CNN Türk8 EKİM PERŞEMBE GÜNÜN MAÇLARI 2026: Bugün kimin maçı var, hangi kanalda?ESPNJudge 'just hating every single moment of' watching Yankees' eliminationPunchFirst Niger Bridge set to reopen soon – Federal controllerThe Jerusalem PostFIDF releases video library of October 7 testimonials, incl. ex-hostages, IDF soldiersBollywood HungamaRhea Chakraborty launches ‘Caught Blushin’ with Staze Beauty, inspired by her viral The Traitors lookDaily Maverick20 Questions: 20 questions with Lunga SimelaneInquirerSafe power lines sought after 2 PH eagles die of electrocutionDeadlineHande Erçel To Star In Nader Saeivar’s Berlin-Set Drama ‘Diaspora’ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFAitnewsجوجل تتيح أداة SynthID Detector للجميع لاكتشاف المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعيBBC NewsThree sisters who drowned in sea off Brighton took own lives, inquest findsSRF NewsNobelpreis 2026 – Der Literaturnobelpreis geht an Anne Carson
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

الطبيعة تختفي.. 73% انخفاضاً في الطيور والزواحف والثدييات في نصف قرن

Translate

ذكر الصندوق العالمي للطبيعة في "تقرير الكوكب الحي" الذي نُشر الخميس، أن ما يقرب من 6000 نوع من الفقاريات الخاضعة للمراقبة، موزعة على أكثر من 35 ألف مجموعة سكانية، شهدت انخفاضاً بواقع 73% في المتوسط خلال الفترة من عام 1970 إلى عام 2022.

رصد التقرير الذي تعده جمعية علم الحيوان في بريطانيا، والصندوق العالمي للطبيعة، 35 ألف و803 مجموعات سكانية تغطي 5790 نوعاً مختلفاً من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك على مدار 52 عاماً.

وتشير التقديرات الواردة في التقرير أن أعداد المجموعات السكانية الإجمالية انخفضت بمعدل يبلغ نحو 2.5% سنوياً خلال تلك الفترة.

وقال كبير مسؤولي الحفاظ على البيئة في جمعية علم الحيوان في لندن، آندرو تيري: "تستمر المجموعات السكانية العالمية التي تمت مراقبتها في الانخفاض في المتوسط، دون وجود أي دليل حتى الآن على حدوث تعاف عالمي".

وأظهر المؤشر أن الأنواع الخاضعة للمراقبة في المياه العذبة شهدت أسوأ أداء إذ انخفضت بمتوسط 85%، في حين انخفضت الأنواع البرية بنسبة 69% والأنواع البحرية بنسبة 59%.

وسُجل أكبر متوسط في الانخفاض في أعداد المجموعات السكانية في أميركا الجنوبية بواقع 95% كما شهدت إفريقيا خسائر بنسبة 80%، خلال الفترة ذاتها.

وأفاد التقرير الذي حمل عنوان " الطبيعة تختفي.. لكن لم يفت الأوان بعد لإعادتها"، بأن فقدان الموائل وتدهورها كانا التهديدين الأكثر تكراراً، لكن مجموعات الحيوانات البرية معرضة أيضاً للخطر بسبب الاستغلال المفرط وتغير المناخ والتلوث والأنواع التي تغزو مناطقها والأمراض.

وقالت المديرة العامة للصندوق العالمي للطبيعة، كيرستن شويت: "وسط هذه الانخفاضات الحادة، هناك ما يبعث على الأمل، هناك أدلة.. تتعرض مجموعات الحيوانات البرية لضغوط، لكن التعافي في الإمكان".

وقادت جهود موجهة إلى تعافي أعداد بعض الأنواع، بما في ذلك النمور، وسمك التونة ذات الزعانف الزرقاء في المحيطين الأطلنطي والهادي، وفيلة جنوب إفريقيا، والسلاحف البحرية الخضراء.

وأوضحت شويت أن هناك حاجة إلى تبني تغييرات في أنظمة الطاقة والغذاء والمال، إلى جانب جهود الحفاظ على البيئة، من أجل وقف خسائر الطبيعة.

وتابعت: "كما هي الحال مع أي نوع آخر على وجه الأرض، يعتمد الناس على الطبيعة، ومع ذلك فإننا ندمر الأنظمة الحية التي تدعمنا".

وذكر التقرير أنه على مدى 3 عقود من الزمن، رصد الصندوق التراجع المذهل في حالة الطبيعة، موضحاً أن الطبعة الأخيرة تظهر أن "الحياة البرية لا تزال تُفقد بمعدل ينذر بالخطر، لكنها تجد أيضاً علامات الأمل: عندما نعمل معاً، يمكن للطبيعة أن تتعافى، والتغيير يمكن أن يحدث بشكل أسرع مما نعتقد".

واعتبر التقرير أن "الطبيعة في أزمة، ولكن هناك علامات أمل، فعلى الرغم من أن الإحصائيات الرئيسية تبدو قاتمة، إلا أن ليس كل الأنواع آخذة في الانخفاض، في الواقع نحو نصف السكان في مؤشر الكوكب الحي مستقرون أو حتى يتزايدوا.. ومن الممكن وقف فقدان الطبيعة وعكس مساره".

وشدد الصندوق على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية لفقدان الطبيعة، مثل حرق الوقود الأحفوري للحصول على الطاقة، وتحويل الموائل الطبيعية لإنتاج الغذاء، ونظام مالي يسمح للشركات بالاستفادة من تدمير البيئة، كخطوات ضرورية لاستعادة صحة الكوكب.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.