Daily MaverickSPRAY TELL: Bread & Wine: The chemical trail through wheat and grapes (Part Five)InquirerPhilippines has enough natural fibers for textile growth—DARTP Desporto18h30 Portugal aflito no voleibol e com F1 de regressoThe Jerusalem PostA recipe for disaster: Edward Miliband, Britain, and relations with Israel - opinionESPNBallmer says he will accept NBA's punishments: 'I have sincere regrets'ESPN Deportes¿LeBron James ganará un título con su cuarto equipo en la NBA?וואלהדיווח איראני: איש דת סוני נורה למוות ע"י חמושים לא מזוהים בדרום מזרח המדינהCapital FMRuto: Govt to Support Raila Family in Anniversary PreparationsCBS NewsEPA to eliminate limits on climate pollution from power plantsTechCrunchClickFix attacks are tricking Mac and Windows users into hacking themselvesConsequenceLin-Manuel Miranda Announces Definitive Hamilton Box Set for 10th AnniversaryDeadline‘Yaga’ Sets U.S. Release Date On AMC+; Watch Sneak Peek Ahead Of TIFF World Premiere
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 14, 2026

الموز الأخضر.. فاكهة غير ناضجة بفوائد صحية كبيرة

Translate

قد لا يحظى الموز الأخضر بالإقبال نفسه الذي يتمتع به الموز الناضج، لكن هذه الثمرة الأقل حلاوة تخفي تركيبة غذائية قد تمنحها مزايا صحية لافتة، خصوصا في ما يتعلق بسكر الدم وصحة الجهاز الهضمي.

ويرجع جانب كبير من هذه الفوائد، وفق موقع "فيري ويل هيلث"، إلى احتواء الموز الأخضر على مستويات مرتفعة من "النشا المقاوم" والألياف، وهما مكونان يدعمان صحة الأمعاء ويساعدان على إبطاء تأثير الطعام على مستويات السكر في الدم.

ويحتوي الموز الأخضر على كمية أقل من السكر مقارنة بالموز الناضج، كما يتمتع بمؤشر غلايسيمي يبلغ نحو 30، مقابل 51 للموز الناضج، ما يعني أن تأثيره على سكر الدم يكون أقل.

وتشير أبحاث إلى ارتباط تناول الموز الأخضر، أو المنتجات المصنوعة منه مثل دقيق الموز الأخضر، بعدد من الفوائد المحتملة، بينها زيادة الشعور بالشبع وتقليل الجوع، وتحسين حساسية الإنسولين لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني والسمنة، إضافة إلى تقليل الالتهابات لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن.

كما بحثت دراسات استخدام الموز الأخضر في المساعدة على علاج الإسهال والإمساك المزمنين لدى الأطفال.

لماذا يختلف الموز الأخضر عن الناضج؟

مع نضج الموز، يتحول جزء من النشا المقاوم الموجود فيه إلى سكريات، ولذلك يحتوي الموز الأخضر على كمية أكبر من النشا المقاوم والألياف.

وبحسب البيانات الواردة في الدراسات، يحتوي 100 غرام من الموز الأخضر على نحو 14 غراما إضافيا من الألياف و9.3 غرامات إضافية من النشا المقاوم مقارنة بالموز الناضج.

كما يحتوي الموز الأخضر على نحو 5 غرامات أقل من السكر لكل 100 غرام مقارنة بالموز الناضج.

طرق مختلفة لتناوله

لا يشترط تناول الموز الأخضر بالطريقة نفسها التي يؤكل بها الموز الناضج، إذ يمكن تقطيعه وإضافته إلى السلطات، أو سلقه وهرسه، أو إضافته إلى دقيق الشوفان.

كما يمكن تشويحه مع البصل والتوابل أو قليه في المقلاة.

دقيق الموز الأخضر

حظي دقيق الموز الأخضر باهتمام الباحثين وقطاع الأغذية بسبب ارتفاع تركيز النشا المقاوم فيه، إذ يشكل نحو 74 بالمئة من مكوناته.

وينتج الدقيق من خلال تجفيف الموز الأخضر وطحنه، فيما يجري بحث استخدامه في المكملات الغذائية وبعض تطبيقات الطهي، بما في ذلك كبديل للدهون.

متى يستدعي الحذر؟

رغم أن الموز الأخضر آمن بشكل عام، فإنه قد يسبب اضطراب المعدة أو الإمساك لدى بعض الأشخاص، خصوصا عند زيادة استهلاك الألياف بسرعة.

لذلك، ينصح بإدخاله تدريجيًا إلى النظام الغذائي.

كما ينبغي على الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه اللاتكس تجنب الموز، بسبب احتمال حدوث ما يعرف بـ"متلازمة لاتكس-الفاكهة"، إذ قد يتفاعل جهاز المناعة لدى بعض المصابين بحساسية اللاتكس مع بروتينات موجودة في بعض الفواكه، ومنها الموز.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.