Inquirer EntertainmentPH’s Asia Rose Simpson earns early entry to Miss World 2026 Top 40PunchPolice rescue three kidnap victims, recover stolen car, firearms in Enuguוואלהצה"ל על סוכות: "פעל באופן שקרי ומניפולטיבי - הכוחות סוכנו שלא לצורך"Bollywood HungamaEmraan Hashmi returns to action with Gunmaaster G9, first glimpse outDaily MaverickWHAT’S COOKING: Apple crumble with raisins and slivered almondsThe Jerusalem PostIsrael seeking to lead intensifying international race over anti-satellite weaponry - analysisInquirer2 CDO cops disarmed after alleged harassment of female internsSky TG24Elisabetta Gregoraci, la prima foto social con il nuovo fidanzato. Chi è Lodovico PattiDeadlineHBO Max Gets International Rights To ‘Diabolical: The Epstein Files’Football ItaliaChelsea open preliminary talks for Atalanta defender AhanorVarietyGeorge Clooney, Ellen Burstyn, Luca Guadagnino and More Set for Venice MasterclassesObservador DesportoDez mortos e 1.008 feridos em acidentes de 18 a 24 de agosto
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, August 25, 2026

ماذا تريد واشنطن من فتح باب التواصل مع "حزب الله"؟

Translate

للمرة الأولى منذ وقت طويل، بدأ اسم "حزب الله" يظهر في النقاش الأميركي من زاوية مختلفة، ليس فقط كتنظيم تصنفه واشنطن إرهابياً وتطالب بنزع سلاحه، بل كجهة قد يصبح التواصل معها ضرورياً للوصول إلى حل فيلبنان.

قد يبدو الأمر للوهلة الأولى تناقضاً. كيف يمكن للولايات المتحدة أن تفكر في الحوار مع تنظيم تضعه على لوائح الإرهاب، بينما تطالب في الوقت نفسه بأن يكون السلاح حصراً في يد الدولة اللبنانية؟

المفارقة أن التجربة الأميركية نفسها تقدم جواباً جزئياً، وقد يكون هذا الجواب مفاجئاً.

في الأيام الأخيرة، قال السفير الأميركي السابق إدوارد غابرييل إن أعضاء من وفده تحدثوا مع مسؤولين أميركيين في السفارة الأميركية في بيروت، وإن هؤلاء أبلغوه بأن الرئيس دونالد ترامب جاد في إمكان إجراء حوار مباشر مع "حزب الله" إذا كان ذلك يساعد على إنهاء الصراع وتحقيق السلام.

لكن غابرييل عاد ووضح أن كلامه أُخرج من سياقه، وأنه لا يدعو شخصياً إلى الحوار مع الحزب. لذلك لا يمكن اعتبار كلامه إعلاناً عن مفاوضات أميركية - حزب الله بدأت بالفعل.

ما يكشفه الكلام، مع ذلك، هو أن فكرة الحوار نفسها أصبحت مطروحة داخل النقاش الأميركي.

ثم جاء المبعوث الأميركي توم برّاك ليضع حدوداً لهذه الفكرة. واشنطن، بحسب موقفه، تتعامل مع الحكومة اللبنانية باعتبارها السلطة الشرعية التي تمثل الدولة، فيما "حزب الله" مصنف أميركياً "منظمة إرهابية أجنبية". لكن برّاك أقر في الوقت نفسه بأن حل الأزمة اللبنانية لا يمكن أن يتجاهل القوى التي تمتلك تأثيراً حقيقياً على الأرض.

وهنا نصل إلى السؤال الذي يهم لبنان أكثر من غيره: إذا كانت واشنطن لا تريد استبدال الدولة بالحزب، فلماذا قد تحتاج إلى الحديث معه؟

الجواب قد يكون في غزة. لفهم ذلك، يكفي النظر إلى ما فعلته إدارة ترامب مع حماس.

الولايات المتحدة تصنف "حماس" منظمة إرهابية، لكنها أجرت معها اتصالات مباشرة عندما أصبح الوصول إلى اتفاق في غزة يتطلب التحدث إلى الجهة التي تملك القدرة على التأثير في الحرب والرهائن وتنفيذ أي تفاهم.

وفي آب/ أغسطس الجاري، التقى مبعوث ترامب جاريد كوشنر قائد "حماس" خليل الحية في مصر، في إطار محاولة دفع خطة أميركية جديدة لإنهاء الحرب.

هذا الاتصال لم يكن هدفه حماية سلاح "حماس"، ولا الاعتراف بها كدولة أو كبديل من السلطة الفلسطينية.

كان الهدف عملياً: الوصول إلى الجهة التي تستطيع أن توافق على الاتفاق أو ترفضه، ثم الحصول منها على التزام يمكن تنفيذه.

وهنا يصبح الفرق مهماً.

عندما تتحدث واشنطن مع خصم مسلح، فإن مجرد الجلوس معه لا يعني أنها أصبحت مؤيدة له. أحياناً يكون الحوار وسيلة لإقناعه بالتخلي عن القوة التي تمنحه القدرة على تعطيل الحل، مقابل تقديم ضمانات أو مكاسب تجعل التسوية مقبولة بالنسبة إليه.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.