الذهب يتراجع قرب 4,010.00 دولار مع ترقب قرار الفيدرالي ومساعي الدبلوماسية الأمريكية-الإيرانية

Investing.com - تراجعت أسعار قليلاً يوم الثلاثاء، في ظل ترقب المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية هذا الأسبوع، فيما أسهمت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في تخفيف بعض الضغوط على أسواق الطاقة، حتى مع استمرار مخاوف التضخم في الضغط على المعدن الأصفر.
وبحلول الساعة 12:53 فجراً بتوقيت الرياض، انخفض بنسبة 0.2% إلى 4,010.39 دولار للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3% إلى 4,023.57 دولار. وجاء مستقراً عند مستوى 53.96 دولار للأونصة، في حين انخفض بنسبة 0.1% إلى 1,529.27 دولار. وارتفع بنسبة 0.1% إلى 1,046.65 دولار، بينما تراجعت بنسبة 0.9% إلى 1,043.25 دولار. وارتفع بشكل طفيف إلى 102.04.
كان الذهب قد سجّل مكاسب بنسبة 0.5% في الجلسة السابقة، قبل أن يتخلى عن بعض مكاسبه مع تقييم المتداولين لاحتمالية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه هذا الأسبوع.
وتراجعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي، إذ أشعلت جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية آمالاً بتفادي مزيد من التصعيد في الصراع الأمريكي-الإيراني. في المقابل، كانت الأسهم تتهيأ للتعافي مع عودة الحماس للاستثمار في الذكاء الاصطناعي في أعقاب موجة البيع التي شهدتها الأسبوع الماضي.
وعلى الرغم من تحسّن المشهد الدبلوماسي، يظل الذهب تحت ضغط مخاوف التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة بشكل مستمر.
تُسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنحو 10% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، غير أن ارتفاع أسعار الطاقة يواصل تغذية التوقعات برفع الفائدة قبل نهاية العام.
وكان المتداولون قد رفعوا رهاناتهم في البداية على رفع الفائدة في أكتوبر إثر صدور بيانات تضخم أمريكية أعلى من المتوقع، إلا أن تصريحات مسؤولي البنك المركزي أسهمت لاحقاً في تلطيف تلك التوقعات.
ويترقب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء بحثاً عن مؤشرات حول مسار السياسة النقدية، فيما تبقى مستجدات الدبلوماسية الأمريكية-الإيرانية وأسعار الطاقة من أبرز المؤثرات في توقعات التضخم.
وقد يُسهم أي تخفيف إضافي في حدة التوترات الجيوسياسية في كبح تكاليف الطاقة، بيد أن استمرار التضخم قد يُبقي احتمال مزيد من التشديد النقدي حاضراً في المشهد.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.