PunchGovernments would be better if women were in charge – ObamaESPNLet's predict the next five Super Bowl champs: Seahawks repeat in 2026? Chiefs get another by 2030?Bollywood HungamaRaza Murad questions Bollywood stars’ absence at Mushtaq Khan’s funeral: “Koi bada chehra nahin aaya”ESPN DeportesEN VIVO: Sigue el Gran Premio de Azerbaiyán 2026CNN TürkChery 24 Saat Tuzlu Su ve Darbe Testine GirdiUN NewsThe Takeaway: UN General Assembly debate Day 4The Jerusalem PostChina, US agree to $30 billion tariff cut, AI dialogue following Xi-Trump summit in WashingtonInquirerPagasa: Queenie nears typhoon categoryColliderThe True Story Behind Liam Neeson’s New Movie Left Him “Angrier and Angrier”매일경제“대게 2마리 37만원, 꽃게 다리는 1개”…소래포구 ‘바가지 근절’, 이번엔 성공할까경향신문성매매 업주와 고발자 연결 허위진술 조언한 경찰관 항소심도 징역 10개월Rai NewsMessina, donna getta acido sul suo avvocato: il legale è ricoverato in rianimazione
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

لماذا ترسل روسيا أمراء وقديسين موتى إلى ساحة المعركة؟

Translate

(CNN)-- في الوقت الذي تستعد فيه القوات الروسية على خطوط جبهات القتال في شرق أوكرانيا لقضاء شتاء آخر، فإنها تتلقى شكلا غير معتاد من الدعم: رفات أمير محارب قاتل في صفوف موسكو قبل أكثر من 6 قرون.

أُرسل جزء من رفات الأمير ديمتري دونسكوي —الذي يُحتفى به في روسيا بفضل انتصاره في معركة كوليكوفو عام 1380— إلى الخطوط الأمامية في أوائل شهر سبتمبر/أيلول، ويجري حاليا نقله بين القواعد العسكرية في المناطق التي تحتلها روسيا في أوكرانيا.

وقالت الدائرة العسكرية التابعة لبطريركية موسكو، التي تمثل القيادية الكهنوتية للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، إن "القائد القديس" سيقف بشكل غير مرئي "كتفا إلى كتف" مع الجنود الروس. وأضافت الكنيسة أن الرمز المقدس، وهو عبارة عن جزء من يده اليمنى، كانت هي نفس اليد التي رفع بها سيفه في معركة كوليكوفو.

وقد يبدو إرسال رمز ديني إلى ساحة المعركة غريباً، إلا أن موسكو، منذ أن شنت غزوها الشامل لأوكرانيا في عام 2022، سعت موسكو إلى استغلال كل السبل الممكنة في ما أصبح حرب استنزاف مدمرة ودموية، بما في ذلك اللجوء إلى الرمزية الدينية لتصوير قضيتها على أنها "عادلة" وتحظى بمباركة إلهية، ونتيجة لذلك، أصبحت العلاقة بين الكرملين والكنيسة الأرثوذكسية الروسية أكثر تقاربا من أي وقت مضى.

وقال سيرجي تشابنين، الباحث في الشؤون الدينية ومدير الاتصالات في مركز الدراسات المسيحية الأرثوذكسية بجامعة فوردهام: "لقد اندمجت الكنيسة عمليا مع الدولة لدرجة أنه بات من الصعب التمييز بينهما".

وقال: "من وجهة نظري، تم بلوغ الحد الأقصى (من التقارب بينهما)".

أسطورة تحفيزية

يُعد إرسال الرموز المقدسة إلى القوات ممارسةً راسخة في المسيحية الأرثوذكسية.

ويقول تشابنين، الذي عمل من قبل في دار النشر التابعة لبطريركية موسكو: "هذا المزيج بين المقدس والمادي يلفت الانتباه، وبالطبع، تستغل الدعاية هذا الأمر".

ويقول الخبراء إن رفات دونسكوي تحمل أيضًا رسالة معاصرة.

وقال الباحث لشبكة CNN: "لم يكن هو نفسه المعتدي، بل كان يدافع عن الوطن". ومن منظور الحكومة، "من المهم للغاية إظهار أن روسيا ليست هي المعتدية، وأننا ندافع عن أراضينا".

ووصف تشابنين ذلك بأنه "أسطورة تحفيزية".

وأضاف: "يمكن لهذه الأساطير، التي تربط بين أزمنة وحقب مختلفة، أن تؤثر بقوة كبيرة جدا في الوعي الجمعي"، مشيراً إلى أن هذه الرموز يتم تقديمها باعتبارها "أيقونة سحرية".

