوا صيغة من هذا الموقف.

وكان كل من تالاريكو وأندروز قد تبنيا في السابق موقفاً أوسع نطاقاً بشأن حقوق المتحولين جنسياً، ودافعا عن أفراد هذا المجتمع.

لكن بعدما هاجم ترمب أندروز بسبب موقفها من المتحولين جنسياً، صوّرت المرشحة الديمقراطية عن ساوث كارولاينا إعلاناً مصوراً تخاطب فيه الكاميرا مباشرة، قالت فيه: "لا أؤيد مشاركة الذكور بيولوجياً في الرياضات النسائية، ولا أؤيد إجراء جراحات تغيير الجنس للقاصرين، ولم أجرِ مثل هذه الجراحات قط". وأضافت خلال مناظرة الأحد: "لا أؤيد إجراء جراحات تغيير الجنس للقاصرين".

وفي اليوم نفسه، قال هاميلتون خلال ظهوره على شبكة ABC: "أعتقد أن هناك جنسين بيولوجيين".

قضية الهجرة

وشكلت الهجرة مجالاً آخر مهماً ابتعد فيه هؤلاء المرشحون عن مواقف الحزب على المستوى الوطني، فقالت أندروز خلال المناظرة: "أخفق الديمقراطيون في تأمين الحدود"، وقال تالاريكو إن "جو بايدن وإدارته خذلا الشعب في تأمين حدودنا الجنوبية".

أما ماري بيلتولا، المرشحة في ألاسكا، فأطلقت إعلاناً انتخابياً تبرز فيه تصويتها ضد موقف حزبها بشأن الحدود، بما في ذلك انضمامها إلى ستة نواب ديمقراطيين فقط في مجلس النواب، صوّتوا رمزياً في عام 2024 لإدانة سياسات الحدود التي اتبعتها نائبة الرئيس آنذاك كامالا هاريس وإدارة بايدن.

كذلك، عاد توريك مراراً إلى هذه القضية، وأطلق هذا الأسبوع إعلاناً جديداً يظهر فيه مسؤول في الشرطة يقول إن توريك "خالف موقف حزبه وصوّت مع الجمهوريين لدعم أجهزة إنفاذ القانون، والتشدد في مكافحة الهجرة غير الشرعية".

وصوت توريك بالفعل، إلى جانب عدد قليل من الديمقراطيين، لصالح قانون يجعل الوجود غير القانوني في البلاد جريمة على مستوى ولاية أيوا.

التنقيب عن النفط

أما مجالات الاختلاف الأخرى، فترتبط إلى حد ما بخصوصية كل ولاية، وتتمثل إحدى القضايا الرئيسية التي تركز عليها ماري بيلتولا في زيادة إنتاج النفط والغاز. كما تبرز المرشحة الديمقراطية عن ألاسكا حصولها على تصنيف A من الرابطة الوطنية للأسلحة.

أما هاميلتون، فقد ندد بما وصفه بـ"الحرب على مشروعات الطاقة المحلية"، بل إن المرشح الديمقراطي عن كانساس قال إنه قد ينظر في فرض حظر مؤقت على صادرات الديزل، وهو اقتراح طرحه ترمب ثم استبعده لاحقاً، أملاً في خفض الأسعار، رغم تشكك خبراء في جدوى الفكرة.

وألمح هاميلتون مؤخراً أيضاً إلى أنه لا يتحمس كثيراً لرغبة بعض الديمقراطيين في التحقيق مع مسؤولي إدارة ترمب، قائلاً إنه يفضل بدلاً من ذلك وضع "ضوابط تحد من التجاوزات".

وقال في مقابلة مع شبكة MS NOW، قال هاميلتون: "لن أذهب إلى واشنطن لإجراء محاكمات. سأذهب إلى واشنطن للدفاع عن سكان كانساس وتحسين حياتهم".

وقد يشكّل ذلك تحدياً إذا أصبحت مساءلة مسؤولي إدارة ترمب أولوية رئيسية لدى الديمقراطيين، في حال فوزهم بالأغلبية، إذ يُرجّح أن يخصصوا جانباً كبيراً من جهودهم لهذا الملف.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.