ترامب يدعو إلى تأسيس "قوة الذكاء الاصطناعي" الفيدرالية

Investing.com - أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت عن خططه لإنشاء "قوة الذكاء الاصطناعي" الفيدرالية، وتعيين "مفوض" مخصص للإشراف على قطاع التكنولوجيا المتنامي بسرعة، متوقعاً أن يُسهم هذا القطاع في نهاية المطاف بما يصل إلى ربع الناتج الاقتصادي للبلاد.
وكتب ترامب على منصة Truth Social، رافضاً الانتقادات الموجهة للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، واصفاً إياها بأنها "خدعة" سياسية يدبّرها المعارضون بهدف إعاقة الابتكار الأمريكي. وتعهّد بأن إدارته ستحمي هذه الصناعة، مع الاعتماد على آليات التطبيق المدنية والجنائية القائمة للتصدي لأي سلوك مخالف.
"لن نعيق أو نكبّل نمو هذه الصناعة الرائعة بأي شكل من الأشكال. بل سنرعاها ونساعدها ونراقبها وهي تنمو!" كتب ترامب. "ومع ذلك، سنكون أيضاً بالمرصاد لكل ما هو سيئ، ويمكننا فعل ذلك بسهولة بالغة من خلال منظومتنا القضائية الجنائية والمدنية القائمة."
فرع جديد للإشراف على الصناعة
شبّه ترامب "قوة الذكاء الاصطناعي" المقترحة بـ"قوة الفضاء"، الفرع العسكري الذي أُسِّس خلال ولايته الرئاسية الأولى. وعلى الرغم من عدم الإفصاح فوراً عن تفاصيل هيكل الجهة الجديدة وصلاحياتها، أعلن ترامب أنه سيُعيّن "مفوضاً للذكاء الاصطناعي" في الأيام المقبلة.
"لا يحتاج التقدم لهذا المنصب إلا أصحاب الذكاء الرفيع!" كتب ترامب في إشارة إلى التعيين المرتقب.
جاءت هذه الإعلانات في خضم تصاعد المنافسة العالمية على التكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية وسلاسل توريد أشباه الموصلات. وأكد ترامب أن الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي في مواجهة المنافسين الأجانب كالصين يظل أولوية اقتصادية واستراتيجية قصوى.
"الذكاء الاصطناعي هو الثورة الصناعية القادمة، أو الإنترنت، لكنه سيكون أكبر وأعمق أثراً، وربما يصل إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي لبلادنا"، أضاف ترامب. "نحن نتقدم على الصين وعلى سائر دول العالم، وأنا عازم على الإبقاء على ذلك!"
وفي السياق ذاته، هاجم ترامب في سلسلة منشوراته الاعتراضات المبكرة على إنشاء مراكز البيانات كثيفة الاستهلاك للطاقة، مؤكداً أن هذه المنشآت تجلب ضرائب أقل وأجوراً ترتفع ومكانة اقتصادية للمجتمعات المحلية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.