صباح "النهار": أيّ إسرائيل سيواجه الشرق الأوسط بعد الانتخابات... رصدٌ قلق و4 سيناريوهات مرتقبة!
على رغم ضآلة المعطيات الواقعية والاستباقية التي تجعل لبنان معنيّاً بشدة بنتائج الانتخابات الإسرائيلية، لجهة الرهان على تغيير حقيقي يحرّك الحلّ الديبلوماسي لإنهاء الواقع الاحتلالي في الجنوب، بدا لبنان راصداً بقلق لمجريات هذه الانتخابات وما سينجم عنها بما يتصل بالوضع الميداني جنوباً، كما بمستقبل المفاوضات بينه وبين إسرائيل. وإذ بدا لافتاً تريّث معظم المسؤولين كما القوى السياسية على اختلاف اتجاهاتها في إطلاق التقديرات أو المواقف الاستباقية من هذا الاستحقاق، لم تغب المخاوف من الأجواء المنذرة بمواجهة إقليمية وشيكة لا يملك لبنان فعلاً أي ضمانات حيال تجنيب ساحته التورّط المتجدّد فيها.

2- نتنياهو يتفوّق على آيزنكوت... ما آخر تقديرات الانتخابات الإسرائيلية؟
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل تفوّق حزب بنيامين نتنياهو على منافسه غادي آيزنكوت، حتى السادسة صباح الأربعاء، فيما لا تزال عمليات فرز الأصوات متواصلاً. وحصل نتنياهو على 21,7 في المئة من الأصوات حتى الآن مقابل 15,7 في المئة لحزب آيزنكوت.
من جهتها، أفادت "القناة 14 الإسرائيلية" أنّ نتنياهو تفوّق بـ57 مقعداُ مقابل 47 لآيزنكوت و16 للقوائم العربية، وذلك بعد فرز 37% من الأصوات.

3- ما بعد الانتخابات الإسرائيلية… أربعة سيناريوهات بين تشكيل حكومة واقتراع جديد
أدلى الإسرائيليون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الثلاثاء التي شهدت أعلى نسبة تصويت منذ عقود بلغت 77,7 في المئة. وأحرز ائتلاف المعارضة تقدّما طفيفا على الائتلاف الذي يتزعمه بنيامين نتانياهو، وفق استطلاعات رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، لكنه يبقى بعيدا عن عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعدا في البرلمان، ما يعني أن الحكومة المقبلة سيشكّلها من ينجح في تشكيل ائتلاف. وتوقّعت الاستطلاعات أن يحصل ائتلاف المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت على ما بين 52 و53 مقعدا، في مقابل 50 مقعدا لائتلاف بنيامين نتنياهو. وحقّقت القائمتان العربيتان مكاسب قوية، إذ منحتهما الاستطلاعات ما بين 17 و18 مقعدا.

4- العراق وسوريا ولبنان... هل تعيد جولة الزيدي رسم خريطة المصالح الاقتصادية في المشرق؟
تتجه الأنظار إلى جولة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى كل من لبنان وسوريا، في تحرك يتجاوز إطار الزيارات الدبلوماسية التقليدية، ليضع مستقبل العلاقات الاقتصادية بين بغداد وبيروت ودمشق أمام اختبار جديد، عنوانه تحويل الروابط التاريخية والجغرافية إلى مصالح تجارية واستثمارية ومشاريع استراتيجية قابلة للتنفيذ.
وتأتي الجولة، المقرر أن تبدأ من بيروت قبل الانتقال إلى دمشق، في وقت تسعى فيه الدول الثلاث إلى توسيع خياراتها الاقتصادية، وتنشيط حركة التجارة والنقل، وإعادة ترتيب علاقاتها الإقليمية في ظل تحديات أمنية وضغوط مالية واضطرابات تؤثر في طرق الإمداد والطاقة والتبادل التجاري

5- حروب الشرق الأوسط تقتل البيئة أيضاً: من الفوسفور الأبيض إلى البحار الملوّثة بالنفط
من بساتين الزيتون المحترقة في جنوب لبنان إلى أنقاض غزة الملوّثة، ومن دخان المنشآت النفطية في إيران إلى التسربات التي تهدّد البحر، تتكشف كلفة بيئية هائلة لحروب الشرق الأوسط. فالدمار لا يتوقف عند سقوط القذائف، بل يمتد إلى التربة والمياه والغذاء والتنوع البيولوجي، مخلفاً أضراراً قد يستغرق إصلاح بعضها عقوداً.
لا تقتصر الحروب على تدمير المدن والمنشآت وسقوط الضحايا. ثمة حرب أخرى، أقل ظهوراً، تخوضها البيئة يومياً. فكل انفجار قد يخلّف مواد كيميائية ومعادن وشظايا، وكل حريق يطلق ملوثات إلى الغلاف الجوي، وكل منشأة نفطية أو محطة صرف صحي مدمّرة تتحول إلى مصدر تلوث يتجاوز حدود ميدان القتال.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب نبيل بومنصف: "المرة الأولى" ليست لإسرائيل وحدها!
من غير المستغرب إطلاقاً أن تحاط أول انتخابات إسرائيلية بعد إعصار 7 تشرين الأول الذي صار تاريخا لا حاجة إلى التعريف به أسوة بـ11 أيلول، بتغطية إعلامية وديبلوماسية عالمية غير مسبوقة نظرا إلى جسامة ما سينتج من اضطراب داخلي قياسي تشهده إسرائيل ربما للمرة الأولى بهذا الغليان منذ قيامها. ومهما برعت قرائح المحللين والخبراء في استقراء المخاض الإسرائيلي الداخلي الذي جعل التقديرات المسبقة الجازمة بنتائج الانتخابات قبل إقفال صناديق الاقتراع، أشبه بضرب من المستحيلات هذه المرة، يبدو من نافل القول أن النظام الانتخابي الإسرائيلي المعروف بمنسوبه العالي للغاية في مصاف الديموقراطية على أساس التمثيل النسبي الأكثر انعكاسا لتمثيل واسع جدا لمجمل الفئات والمجموعات، حتى هذا النظام لن يجعل الجواب سهلا عن السؤال الأصعب: أيّ إسرائيل سيواجه الشرق الأوسط بعد الاستحقاق الانتخابي، أيا يكن الفائز أو التحالف الحكومي الجديد؟

