וואלהאח של מבוקש ניסה לחטוף ללוחם את נשקו - הכוחות ירו בו למוותThe Jerusalem PostUS officials prepare for chaos amid concerns Trump will try use federal power to swing midtermsCNN TürkGalatasaray, Barcelona maçı öncesi stadyum zeminini yeniliyorESPNZverev claims the US Open title amid a chaotic tournament -- and seasonPunchTrump declines appeal to pardon mother accused of killing three childrenInquirerWATCH: Sara Duterte impeachment trial | Sept. 15, 2026Bollywood HungamaSooraj Pancholi DENIES link to Disha Salian death case after CBI FIR names him alongside Aaditya Thackeray, Rhea Chakraborty: “Very unfair and extremely upsetting”Inquirer EntertainmentHundred Islands Film Fest draws top original films in Pangasinan한겨레초소형군집위성 등 15기 탑재 완료…누리호 다음달 우주로Egypt IndependentYemen’s Gate of Tears: How another critical waterway became Iran’s wild cardSözcü40 kişinin yaşadığı köyde bedava ev dağıtılıyorUOLLivro resgata o romance avassalador de Marcel Duchamp e Maria Martins
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 15, 2026

لماذا ترتفع عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات اليوم؟

Translate

Investing.com -- ارتفع بنسبة 1.4% يوم الثلاثاء ليصل إلى 5.030%، محققاً بذلك أعلى مستوياته منذ ما يقارب عقدين من الزمن، في ظل رهانات قوية من الأسواق المالية على رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في نهاية اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء.

وسيكون هذا الرفع هو الأول لتكاليف الاقتراض منذ يوليو 2023، إذ عززت بيانات التضخم الإيجابية الأخيرة القناعة بضرورة رفع الفائدة. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري في أغسطس، متجاوزاً التوقعات، فيما قفز الرقم الرئيسي إلى 3.4% على أساس سنوي — وهو مستوى يتجاوز بكثير هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% — مما دفع احتمالات رفع الفائدة إلى ما فوق 85% وفقاً لبيانات CME FedWatch.

وزاد من تعقيد مشهد التضخم ارتفاع أسعار النفط العالمية بشكل حاد، إذ تجاوز مستوى 107.00 دولار للبرميل في ظل تصاعد مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديدات التي تطال ممرات الشحن السعودية وضربات الطائرات المسيّرة على البنية التحتية الرئيسية للأنابيب. ويحذر المستثمرون من أن إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير بدلاً من رفعها قد يُفاقم بشكل متناقض موجة بيع السندات، من خلال إثارة الشكوك حول التزام البنك المركزي باستقرار الأسعار — وهي ديناميكية تُبقي بحد ذاتها على ضغوط تصاعدية على عائدات السندات طويلة الأجل.

ويعكس السياق الأوسع للسوق الضغط الذي تفرضه العائدات المرتفعة على الأصول الخطرة: فمؤشر S&P 500 يتراجع بنسبة 0.3%، ومؤشر ينخفض بنسبة 0.4%، كما تراجع مؤشر بنسبة 0.4%، إذ ترفع عائدات سندات الخزانة معدل الخصم المطبق على الأرباح المستقبلية للشركات وتسحب رؤوس الأموال بعيداً عن الأسهم. وتترقب الأسواق أيضاً إصدار ملخص التوقعات الاقتصادية المحدّث للاحتياطي الفيدرالي و"مخطط النقاط" يوم الأربعاء، والذي سيوفر توجيهات بشأن مسار أسعار الفائدة المستقبلي حتى مارس 2027 على الأقل.

وبمجملها، أسهمت عوامل عدة في دفع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته منذ عام 2007، وهي: انطلاق اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC)، وتوقعات رفع الفائدة شبه المحسومة، والتضخم المدفوع بأسعار الطاقة، وموجة بيع السندات العالمية — وهو مستوى قياسي تتردد أصداؤه في أسواق الرهن العقاري وتكاليف اقتراض الشركات وتقييمات الأسهم في آنٍ واحد.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

View the original on Investing.com

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.