The Jerusalem PostJim Bakker, TV preacher felled by scandals, dies at 86CNN TürkÖZET | Fransa, Belçika karşısında son dakikalarda farka gittiPunchTrump approves firing squad execution of US Army base shooterESPN DeportesBraves saca triunfo de Los Ángeles y va a casa 1-1InquirerDay 34 of Duterte trial: Defense resumes AMLC records cross-examESPN🏈 CFB Power Rankings: Miami moves up, Missouri, Pitt make listDaily MaverickWELLNESS: Should you track your sleep? The pros, cons and realities of sleep trackersBollywood HungamaRam Gopal Varma reacts to Janhvi Kapoor ‘Chuttamalle’ song deepfake row: “The smart thing would have been to concentrate on catching the perpetrator”Observador DesportoExportações lusófonas para a China fixam novo recordeHet Laatste NieuwsKIJK. Gezicht van Netanyahu spreekt boekdelen wanneer toespraak tijdens herdenkingsdag wordt verstoordSözcüMersin Büyükşehir Belediye Başkanı Vahap Seçer tutuklandıBBC SportBorn into Celtic, made at Motherwell, Welsh comes of age with Scotland
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

العدس والحمص والفاصولياء.. ماذا تقدم لصحة القلب؟

Translate

قد يبدأ حضور البقوليات في وجبتك بطبق عدس أو إضافة حمص إلى السلطة، لكن قيمتها الغذائية تتجاوز الشعور بالشبع. فهي تجمع الألياف والبروتين النباتي وعناصر غذائية مهمة، ويمكن إدخالها بسهولة إلى الوجبات اليومية.

وأعاد تحليل لبيانات نحو 47 ألف بالغ في الولايات المتحدة تسليط الضوء على ارتباط استهلاك البقوليات بصحة القلب والأيض. لكن النتائج لا تعني أن حصة إضافية تمنع المرض، أو أن هذه الأطعمة تغني عن العلاج والنظام الغذائي المتوازن.

ماذا وجدت الدراسة؟

حلل فريق يضم باحثين من جامعة "ويليام وماري" الأميركية بيانات 46,939 بالغا، جمعت بين عامي 1999 و2018 ضمن المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية.

ودرس الباحثون العلاقة بين الاستهلاك المعتاد للبقوليات ووجود أمراض القلب والأيض، التي تشمل في هذا التحليل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.

ونشرت الدراسة إلكترونيا في دورية "التطورات الحالية في التغذية"، قبل أن تسلط تغطيات حديثة الضوء عليها.

وبعد مراعاة عوامل تتعلق بالعمر والسلوك والنظام الغذائي، ارتبط ارتفاع استهلاك البقوليات بانخفاض أرجحية وجود هذه الأمراض مجتمعة بنسبة 19 بالمئة، مقابل كل زيادة يومية تعادل أونصة من مجموعة الأغذية البروتينية وفق المقياس المستخدم.

وهذا المقياس ليس وزنا مباشرا من العدس أو الحمص، ولا ينبغي تحويله إلى توصية بتناول كمية محددة اعتمادا على هذه الدراسة وحدها.

النسبة لا تعني الوقاية المؤكدة

لم يتابع الباحثون أشخاصا أصحاء لمعرفة من سيصاب بالمرض لاحقا، بل حللوا العلاقة بين الغذاء والأمراض الموجودة لدى المشاركين وقت المسح.

لذلك، لا يصح تفسير النتيجة باعتبارها انخفاضا مؤكدا في خطر الإصابة مستقبلا. كما أن الارتباط ظهر للأمراض مجتمعة، ولم يظهر لكل مرض منفردا في النموذج الإحصائي الرئيسي.

وقد تؤثر عوامل أخرى في النتائج، منها اختلاف العادات الغذائية وأنماط الحياة، كما قد يغير بعض الأشخاص طعامهم بعد تشخيص المرض.

لماذا تستحق مكانا في وجبتك؟

تشمل البقوليات التي ركزت عليها الدراسة العدس والحمص والفاصوليا والبازلاء الجافة.

وتوفر هذه الأطعمة بروتينا نباتيا وأليافا وكربوهيدرات وعناصر غذائية متنوعة. ويساعد محتواها من الألياف على دعم الهضم والشعور بالشبع، بينما يجعلها البروتين خيارا مفيدا لتنويع مصادره في الوجبات.

وتأتي فائدتها العملية أيضا من قدرتها على تحسين تركيب الطبق عندما تحل محل جزء من الأطعمة الأعلى في الدهون المشبعة أو الأقل غنى بالألياف، بدلا من إضافتها إلى وجبة كبيرة دون تعديل بقية مكوناتها.

كيف تدخلها إلى طعامك؟

لا تحتاج إلى تغيير قائمة طعامك بالكامل. يمكن إضافة العدس إلى الشوربة، أو الحمص والفاصوليا إلى السلطة، أو استخدام البقوليات المطبوخة ضمن وجبة تحتوي على خضراوات وحبوب كاملة.

وإذا كنت تستخدم الأنواع المعلبة، راجع كمية الملح على العبوة، واختر الخيارات الأقل صوديوم قدر الإمكان، مع تصفيتها وشطفها.

أما إذا لم تكن معتادا على تناولها، فابدأ بكميات صغيرة وزدها تدريجيا؛ إذ قد تسبب لبعض الأشخاص غازات أو انتفاخا، خصوصا عند زيادة الألياف بسرعة.

وتبقى طريقة التحضير مهمة: طبق بقوليات مع الخضراوات يختلف غذائيا عن طبق تضاف إليه كميات كبيرة من الملح والدهون.

الدراسة تقدم ارتباطا يستحق المتابعة، لا وعدا بمنع الأمراض. أما الفائدة اليومية الواضحة، فهي أن العدس والحمص والفاصوليا تتيح تنويع الطعام وزيادة الألياف والبروتين النباتي ضمن نظام متوازن.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.