The Jerusalem PostUkrainian evacuees reach Belarus as Melania Trump-brokered Oleshky ceasefire takes effectESPN DeportesCuauhtémoc Blanco pide calma con Gil MoraPunchNCDC identifies two suspected Ebola cases in North-EastESPNCurry's ankle-breaker on Luka highlights Warriors' stunning 25-point comebackInquirerOPAPRU hails, encourages Bangsamoro ParliamentZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSportstarCommonwealth Kabaddi Championships 2026 Final LIVE SCORE: Indian Women win the trophy! Indian men up nextAntara NewsTrade Ministry calls on university students to become exporters7sur7Affaire Lenoci: un dispositif de sécurité maximal pour l’ouverture de la procédure en appelWirtualna PolskaMistrz "strategicznego spokoju" szefem ONZ? [OPINIA]DeadlineIndian Filmmaker Sanjay Gupta Dies: ‘Kaante’ Director Was 57Straits Times SportReserve driver Hirakawa replaces Ocon for F1 race debut with Haas
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

بريطانيا تدرس الاعتذار عن تجارة الرقيق.. وترفض التعويضات

Translate

أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أن حكومته ستدرس وللمرة الأولى تقديم اعتذار عن دورها في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وذلك في إطار سعيها لتعزيز العلاقات مع دول أفريقيا ومنطقة الكاريبي.

وقال بيرنهام في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" السبت، إن بريطانيا بحاجة إلى الاعتراف بـ "تاريخها المعقد" لحماية منظمة الكومنولث، وهي رابطة تضم 56 دولة مستقلة انبثقت عن الإمبراطورية البريطانية.

ومن المقرر أن يتوجه بيرنهام إلى أنتيغوا وبربودا الأسبوع المقبل لحضور اجتماع قادة الكومنولث.

وقال بيرنهام: "على مدى سنوات، طالب أعضاء الكومنولث المتأثرون بتجارة الرقيق بفتح حوار صادق حول تركة العبودية. وإن إخفاء رؤوسنا في الرمال قد أضر بقدرة الكومنولث على أداء مهامه".

وأضاف بيرنهام أن حكومته تعرض البدء في "حوار هيكلي" مع المتأثرين بالعبودية، وستستمع إلى الدعوات المطالبة باعتذار رسمي من الدولة البريطانية. بيد أنه أكد في الوقت نفسه أن بريطانيا ستواصل رفض الدعوات التي تطالبها بدفع تعويضات مالية عن تجارة الرقيق.

وتابع بيرنهام: "لا أعتقد أنه يمكن تحميل الشعب البريطاني اليوم المسؤولية عن أخطاء تاريخية، مهما كانت شنيعة، وقعت في عصر مختلف وبموجب قوانين مختلفة ولم يكن لهم أي دور شخصي فيها".

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.