InquirerPadilla said he, allies may skip Sara Duterte impeachment trialPunchTrump brags about loyal supporters, says ‘You’d clap even if I said stupid things’ESPN🔴 Premier League live updates: All eyes on Anfield for Liverpool vs. Man CityThe Jerusalem Post'I didn't plan it': Israeli flydubai survivor goes viral for striking Trump's iconic poseESPN DeportesManchester City defiende el liderato de visita en LiverpoolDaily MaverickCRÉATION AFRICA: Meet the magazine that celebrates the unsung heroes behind the creativesInquirer EntertainmentErlinda Villalobos dies at 84RTP DesportoNuno Tavares abre triunfo da Lazio com golaço frente ao MonzaZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioAntara NewsIndonesia, Egypt to expand educational cooperationFrance 24Protesters seeking India election chief's ouster detained, as 'cockroach' leaders releasedMyJoyOnlineMinority caucus questions GH¢16.4m in Ablakwa’s SA evacuation spending, demands independent audit
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 11, 2026

قطرة Ripasudil تفتح الباب لعلاج ضمور القرنية دون حاجة للزراعة

Translate

أظهرت تجربة سريرية حديثة نتائج واعدة لإحدى قطرات العين في علاج أحد أنواع ضمور القرنية ما يؤدي لاستعادة شفافية العين، دون حاجة إلى زراعة قرنية.

وتتزامن هذه النتائج مع تطورات جديدة في علاج النمو غير الطبيعي للأوعية الدموية بالقرنية، وتشخيص مضاعفات نقص فيتامين "أ"، والجهود العلمية الرامية إلى استعادة البصر من خلال زراعة العين بالكامل.

عرض نتائج التجربة متخصصون من مركز "NYU Langone Health" الطبي التابع لجامعة نيويورك، خلال الاجتماع السنوي للأكاديمية الأميركية لطب العيون، ومنتدى القرنية وبنوك العيون، اللذين عقدا في مدينة نيو أورليانز الأميركية خلال الفترة من 9 إلى 12 أكتوبر الجاري.

أظهرت التجربة أن استخدام قطرات تحتوي على عقار "Ripasudil"، بعد جراحة محدودة للقرنية، أسهم في تسريع تعافي الخلايا المسؤولة عن الحفاظ على شفافيتها، وخفض نسبة المرضى الذين احتاجوا لاحقاً إلى زراعة قرنية.

يستهدف العلاج مرض "حثل فوكس البطاني للقرنية" Fuchs endothelial corneal dystrophy (FECD)، وهو اضطراب وراثي تدريجي يصيب الخلايا المبطنة للسطح الداخلي للقرنية، ويؤدي إلى تراجع قدرتها على التخلص من السوائل الزائدة، ما يتسبب في تورم القرنية، وفقدان شفافيتها، وتشوش الرؤية، وقد ينتهي الأمر بالحاجة إلى زراعة أنسجة سليمة من متبرع.

زراعة القرنية

وتشير تقديرات الباحثين إلى أن المرض يصيب ما بين 4 و7% من سكان الولايات المتحدة، ويرتبط بنحو ثلث عمليات زراعة القرنية التي تجرى سنوياً.

واعتمدت التجربة على تقنية جراحية تعرف باسم "إزالة غشاء ديسميه فقط"، تعتمد على إزالة الجزء المركزي المصاب من البطانة الداخلية للقرنية، مع الإبقاء على الخلايا الأكثر سلامة في أطرافها، بما يسمح لها بالانتقال تدريجياً نحو المنطقة المعالجة واستعادة وظائفها.

لكن نجاح هذه التقنية يعتمد على قدرة الخلايا المتبقية على إعادة تغطية المنطقة المركزية، وهي عملية قد تستغرق وقتاً طويلاً، أو لا تكتمل لدى بعض المرضى، ومن هنا جاءت فكرة استخدام عقار Ripasudil، الذي يثبط إنزيماً يعرف باسم "Rho kinase" بهدف تعزيز حركة الخلايا البطانية وتعافيها.

شملت تجربة المرحلة الثانية 65 مريضاً في 38 مركزاً طبياً موزعة على 5 دول، وجرى توزيعهم عشوائياً لتلقي قطرات Ripasudil مرتين أو 4 مرات يومياً، أو قطرات وهمية للمقارنة، لمدة 12 أسبوعاً بعد الجراحة.

