The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, August 16, 2026

شراء إيطاليا لوحة فنية لفت أنظار اللصوص.. فسطوا على المتحف

Translate

أعلن وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي، الأحد، عن سرقة أربع لوحات للفنان الإيطالي أنطونيلو دا ميسينا (القرن الخامس عشر) من المتحف الإقليمي في مدينة ميسينا مسقط رأس الفنان، في عملية وقعت خلال ليلة الجمعة-السبت تزامنا مع عطلة وطنية، وأثارت صدمة واستنكارا واسعين.

استولى اللصوص على 3 من 5 لوحات كانت تشكل العمل الفني الضخم "بوليتيكو دي سان جريجوريو"، وهو العمل الوحيد لأنطونيلو الذي ظل في المدينة التي ولد فيها، بعد أن كان العمل المكون أصلا من 6 لوحات قد خُصص لدير محلي دمره زلزال ميسينا عام 1908.

كما سرقوا لوحة رابعة من خزانة عرض مؤمنة، وهي لوحة صغيرة مزدوجة الوجهين تصور السيدة مريم العذراء والطفل وراهباً على أحد الوجهين والسيد المسيح على الوجه الآخر، وكانت جزءا من مجموعة "فيلهلم سولدان"، وباعتها دار "كريستيز" إلى منطقة صقلية عام 2003، وهو العام نفسه الذي نُسب فيه العمل إلى أنطونيلو.

نقل موقع "كورييري ديلا سيرا" عن عضو المجلس المحلي المسؤول عن الثقافة، إنزو كاروسو، قوله إن "الأمر أشبه بمشهد من فيلم"، مشيرا إلى أن شراء الدولة الإيطالية عملا فنيا لأنطونيلو دا ميسينا مقابل 15 مليون دولار في وقت سابق من هذا العام ربما لفت أنظار المجرمين إلى متحف ميسينا.

واللوحة المشار إلى شراء الدولة الإيطالية لها، وهي لوحة مزدوجة الوجهين أخرى تُعرف باسم "إيتشي هومو" اشترتها وزارة الثقافة الإيطالية من "دار سوذبيز" في فبراير.

 ولد أنطونيلو دا ميسينا حوالي عام 1430، وتلقى تدريبه في نابولي حيث درس أعمال الفنانين المنتمين لمدارس القرن الخامس عشر وعصر النهضة الأوروبية، وهم أساسا الفنانون "البروفنسيون" من منطقة بروفانس جنوبي فرنسا، والفنانون الفلمنكيون من منطقة فلاندرز التي تشمل بلجيكا وهولندا.

وعاد دا ميسينا إلى ميسينا عام 1457 وعمل فيها حتى عام 1474.

وجاءت سرقة ميسينا بعد أيام فقط من إعلان الشرطة الإيطالية، استعادة 3 لوحات لفنانين فرنسيين كبار (بول سيزان وبيير أوجست رينوار وهنري ماتيس) كانت قد سُرقت من متحف بالقرب من مدينة بارما في مارس الماضي.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.