عقود الأسهم الأمريكية ترتفع بعد خسائر التكنولوجيا الحادة مع ترقب اجتماع الفيدرالي والأرباح

Investing.com - ارتفعت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة قليلاً مساء الأحد، في أعقاب خسائر حادة قادتها أسهم التكنولوجيا خلال الأسبوع الماضي، فيما تتحول الأنظار نحو اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وسلسلة من نتائج أرباح كبرى خلال الأسبوع الجاري.
ارتفعت عقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الآجلة بنسبة 0.13% إلى 7,669.00 نقطة بحلول الساعة 11:40 مساءً بتوقيت السعودية. وارتفعت عقود مؤشر ناسداك 100 الآجلة بنسبة 0.10% إلى 29,151.50 نقطة، فيما صعدت عقود مؤشر داو جونز الآجلة بنسبة 0.12% إلى 52,455.00 نقطة.
استقرت العقود الآجلة بعد أن سجّل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع أسبوعين متتاليين من الخسائر، تضررا خلالهما بشكل رئيسي من موجة بيع حادة طالت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
مجموعة مايكروسوفت وAlphabet تُصدران نتائجهما هذا الأسبوع
يشهد الأسبوع الجاري إعلان عدد كبير من الشركات الكبرى عن نتائج أرباح الربع الثالث، إذ تُقرر شركة فيريزون كوميونيكاشونس (NYSE: VZ) وشركة Welltower Inc (NYSE: WELL) الإفصاح عن نتائجهما يوم الاثنين.
وتأتي شركة Visa Inc (NYSE: V) وBoeing Co (NYSE: BA) وCoca-Cola Co (NYSE: KO) بوصفها أبرز الشركات التي ستُعلن عن نتائجها يوم الثلاثاء. وتُقرر شركتا التكنولوجيا الكبيرتان Alphabet Inc (NASDAQ: GOOGL) ومجموعة مايكروسوفت (NASDAQ: MSFT) الإفصاح عن نتائجهما يوم الأربعاء، فيما ستُعلن شركة أمازون دوت كوم (NASDAQ: AMZN) عن نتائجها يوم الخميس.
ومن المتوقع أن تُلقي نتائج أرباح عمالقة التكنولوجيا مزيداً من الضوء على مسار صفقات الذكاء الاصطناعي، في ظل قلق المستثمرين من أي تراجع إضافي في هوامش الربحية جراء المليارات من الدولارات المُضخّة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما يتركز الاهتمام على خطط وول ستريت للمزيد من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، التي باتت مثار جدل بين المستثمرين في ظل تصاعد الشكوك حول ما إذا كانت الإنفاقات الضخمة على البنية التحتية ستُدرّ عوائد كافية.
وقد شكّل هذا التساؤل عاملَ ضغط رئيسياً على تقييمات أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال الأسابيع الأخيرة، فيما أحجم المستثمرون أيضاً في ظل أزمة ديون ناشئة تلوح في أفق مزودي الخدمات السحابية.
اجتماع الفيدرالي على الأبواب وتوقعات بثبات الفائدة
يُقرر الاحتياطي الفيدرالي انطلاق اجتماعه الذي يمتد يومين يوم الثلاثاء، في حين يتوقع السوق على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي على عقب رفعها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.00% في سبتمبر.
غير أن الأسواق تترقب بحذر أي إشارات أكثر تشدداً من البنك المركزي، لا سيما في مواجهة التضخم الأمريكي المتشبث بمستوياته المرتفعة.
وقد تصاعدت التوقعات برفع الفائدة 25 نقطة أساس في ديسمبر بوتيرة متسارعة خلال الأسابيع الأخيرة، في ضوء بقاء التضخم أعلى بكثير من المستهدف السنوي للاحتياطي الفيدرالي عند 2%. ومن المتوقع أن يُلقي عقب قرار الفائدة يوم الأربعاء مزيداً من الضوء على آفاق أسعار الفائدة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.