وأظهرت النتائج أن متوسط كثافة الخلايا البطانية في المنطقة المركزية للقرنية بلغ 531 خلية لكل مليمتر مربع لدى المرضى الذين تلقوا الدواء، مقابل 228 خلية في المجموعة التي استخدمت العلاج الوهمي.

كما اختفى تورم القرنية بالكامل لدى 17 من أصل 21 مريضاً تلقوا Ripasudil، بنسبة 81% مقارنة بمريضين فقط من أصل 22 في المجموعة الضابطة، بنسبة 9%.

وانخفضت نسبة المرضى الذين احتاجوا إلى زراعة قرنية لإنقاذ الحالة بعد عدم كفاية التعافي إلى 10% في المجموعة المعالجة، مقابل 27% لدى مستخدمي القطرات الوهمية.

وأكمل أكثر من 95% من المشاركين فترة المتابعة التي امتدت عاماً، دون تسجيل حالات توقف عن العلاج بسبب آثار جانبية.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، كاثرين كولبي، رئيسة قسم طب العيون بكلية جروسمان للطب التابعة لجامعة نيويورك، إن الأهمية الحقيقية للعلاج لا تكمن في زيادة عدد الخلايا فحسب، بل في سرعة استعادة المرضى للرؤية، وإمكانية تجنب زراعة القرنية.

وأضافت أن التجربة تقدم أدلة سريرية قوية على قدرة قطرات العين على تحسين التعافي بعد هذه الجراحة، فيما لا تزال تجارب المرحلة الثالثة جارية لتقييم العلاج على نطاق أوسع قبل اعتماده لهذه الاستخدامات.

وتشير النتائج إلى إمكانية تغيير النهج العلاجي لبعض مرضى "حثل فوكس"، بالانتقال من استبدال أنسجة القرنية التالفة إلى تحفيز خلايا المريض نفسه على إصلاح المنطقة المصابة، وهو ما قد يقلل الحاجة إلى الأنسجة المتبرع بها والمضاعفات المرتبطة بزراعتها، ومع ذلك، فإن نتائج المرحلة الثانية لا تعني أن العلاج أصبح بديلاً مثبتاً لزراعة القرنية في جميع الحالات.

1.4 مليون مريض بالقرنية

وفي محور آخر، عرض باحثون نتائج تتعلق بعلاج نمو الأوعية الدموية غير الطبيعي داخل القرنية، وهي حالة تؤثر في شفافيتها وقدرتها على تمرير الضوء بصورة سليمة، وتحدث نتيجة التهابات العين، أو الإصابات المباشرة، أو مضاعفات العدسات اللاصقة، وبعض أمراض سطح العين.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 1.4 مليون شخص حول العالم يصابون بهذه الحالة سنوياً، وأنها تقتصر على عين واحدة في نحو 76% من الحالات.

وأوضح الباحث المشارك في الدراسة، محمد دستجردي، الأستاذ المشارك في طب العيون بجامعة نيويورك، أن اختيار العلاج ينبغي أن يعتمد على عمر الأوعية الدموية وعمقها وحجمها؛ إذ تستجيب الأوعية الحديثة للعلاج المضاد للالتهاب، والأدوية المثبطة لعامل نمو بطانة الأوعية الدموية، مثل "Bevacizumab"، بينما تكون الأوعية القديمة أكثر مقاومة بسبب تكون طبقات من الخلايا الداعمة حولها.

وتشمل الخيارات العلاجية للحالات المتقدمة استخدام الكي بإبرة دقيقة لإغلاق الأوعية غير الطبيعية، أو تقنية تعتمد على حقن عقار "Mitomycin C" داخل الأوعية بهدف إتلافها.

واستعرض الباحثون نتائج دراسة دولية شملت 100 عين خضعت للتقنية الأخيرة بين عامي 2021 و2024، بعد عدم نجاح العلاج الدوائي التقليدي.

وأظهرت النتائج حدوث تراجع كامل أو جزئي في الأوعية غير الطبيعية لدى نحو 81% من العيون خلال فترة تراوحت بين 6 أشهر وعام، مع انخفاض متوسط المساحة التي تشغلها الأوعية بنسبة 56% ، وتحسن ملحوظ في حدة الإبصار بعد تصحيحها بالنظارات، أو الوسائل المناسبة.