كتبت روزانا بومنصف: أيّ رهان على الخارج سيصح بين الدولة اللبنانية و"حزب الله"؟
في ظل المحاسبة الديموقراطية التي يمكن أن تفرزها الانتخابات في إسرائيل وتلك المفترض أن تفرزها الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل، يمكن إيران التموضع والادعاء أنها كمن انتظر على ضفة النهر ليحمل التيار إليها جثة أعدائها، أي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب. وحتى لو أن التغييرات المحتملة لن تؤدي إلى تبدلات جذرية إزاء ايران بالذات، باعتبار أن التغييرات لا تكمن في إسرائيل أو الحرب عليها كعامل مؤثر وحيد في احتمال إطاحة نتنياهو، فيما يختلف الوضع بالنسبة إلى ترامب لتأثر الاقتصاد الأميركي بالحرب على إيران، فإنها تستفيد نسبيا من الترددات المخيفة لهذه الحرب على أكثر من مستوى، من دون أن يعني ذلك أنها في أفضل الأحوال أو أن قيادتها يمكن أن تنجو لو أتيحت للإيرانيين فرصة المحاسبة الديموقراطية غير المتاحة أصلا في إيران.

كتب سمير عطالله: مراهقون ومهرطقون
ترافقت حياة اللبنانيين مع حياة الفرنسيين طوال قرن. كل حقبة كنا نشاهد الفرنسيين يهرعون إلى الشوارع، يحطمون ويكسرون ويكررون ذلك النداء الدموي إلى المتاريس: لماذا؟ المتاريس ضد من؟ مرة ضد رجل مثل شارل ديغول. مرة ضد أجمل بناء هندسي تركه البارون هوسمان وهو يشيّد للفرنسيين أجمل مدن الأرض بعد روما. وأنا أتابع أخبار باريس الأسبوع الماضي، كان هناك شيء واحد يذكرنا بقول جورج ساند وهي تصف لصديقها فلوبير جنون كومونة باريس 1871: طوفان من العربدة والقيء. وسوف يقول إدمون دوغونكور إنها "الكومونة" أدت الى مقتل عشرة آلاف إلى عشرين ألف إنسان. لكي نعرف ما كانت عليه "الكومونة"، يجب أن نتذكر أن اثنين حاولا تقليدها بعد ذلك: طانيوس شاهين ومعمر القذافي.

كتب رياض قهوجي: واشنطن تعيد تقييم وضع قواعدها في الشرق الأوسط وحول العالم نتيجة الحرب مع إيران
تقوم وزارة الحرب الأميركية بمراجعة شكل انتشار قواتها حول العالم، وتحديداً في الشرق الأوسط، وذلك في ضوء نتائج الهجمات الإيرانية الكثيفة بالصواريخ الباليستية والجوالة والمسيرات. فبالرغم من وجود منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات في هذه القواعد، فإنها لم تتمكن من صدّ جميع الصواريخ والمسيرات. فما لا يقلّ عن عشرة في المئة مما كان يطلق في كل هجوم مركّب، احتوى أعداداً من الصواريخ وأسراب المسيرات، اخترق الدفاعات ودمّر أهدافاً متنوعة على الأرض تراوحت بين طائرات ومنصات رادار ومنشآت.

كتب محمد جلال الريسي: من الكرك إلى الجذور... كيف نقطع الطريق على التطرف؟
يضع الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك الأردنية المجتمعات أمام سؤال يتجاوز ملاحقة المنفذين: كيف تتشكل القناعة التي تبيح استهداف إنسان داخل دار عبادة؟
وتبرز هنا أهمية الموقف الحازم لجلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة الأردنية في حماية أمن الشعب وصون التعايش والتأكيد أن الاعتداء على أي مكوّن من المجتمع يستهدف الوطن بأسره. فقيادة الدول في لحظات الألم مسؤولة عن حماية الأرواح وتحصين الوحدة الوطنية معاً.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.