وقال المطران فلاديمير، الزعيم الأرثوذكسي الذي عينته روسيا في دونيتسك وماريوبول، إن هذه الرموز المقدسة ستساعد الجنود والمدنيين على "حشد قوتهم الروحية والجسدية" و"الانتصار على العدو".

ولم يكن دونسكوي أول قديس محارب تستعين به روسيا خلال حربها في أوكرانيا، فقد تم أيضًا نقل رفات الأمير ألكسندر نيفسكي، وهو حاكم آخر من العصور الوسطى تحول إلى رمز للمجد العسكري الروسي، للقوات في وقت سابق من هذا العام.

كما أن توقيت إرسال رفات دونسكوي إلى ساحة المعركة كان ملائما أيضا. فقد تم العثور على رفات الأمير خلال أعمال الترميم التي جرت في كاتدرائية أركانجيل في الكرملين في أغسطس/آب، بعد أسابيع من ظهور تقارير غير مؤكدة تفيد بفقدان رفات نيفسكي.

ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العثور على الرفات -التي كان موقعها معروفا منذ دفنها- بأنها "اكتشاف فريد تماماً" و"اكتشاف مذهل". كما وصفها البطريرك كيريل، زعيم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الموالي للكرملين، بأنها "دلالة خاصة على العناية الإلهية".

أما بالنسبة للقس ألكسندر زانيمونيتس -وهو كاهن أرثوذكسي ومؤرخ وُلد في موسكو وعاش في الخارج لسنوات قبل أن يغادر روسيا نهائيا عقب غزوها لأوكرانيا- فيرى أن هذا الاكتشاف "لا علاقة له بالمسيحية".

وقال: "إنه بلا شك استغلال للمسيحية واستغلال للكنيسة لأغراض (وطنية)". وأضاف أن المحفزات في كنيسة يقل فيها عدد المصلين النشطين نسبيا، لكنها تحظى بدعم قوي من الدولة، تميل إلى التوافق مع مصالح الدولة، واصفا استخدام الرفات بأنه "حسابات نفعية مجردة من المبادئ".

وخلال الفترة بين عامي 2022 و2024، قدم زانيمونيتس خدماته الرعوية للاجئي الحرب الأوكرانيين في الكنيسة الأرثوذكسية في فنلندا. وقد انتهت فترة خدمته وسط تساؤلات حول إتقانه للغة الأوكرانية وعلاقاته بروسيا، وهي مزاعم نفى صحتها في منشور له على فيسبوك.

"نحن روس. والله معنا".

ورغم أن ذلك قد يبدو مثيرًا للسخرية في نظر البعض، إلا أن العديد من المقاتلين في الخطوط الأمامية وجدوا أنفسهم يلجأون إلى الله.

وقال جندي روسي سابق قاتل في أوكرانيا لشبكة CNN: "لا نتحدث جميعا إلى الله عندما تسير الأمور على ما يرام، لكن الجميع يتحدثون إليه عندما تسوء الأحوال".

ووصف الجندي كنائس مؤقتة تم تشييدها باستخدام أي مواد متاحة، ومشاهد لجنود يصلون قبل كل مهمة، وكهنة وهم يزورون الوحدات العسكرية والمستشفيات بانتظام.

وأضاف: "على غرار المطبخ الميداني، يجب أن يتواجد كاهن في كل مكان"، مستشهداً بعبارة روسية شائعة: "نحن روس، والله معنا".

كما وصف جندي روسي يخدم حالياً في منطقة زابوروجيا فرصة التحدث إلى كاهن أو الصلاة أو لمس شيء مقدس بأنها تمثل "دعما معنويا كبيرا".

ومع دخول الحرب عامها الخامس دون أن تلوح نهاية لها في الأفق، تقول القوات إن الضغوط تتزايد. وقال قائد روسي في دونباس لشبكة CNN: "الوضع متوتر بشكل عام، ويزداد سوءًا مع مرور الوقت".

وتحدث الجنود عن معتقداتهم الدينية في الجبهة بشرط عدم الكشف عن هويتهم، نظرا لأنهم لم يكونوا مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

وبعيداً عن خطوط القتل، يبدو النطاق الديني للكنيسة الأرثوذكسية الروسية محدودا للغاية مقارنة بنفوذها السياسي الواضح. فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (VCIOM) الحكومية لاستطلاعات الرأي عبر الهاتف، أن حوالي ثلثي الروس يعتبرون أنفسهم مسيحيين أرثوذكس، وهي نسبة انخفضت عما كانت عليه قبل 15 عاماً، حيث كانت تبلغ نحو 80%.