واحتاج نحو 22% من العيون إلى تكرار العلاج، فيما لم تسجل إصابات بالعدوى، كما لم ترصد حالات رفض للقرنية المزروعة، أو فشل للطعم لدى 18 عيناً خضعت لاحقاً لزراعة القرنية خلال متابعة استمرت عاماً على الأقل.

غير أن الطبيعة الاستعادية للدراسة، وعدم وجود مجموعة مقارنة عشوائية، يحدان من إمكانية الجزم بأن التحسن ناتج عن التقنية وحدها، أو تعميم معدلات النجاح على جميع المرضى.

مضاعفات نقص فيتامين "أ"

وفي نتائج أخرى، حذر الباحثون من أن نقص فيتامين "أ" لدى البالغين قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد سلامة القرنية، حتى في غياب العلامات التقليدية المرتبطة بنقص هذا الفيتامين، مثل جفاف العين، وظهور بقع "بيتو" على الملتحمة.

واعتمدت النتائج على مراجعة سجلات 17 مريضاً بالغاً، بينهم 9 نساء و8 رجال، ثبت إصابتهم بنقص فيتامين "أ" عبر التحاليل المعملية، وعانوا تلفاً في الطبقة السطحية للقرنية، أو تقرحات، أو ترققاً شديداً في أنسجتها، أو انثقابها.

ولم تظهر على أي من المرضى العلامات المعتادة لجفاف الملتحمة أو القرنية، ما جعل حالاتهم مختلفة عن الصورة السريرية المعروفة لهذا النقص الغذائي.

وكان 9 مرضى، يمثلون 53% من المجموعة، يعانون ترققاً بالغاً في القرنية، أو انثقاباً فعلياً عند التقييم، فيما ارتبطت جميع حالات الانثقاب بمستويات من فيتامين "أ" تقل عن 10 ميكروجرامات لكل ديسيلتر من الدم.

واحتاج 8 مرضى، بنسبة 47%، إلى جراحة لترقيع القرنية للحفاظ على سلامة العين، بينما توفي مريض آخر قبل إجراء الجراحة المقررة، كما توفي 3 مرضى نتيجة مضاعفات أمراض أصابت أجهزة أخرى من الجسم قبل التمكن من السيطرة على مشكلات العين.

ورصد الباحثون اضطرابات غذائية ومعملية مصاحبة، شملت انخفاض مستويات الألبومين والهيموجلوبين والمغنيسيوم والكالسيوم وفيتامين "د" ما يشير إلى أن إصابة القرنية قد تكون أحد مظاهر اضطرابات غذائية، أو أمراض جهازية أشد خطورة.

وقال دستجردي إن بعض المرضى لا تظهر عليهم الصورة التقليدية لنقص فيتامين "أ"، ولذلك قد يتأخر التشخيص حتى تصل القرنية إلى مراحل متقدمة من التلف، موضحاً أن وجود تقرحات أو تآكل غير مفسر في القرنية، بالتزامن مع فقر الدم أو انخفاض الألبومين أو المغنيسيوم، ينبغي أن يدفع الأطباء إلى قياس مستويات فيتامين "أ" في الدم.

وتلفت هذه النتائج الانتباه إلى أهمية عدم استبعاد نقص الفيتامين لمجرد غياب جفاف العين، مع ضرورة إجراء تقييم شامل للحالة الصحية للمريض، لكن الدراسة شملت عدداً صغيراً من الحالات الشديدة، ولا تسمح بتحديد مدى انتشار هذه الصورة غير التقليدية بين جميع المصابين بنقص الفيتامين.

وناقش باحثون تطورات زراعة العين البشرية بالكامل بوصفها أحد المسارات البحثية المستقبلية لعلاج فقدان البصر غير القابل للعكس.

وشاركت فايديهي ديدانيا، الأستاذة المشاركة في طب العيون بجامعة نيويورك، في جلسة علمية استعرضت التحديات الجراحية والعصبية والمناعية المرتبطة بهذه العمليات، بعد مشاركتها ضمن فريق طبي أجرى أول عملية زراعة مشتركة لعين كاملة، وجزء من الوجه في العالم، في عام 2023.

ورغم نجاح العملية من الناحية الجراحية، فإن زراعة العين بالكامل لا تعني بالضرورة استعادة القدرة على الإبصار، إذ تظل إعادة الاتصال الوظيفي بين العصب البصري المزروع والدماغ من أكبر العقبات العلمية.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.