ESPN DeportesLos Nuggets intentan alargar el mal arranque de temporada de los WarriorsPunch2027: CJN warns judges against pressure, conflicting ordersESPNJay-Z to headline Super Bowl LXI halftime showUOLIsrael vai às urnas em eleição dividida que pode tirar cargo de NetanyahuZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSportstarWith lessons from Dhoni and Kaif, Ajay Mandal eyes Ranji Trophy success with ChhattisgarhThe Straits TimesMan charged over Prinsep Street knife attack that left two injuredNew Straits TimesBattersea investment too high, losses incurred but recovery under way — AnwarLa NaciónEl jadrdín de democracias que se bifurcanLenta.ruВСУ спрятали взрывчатку в тушке зайцаEl ComercioAyacucho: Sismo de magnitud 4.3 se registró este lunes en Lampa, informó el IGPChannel News AsiaAnthropic points to AI dangers, soaring sales in IPO filing
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 27, 2026

إسرائيليون يعودون من الخارج للتصويت... 67 ألفاً قد يهزمون نتنياهو

Translate

قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع في إسرائيل، تشهد الرحلات القادمة إلى مطار بن غوريون حركة لافتة لإسرائيليين يقيمون في الخارج، قرروا العودة خصيصاً للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026.

وتشير التقديرات إلى احتمال عودة نحو 67 ألف ناخب، يُعتقد أن كثيرين منهم يعارضون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط تساؤلات عن قدرة أصواتهم على التأثير في نتائج انتخابات تبدو شديدة التقارب.

كم عدد العائدين؟

تقدّر مبادرة "Fly&Vote" الأميركية أن نحو 67 ألف إسرائيلي مقيم في الخارج يعتزمون العودة للتصويت، مقارنة بتقدير سابق بلغ 53 ألفاً مطلع تشرين الأول.

ويستند الرقم إلى بيانات التسجيل واستطلاع طوعي شمل نحو 23 ألف شخص. لذلك، فهو تقدير لعدد الناخبين المحتملين، وليس إحصاءً مؤكداً لمن وصلوا إلى إسرائيل.

وبحسب "معهد الديموقراطية الإسرائيلي"، يعيش خارج البلاد نحو 810 آلاف إسرائيلي يحق لهم التصويت.

لماذا يعودون؟

لا يسمح القانون الإسرائيلي لغالبية المواطنين المقيمين في الخارج بالتصويت في السفارات أو عبر البريد، باستثناء فئات محددة، أبرزها الديبلوماسيون والمبعوثون الرسميون. ولذلك، يتعيّن عليهم الحضور شخصياً للإدلاء بأصواتهم.

وتشير بيانات المبادرة إلى أن 48% من المشاركين في استطلاعها يأتون من الولايات المتحدة، و37% من أوروبا، فيما يتوزع الآخرون على كندا وأستراليا ونيوزيلندا ومناطق أخرى.

ويربط كثير من العائدين قرارهم بمعارضة سياسات نتنياهو، خصوصاً بعد هجمات 7 أكتوبر، والحروب اللاحقة، والخلافات بشأن التعديلات القضائية ودور الأحزاب الدينية في الحكم.

من ينظّم العودة؟

تقف وراء المبادرة منظمة "AID Coalition" الأميركية، التي تقول إنها تعمل على تشجيع المشاركة الانتخابية من دون الانحياز إلى أي حزب.

وقدّمت الحملة معلومات ومساعدات تنظيمية لنحو 35 ألف إسرائيلي في الخارج.

لكن نشاطها أثار اعتراض حزب الليكود، الذي تقدّم بطعن قانوني ضد ترتيبات السفر. وفي 6 تشرين الأول، سحب الحزب الطعن بموجب تسوية التزمت فيها المبادرة بعدم دعم أسعار التذاكر أو تنظيم رحلات إضافية.

إسرائيليون يصلون من سان فرانسيسكو إلى مطار بن غوريون في اللد، للمشاركة في الانتخابات الإسرائيلية، 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (رويترز)

إسرائيليون يصلون من سان فرانسيسكو إلى مطار بن غوريون في اللد، للمشاركة في الانتخابات الإسرائيلية، 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (رويترز)

ما وزن أصواتهم؟

قدّر خبراء انتخابيون أن الحصول على مقعد في الكنيست يتطلب نحو 38 إلى 40 ألف صوت، وفق نسبة المشاركة المتوقعة.

وعليه، فإن 67 ألف صوت تعادل حسابياً نحو 1.7 مقعد، من دون أن يعني ذلك حصول المعارضة تلقائياً على هذه المقاعد.

وتبرز أهمية هذه الأصوات مع تقارب الكتلتين المتنافستين، واحتمال أن يتوقف مصير الحكومة المقبلة على مقعد واحد أو مقعدين.

لمن سيصوّتون؟

رغم أن المقابلات الإعلامية مع العائدين أظهرت حضوراً واضحاً لمعارضي نتنياهو، فإن بعضهم يؤيد الليكود أيضاً.

ولا توجد حتى الآن بيانات موثوقة تحدد ميول جميع الناخبين القادمين من الخارج، أو عدد الذين سيشاركون فعلياً في الاقتراع.

وبذلك، تبقى قدرة أصوات الخارج على تغيير النتيجة مرتبطة بحجم المشاركة الفعلية وتوزيع الأصوات بين الأحزاب، خصوصاً تلك القريبة من العتبة الانتخابية البالغة 3.25%.

وقد لا يُعرف مدى تأثير هذه العودة إلا بعد ظهور النتائج النهائية ومعرفة الفارق بين الكتل المتنافسة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.