غير أن عددا من القساوسة والعلماء الدينيين قالوا لشبكة CNN إن حوالي 2% فقط من المؤمنين الأرثوذكس المعمّدين في روسيا يمارسون شعائرهم الدينية بانتظام، وهو رقم تؤيده بيانات وزارة الداخلية الروسية بشأن حضور قداس عيد الميلاد الأرثوذكسي.

ومع ذلك، استقطبت مسيرة دينية سنوية نظمتها جماعات اليمين المتطرف والجماعات القومية في 4 مدن روسية - حشوداً ضخمة في سبتمبر/أيلول، بمشاركة أكثر من 100 ألف شخص في موسكو وحدها، وفقا للأرقام الرسمية. 

وفي العاصمة، حمل المصلون جزءاً من رفات القديس دونسكوي عبر الشوارع في موكب ترأسه البطريرك كيريل. وبحسب زانيمونتس، الذي يعمل حاليا في الكنيسة الأرثوذكسية في أمريكا، فإن مثل هذه الفعاليات تهدف في الأساس إلى إظهار قدرة الكنيسة أمام الدولة على "حشد أعداد كبيرة من الناس".

ومع ذلك، وصف الباحث والمؤرخ الديني قسطنطين ميخائيلوف حجم المشاركة بأنه "قطرة في محيط" في بلد يتجاوز عدد سكانه 145 مليون نسمة، معتبرا أن المجتمع الروسي، عكس رغبات الدولة والكنيسة، لا يزال علمانيا للغاية.

وأوضح ميخائيلوف أن الكنيسة تتلقى أموالا ودعما سياسياً من الكرملين لتعزيز نفوذها، بينما يكتسب الكرملين شرعية من خلال دعم الكنيسة لروايات الدولة، واصفاً هذه العلاقة بأنها حلقة "تعزز بعضها البعض".

"كيف ندعمهم؟"

وقال المؤرخ أيضا إن هذه الحلقة ساهمت في زيادة أعداد القساوسة العسكريين على خطوط القتال الأمامية. لكن بالنسبة للنقاد داخل الكنيسة، فإن ذلك يطرح سؤالا صعبا حول نوع المساعدة التي ينبغي أن يقدمها رجال الدين للجنود.

وقال الأب غريغوري ميخ نوف-فايتينكو، وهو كاهن روسي في الكنيسة الأرثوذكسية الرسولية ويساعد اللاجئين الأوكرانيين النازحين بسبب الحرب: "علينا أن ندعم الناس، بمن فيهم من يرتدون الزي العسكري، لكن السؤال هو كيف ندعمهم؟".

وقال الكاهن لشبكة CNN: "من ناحية، لا يجب حرمان الناس من الدعم الروحي، ومن ناحية أخرى، لا ينبغي دفعهم نحو الوهم".

في المقابل، انتهجت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وجهة نظر مختلفة، فبعد أيام قليلة من إعلان بوتين عن التعبئة الجزئية في سبتمبر/أيلول 2022، قال البطريرك كيريل للمصلين إن الجندي الذي يلقى حتفه أثناء أداء واجبه العسكري يكون قد قدم تضحية "تغسل جميع خطاياه".

وسعت أوكرانيا جاهدة للانفصال عن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وهو ما تحقق رسميا في عام 2019، حيث اعترف البطريرك برثولماوس الأول، بطريرك القسطنطينية ورئيس الكنيسة الأرثوذكسية العالمية، بإنشاء كنيسة أرثوذكسية مستقلة في أوكرانيا.

وأشار ميخنوف-فايتينكو إلى أن المسيحيين الأرثوذكس يشكلون أغلبية السكان في كل من روسيا وأوكرانيا. وقال الكاهن، الذي انفصل عن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بعدما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم في عام 2014، إن الكنيسة كمؤسسة "تبارك أبناءها ليقتل بعضهم بعضاً".

ووصف تشابنين، الباحث بجامعة فوردهام، هذا الأمر بأنه خروج عن المفهوم الذي ساد في التقاليد الأرثوذكسية لآلاف السنين بشأن معنى "الاستشهاد"، وقال: "الإنجيل أصبحت أهميته ثانوية مقارنة بمهام الدعاية الحكومية".

وفي الوقت نفسه، وعلى جبهات القتال، لم يرَ جميع الجنود الذين تحدثت إليهم شبكة CNN في هذه الرموز المقدسة دعماً ذا مغزى، حيث وصفها أحد الجنود في منطقة دونباس -الواقعة في شرق أوكرانيا الخاضع للاحتلال- بأنها "حل غير تقليدي للغاية لمشاكلنا في القرن الحادي والعشرين".

وأضاف: "في رأيي، إن الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن في هذه العملية العسكرية هنّ الأكثر حاجة إليها".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.