سيول وطهران تبحثان أمن مضيق هرمز
أعلنت سيول أن وزيري خارجية كوريا الجنوبية وإيران ناقشا ملف مضيق هرمز خلال مكالمة هاتفية الجمعة، بعد أيام من تأكيد كوريا الجنوبية أنها تدرس "المساهمة" في أمن الممر المائي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد مارس ضغوطاً متكررة على حليفته كوريا الجنوبية لتقديم المساعدة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن سيول رفضت طلبه للمساعدة في تأمين الممر المائي الذي يرتدي أهمية حيوية لإمدادات النفط العالمية.
وذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في بيان أن وزير الخارجية تشو هيون أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بناء على طلب طهران، ناقشا خلالها "الوضع الراهن في الشرق الأوسط" ومسألة مضيق هرمز.
وجاء إعلان الجمعة عقب تحذير أصدرته طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع قالت فيه إن أي مساهمة عسكرية كورية جنوبية في الصراع ستكون لها "عواقب وخيمة".
وقد أرسلت كوريا الجنوبية فريقاً لتقييم الوضع في المضيق، كما صرحت مراراً بأنها لم تتخذ قراراً بعد بشأن نشر قوات عسكرية في منطقة هرمز.

قوارب راسية قبالة شبه جزيرة مسندم شمال سلطنة عُمان، بالقرب من مضيق هرمز، 27 حزيران/يونيو 2026. (أ ف ب)
وقد أصيبت حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي بشلل شبه تام منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط/فبراير، ما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
وتعثرت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في ظل تنافسهما على السيطرة على مضيق هرمز الذي تمر عبره عادة نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.