PunchNAF flew 6,100 hours, consumed 10m litres fuel — SpokesmanThe Jerusalem PostOver 50,000 killed in Europe over summer due to worst heat wave on recordRai NewsSci, Soelden, gigante maschile: Braathen domina prima manche, Borsotti è il migliore degli azzurriInquirer15 passengers, driver hurt as jeepney overturns in QuezonESPNIt's time for El Clásico! All you need to know about Barça vs. Madrid, the biggest match in club soccerDaily MaverickSMOOTH OPERATOR: Gayton Mckenzie’s gift of the gab is both his blessing and his curse한겨레“죽도록 일 더 해서 돈 더 벌어라? 정부가 할 소리냐”…이 대통령 발언에 비판 확산ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBBC News BrasilAs pesquisas para presidente na véspera do 2º turno — o que diziam em 2018, 2022 e o que mostram agoraIl Fatto Quotidiano“Per cantare Aeroplano con gli 883 ho preso un milione di lire. Un giorno Cecchetto mi ha detto ‘non siamo le persone giuste per te, meglio chiudere il contratto'”: parla Caterina RappoccioSportstarTamil Nadu head coach Yo Mahesh hopes for an encore at home despite rain threatThe South AfricanCarte Blanche coming up: Warning bells
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 25, 2026

بالفيديو - أسواق غزة تفرغ... كيف يؤمّن الغزيون طعامهم؟

Translate

لم يعد الذهاب إلى السوق في قطاع غزة يضمن العثور على الطعام. أصناف أساسية تختفي من البسطات والمحال التجارية، وما يتوافر منها تُباع بأسعار تفوق قدرة كثير من السكان على شرائها. ومع استمرار إغلاق المعابر وتقييد دخول الإمدادات، تتفاقم أزمة الغذاء لدى عائلات أنهكتها الحرب والنزوح وفقدان مصادر الرزق.

من الخضار والفواكه إلى السكر والدقيق وحليب الأطفال، تتقلّص الخيارات أمام الغزيين، فيما يضطر بعضهم إلى الاكتفاء بكميات أقل من الطعام أو البحث عن بدائل أرخص، وسط مخاوف متزايدة من الجوع وسوء التغذية.

أصناف تختفي وأسعار ترتفع

يقول المواطن شعبان الدشت لـ"النهار" إن أسعار الخضار والسكر ارتفعت بصورة ملحوظة، فيما اختفت أصناف من الخضار والفواكه والمواد الغذائية من الأسواق، مشيراً إلى شحّ الملوخية والباذنجان والبطاطا والخيار وغيرها من المنتجات التي كانت متوافرة سابقاً.

ويوضح الدشت أن الأوضاع المعيشية كانت صعبة حتى قبل إغلاق المعابر، نتيجة التدهور الاقتصادي وفقدان مصادر الدخل. ويعتبر أن رفع بعض التجار الأسعار يزيد معاناة المواطنين الذين يكافحون أصلاً لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

أما المسن رسمي الخالدي، فيؤكد أن إغلاق المعابر فاقم الضائقة المعيشية، بعدما أصبح الحصول على الخضار والفواكه والسلع الأساسية مهمة شاقة لكثير من العائلات.

ويقول لـ"النهار": "الناس وصلت إلى مرحلة من العجز، والكل يعاني الفقر وقلة الحيلة، وإغلاق المعابر يزيد معاناتهم ويحرمهم من احتياجاتهم الأساسية، في ظل أوضاع اقتصادية لم تعد تحتمل مزيداً من التدهور".

من السكر إلى حليب الأطفال... النقص يتسع

لا تقتصر الأزمة على الخضار والفواكه، إذ يمتد النقص إلى السكر والدقيق وحليب الأطفال، وفق ما يؤكده موسى زرقة، صاحب بسطة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

ويوضح زرقة لـ"النهار" أن كميات البضائع المعروضة تراجعت منذ إغلاق المعابر، ما دفع السكان إلى البحث عن بدائل لتأمين احتياجات أسرهم، في ظل ارتفاع الأسعار وتدهور قدرتهم الشرائية.

ويحذّر من أن تقليص المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي يزيد صعوبة الأوضاع، خصوصاً بالنسبة إلى العائلات التي تعتمد على هذه المساعدات لتوفير غذائها اليومي.

ولا تقتصر تداعيات النقص على صعوبة تأمين الوجبات، إذ تتزايد المخاوف من تدهور الأوضاع الصحية، ولا سيما لدى الأطفال وكبار السن، الأكثر عرضة لمخاطر سوء التغذية.

ومع تقلّص الخيارات، تلجأ بعض الأسر إلى المعلبات والبقوليات والمواد المخزّنة لتدبير وجباتها. لكن زرقة يكشف أن ضيق الحال يدفع بعض المواطنين إلى استخدام منتجات قديمة أو منتهية الصلاحية، بعدما بات الحصول على الغذاء المناسب أمراً يفوق إمكاناتهم.

وتشمل موجة الغلاء مستلزمات يومية أخرى، بينها حفاضات الأطفال، ما يضيف عبئاً على العائلات التي فقدت مصادر رزقها أو باتت تعيش من دون دخل ثابت.

محال شبه فارغة... والبدائل تتقلّص

تنعكس الأزمة بوضوح على المحال التجارية. فمحمد الكحلوت، صاحب محل لبيع الخضار واللحوم، يؤكد نفاد معظم البضائع من محله، مشيراً إلى غياب أصناف من الخضار والفواكه واللحوم نتيجة شحّ الإمدادات وصعوبة توفير المنتجات.

ومع تراجع المعروض، ترتفع أسعار السلع المتبقية، فيما يضطر السكان إلى تقليص مشترياتهم والاستغناء عن أصناف غذائية أساسية. ويجد الذين فقدوا مصادر دخلهم أنفسهم أمام معضلة يومية تتمثل في تأمين الحد الأدنى من احتياجات أسرهم.

ويعكس واقع المحال والبسطات حجم الأزمة التي تضرب أسواق غزة. فحتى عندما تتوافر بعض المنتجات، لا يستطيع كثير من المواطنين شراءها، ما يضاعف معاناتهم ويجعل تأمين الغذاء تحدياً يتجدّد كل يوم.

وأمام هذا الواقع، يناشد زرقة فتح المعابر والسماح بإدخال المواد الغذائية والسلع الأساسية بصورة منتظمة، محذّراً من أن استمرار إغلاقها سيزيد الأعباء على المدنيين ويحدّ من قدرتهم على تأمين احتياجاتهم.

ويوجّه نداءً إلى سلطات الاحتلال، قائلاً: "نحن شعب أعزل ومدنيون نعيش تحت الاحتلال، وقد أنهكتنا الظروف المعيشية، ولم يعد الناس قادرين على تحمّل مزيد من المعاناة".

وبين نقص البضائع وارتفاع الأسعار وتراجع المساعدات، يواجه سكان غزة أزمة تضيق معها خياراتهم الغذائية يوماً بعد يوم. ويبقى انتظام دخول الإمدادات إلى القطاع عاملاً أساسياً لتوفير السلع والحدّ من تفاقم الأوضاع المعيشية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.