InquirerPanelo: ‘Dark horse’ could replace Sara Duterte in 2028ESPNCan Ravens win big with Tyler Huntley? Are the Vikings legit? Big questions, lessons from NFL Week 5ESPN DeportesRavens no extrañaron a Lamar y vencieron a domicilio a Falcons en tiempos extraThe Jerusalem PostNorth Korea launches multiple ballistic missiles, South Korea saysDaily MaverickPOWER GUZZLERS OP-ED: Big Tech or public good? What Cape Town’s data centre battle means for residentsInquirer EntertainmentThai bet crowned Miss Asia Pacific International한겨레경찰청장 대행 “한동훈 딸 의혹, 새 사실 드러나면 재수사 검토”Bollywood HungamaRamayana to release in nearly 40 languages worldwide; Namit Malhotra and team mount an unprecedented overseas releaseZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN Türk12 EKİM BUGÜN HAVA DURUMU: İSTANBUL, İZMİR, ANKARA | Sıcak ve güneşli hava yerine sağanak geliyor!النهاردراسة جديدة تكشف عيوباً خفية في أشباه الموصلات عبر تحليل الضوءRMF24Dwie osoby nie żyją. Wieczorna tragedia w Gdyni
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

"نوبل السلام": لماذا تغضب واشنطن وإسرائيل؟

Translate

كأنها نفثة الروح، كأنها محاولة لبثّ الحياة مجدداً في جثة القانون الدولي، وفي نظام عالمي أفقدته دوله الكبرى حسّ العدالة منذ زمن. جائزة نوبل للسلام مُنحت هذه السنة للقاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، تلك المحامية التي دافعت في بداياتها المهنية عن نيلسون مانديلا ومعارضي نظام الفصل العنصري. وبعدما تحرّر وأصبح رئيساً للبلاد صار ملهمها، وهو مَن أوصى بانضمامها عام 1994 إلى المحكمة الجنائية الدولية لمجازر رواندا. ثم بدأت بمسيرة طويلة قادتها إلى مناصب حقوقية دولية عدّة، بينها قاضية في المحكمة الجنائية الدولية. وقبل عامين ترأست لجنة أممية مستقلّة للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، مستخلصةً في أيلول/سبتمبر 2025 أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية منذ بداية الحرب، فاستبَقت قضاة محكمة العدل الدولية الذين قد تحول الضغوط السياسية دون تلفّظهم بحكم مماثل.

سبق لـ"لجنة جائزة نوبل" أن كرّمت شخصيات ومنظمات عملت في مجال السلام، فأصابت وأخطأت. ففي العام الماضي، مثلاً، نالت المعارِضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الجائزة التي كان دونالد ترامب يتمنّاها ويتوقعها لنفسه، فأهدت إليه ميداليتها النوبلية الذهبية، لكنه خذلها غداة خطف الرئيس الفنزويلي وإنهاء حكمه، ولم يرشحها لأي دور، بل اعتبرها غير مؤهلة. وبعد فوزها بالجائزة اتصلت ببنيامين نتنياهو لتؤكّد دعمها لإسرائيل وعزمها على نقل سفارة بلادها إلى القدس متى وصلت إلى السلطة. ولم يكن نتنياهو مَن رشّحها للجائزة، وإنما رشّح ترامب. أرادت "لجنة نوبل"، باختيارها ماتشادو، مواكبة حملة الرئيس الأميركي على فنزويلا وتليين غضبه المتوقع، لكنها لم تنجح. هذه السنة انتقلت من استرضائه إلى تحدّيه.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.