PunchPolice arrest fake lawyer after 11 years of practice in EbonyiESPNBrunson draws from WS as Knicks beat Pistons for 1st win: 'Just continue to hit singles'CNN TürkFenerbahçe Tarfin, deplasmanda Valencia Basket’e mağlup olduESPN DeportesAsí vivimos remontada de Rays en J4 de Serie Mundial para seguir con vida한겨레이 대통령 “국가가 국민 생명·안전 지키는 일보다 우선할 가치 없어”InquirerPNP taps AMLC to probe finances tied to Laos drug shipmentInquirer EntertainmentNoah Wyle claims People’s Sexiest Man Alive 2026 titleZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioVanguardEbonyi Assembly unanimously backs state police billSözcüFelaket saatte 140 kilometre hızla geliyor: 400 bin kişi tahliye edilecekDaily MailA bin too far: The town where residents now have to sort recycling into 12 bins... and get called 'lazy' for complaining경향신문‘HIV 감염인’ 국내 첫 장애인 등록 소송서 져···법원 “입법 정책상 문제”
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

نظرة "جيل زد": هل تعكس حالة نفسيّة أم فجوة بين الأجيال؟

Translate

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة تُعرف باسم "نظرة جيل زد"، وهي تعبير وجهي جامد يلجأ إليه بعض مواليد أواخر التسعينيات وبداية الألفية، في مواقف يُتوقّع فيها عادةً الرّد بالكلام.

لكن ما يبدو للبعض تجاهلاً أو حكماً سلبياً قد يحمل معاني مختلفة تماماً.

نظرة صامتة تُثير التساؤلات (Pexels)

نظرة صامتة تُثير التساؤلات (Pexels)

بين الصراحة والمجاملة المصطنعة

تستشهد تيري وارد، في تقرير نشرته شبكة "سي إن إن"، بقصة سابرينا غريمالدي، البالغة 26 عاماً، التي واجهت تعليقاً جارحاً من امرأة أكبر سناً في متجر بقالة بمدينة فينيكس، حين انتقدت الأخيرة حجم قدميها خلال حملها وعلّقت بأنَّها ستنجب طفلاً ضخماً.

إختارت غريمالدي الرّد بنظرة صامتة، أبقت عليها حتى شعرت المرأة بالارتباك، ثمَّ تابعت يومها من دون نقاش.

توضح غريمالدي، مؤسّسة ورئيسة تحرير مجلة "The Zillennial Zine"، أنَّ الأجيال الأصغر سناً لا ترى ضرورة للمبالغة في الابتسام أو الحفاظ على أجواء ودّية، حتى عندما يتصرّف الطرف الآخر بوقاحة.

وفيما اعتادت أجيال أكبر، مثل "جيل طفرة المواليد" و"الجيل إكس" المجاملات والأسئلة العابرة في التعاملات اليومية، قد يعتبرها "جيل زد" تصنّعاً لا يعكس المشاعر الحقيقية.

وترى لورين مارغوليس، المشاركة في تأليف كتاب عن التدريب التنفيذي، أنَّ الشباب يميلون إلى الصراحة ويرفضون ما يعتبرونه سعادة مصطنعة أو أحاديث اجتماعية لا داعي لها.

لكن تفسير النظرة لا يقتصر على اختلاف الطباع، فاختصاصية التواصل بيتسي باتريك تُشير إلى أنَّ نشأة الشباب وسط التكنولوجيا والتعليم عبر الإنترنت قلّلت فرص بعضهم في ممارسة التفاعل المباشر.

ويلفت عالم النفس السريري ماثيو ليهي إلى أنَّ النظرة قد تعكس الحيرة، القلق، الانزعاج أو مجرّد اختلاف في فهم الاستجابة المناسبة، مشدّداً على أنَّ الجائحة حرمت أطفالاً من فرص مهمةّ للتواصل وجهاً لوجه.

طريقة مختلفة في التعبير (Pexels)

طريقة مختلفة في التعبير (Pexels)

الحوار أفضل من إطلاق الأحكام

بدورها، تُحذّر الاختصاصية النفسية كريستين إيمرسون من تفسير الوجه الجامد تلقائياً بوصفه وقاحة أو عدم اهتمام، إذ قد تُؤدّي الصور النمطية إلى إساءة فهم السلوك.


وينصح الخبراء بالتريّث ثانيتين أو ثلاثاً قبل الرّد، ثمًّ طرح سؤال توضيحي إذا استمرّت النظرة، من دون لوم أو إحراج. فبدلاً من تشخيص النيات، يُتيح الحوار فهم الموقف بصورة أفضل، وربّما ردم الهوة بين الأجيال.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.