InquirerThe state of Philippine news: Trust falls amid changing media habitsDaily MaverickBrazil may turn right-wing again — this is why South Africans should careBollywood HungamaTiger Shroff team shares video of his injuries after Juhu firing incident; actor reportedly sustained cuts and bruisesPunchMy wife eager to know Ballon d’Or result, says KaneCNN TürkMevduat faizi düşecek, kredi faizi ne olacak?ESPNTransfer rumors, news: Como's Paz destroyed Man United, now they want to sign himZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFThe Hollywood Reporter‘Biermann’ Director Explains Why His Doc About a German Political Singer Is a Film for the Trump EraFutura SciencesLes Romains n'ont jamais réussi à protéger leurs soldats de ces parasites qui rongeaient leurs intestinsWirtualna PolskaGorzka reakcja Tuska. Tak premier mówił o odejściu Pełczyńskiej-NałęczNHK 社会鹿児島 鹿屋 飲食店経営者殺害事件で容疑者を逮捕 容疑は否認InteriaUkraina chce zmian na granicy z Polską. "Tak szybko, jak to możliwe"
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 23, 2026

الحوار حول اتفاق الطائف يفتح باباً على المستقبل

Translate

هل نقف عند زمن توقيع اتفاق الطائف، عام 1989، أي قبل 37 سنة، فنصير أسرى الماضي، إذ لم يكن الاتفاق الحلّ الأمثل، وإنما وسيلة الخروج من الحرب، بعدما سادت ظروف إقليمية استدعت وقف القتال في لبنان، للتفرغ إلى ملفات إقليمية أكثر أهمية؟

وهل نبادر إلى التغيير من غير اتفاق على التعديلات، فندخل في نفق قد يودي بنا إلى المجهول في ظل خلافات دولية وإقليمية، ليس لبنان في أولوياتها، إلا بقدر ما يمضي في مشروع أميركي كبير يتحكم في العالم، من دون أن يكون قادراً على حسم مسار الحروب والصراعات القائمة؟  

سؤالان يراودان الجميع. البعض يتمسك بالاتفاق خوفاً من المجهول، أو بالأحرى خوفاً من الآخر، ومن الديموغرافيا، وسطوة السلاح، وخسارة مكاسب محققة. أما البعض الآخر، فيعتبر أن حجمه العددي لا يتناسب حالياً مع حصته في الدولة وفي القرار. ولن يتنازل عما يعتبره "نقاط قوة" إلا بتكريس واقع جديد يعبّر عن موازين القوى القائم، أو يحلم البعض باستعادة صلاحيات من الماضي.

خرج لبنان من الحرب عام 1989 باتفاق رعته دول عدة في طليعتها المملكة العربية السعودية، عرف باسم "اتفاق الطائف"، ثم تكرس تعديلات في الدستور اللبناني. ولا يزال هذا الاتفاق مثار جدل منذ ذلك التاريخ، إذ إن بنودا كثيرة منه لم تطبّق أو طبقت جزئياً وبطريقة مشوّهة، خصوصاً زمن الوصاية السورية على لبنان. ولم تزل محاولات إصلاح تلك الأخطاء قائمة من دون جدوى. 

قبل أيام، تحدث رئيس الحكومة نواف سلام عن اتفاق الطائف قائلا: "إذا كنا فعلاً متمسكين بالطائف، فعلينا أولاً أن نطبقه بكامل بنوده. ولا يجوز أن نعلن تمسّكنا به فيما نترك جزءاً كبيراً من إصلاحاته معلقاً. ولا يجوز أن يستخدم كل فريق ما يناسبه منه، ثم يتجاهل ما يتوجب عليه من التزامات.

وعلينا ثانياً أن نعمل لتصحيح ما تمّ تشويهه من بنود الطائف عند التطبيق، وسدّ الثغرات التي كشفتها الممارسة خلال العقود الماضية، وأن نطوّر دستورنا، عند الحاجة، وفق قواعده، لا بتجاوزه... فلا يمكن أيّ دولة أن تستمر إذا أصبح التعطيل جزءاً من قواعدها غير المكتوبة. وهنا تكمن أهمية سدّ ثغرات الطائف والاتفاق على تفسير أحكامه، بل ومراجعتها وتطويرها كلّما اقتضت الحاجة. وهنا نعود إلى الفكرة التي بدأت بها. الدستور اللبناني ابنُ تعدّدٍ. وهذا ليس موطنَ ضعف بل يمكن أن يكون مصدر قوته".

وشدّد على أن "الدولة هي التي تحمي التعدّد، والإصلاح هو الذي يحمي الطائف من الجمود، وتطوير الدستور هو الذي يحافظ على قدرته على أداء وظيفته. لذلك، فإن أفضل تكريم لمئوية الدستور ليس أن نحتفل بعمره، بل أن نحقق غايته. أن تكون لدينا دولة قوية بالقانون، لا قوية على القانون. دولة تحمي الحرية لأنها سيدة، وتحمي التعدد لأنها عادلة، وتطبّق القانون لأنها تمتلك وحدها السلطة الشرعية. الدولة هي الضمان، والدستور هو عقد هذه الضمان. فأفضل ما نكرّم به الدستور في مئويته، أن نعيد إليه دوره ومعناه".

كلام رئيس الحكومة يصوّب النقاش، ويفتح باب التعديل، لكنه أيضاً يكرس جدلاً مستمراً في دعوته إلى تطبيق الاتفاق كاملاً قبل الشروع في كل تغيير. وهذا ما يبدو معقداً بعض الشيء، إذ إن بعض البنود عفا عليها الزمن، ويبدو بعضها غير قابل للتطبيق، وهذا ما يستدعي حواراً وطنياً واسعاً للاتفاق على المستقبل، وبغيره لا يمكن الخروج من الأزمة، بل الاستمرار في المراوحة القاتلة.   

أي مستقبل للجمهورية المأزومة؟ (تصميم النهار).

أي مستقبل للجمهورية المأزومة؟ (تصميم النهار).

"أي مستقبل للجمهورية المأزومة"... ملف خاص من "النهار" في ذكرى "اتفاق الطائف"

1- نبيل بومنصف: طائف لبنان… ما لا يزال "إلزامياً"

2- باميلا شاهين: بين الأمل واليأس... كيف يرى الشباب سبيلاً للخروج من أزمة لبنان؟

3- 5 قطاعات اقتصادية تعرض رؤيتها للتحديات التي تواجه لبنان

4- مجد بومجاهد: اتفاق الطائف لم يعطِ الحكم لمكوّن أو طائفة: القرار لمجلس الوزراء

5- منال شعيا: من يخشى تطبيق اللامركزية الإدارية؟ مواجهة لخسارة "الصلاحيات والنفوذ"

6- إبراهيم بيرم: أين "حزب الله" من الدعوات إلى تعديل الطائف؟

7- اسكندر خشاشو: الطائف لم يسقط مسيحياً... لكنّه لم يعد مقدّساً

8- وجدي العريضي: هل مجلس الشيوخ "ديكور" أو لرفع الحرمان عن بعض الطوائف؟

9- عباس صباغ: ما السبيل لحل الأزمة في لبنان؟ "القوات": سحب السلاح... "حزب الله": وقف الاعتداءات

10- سمير التقي: الطائف: يُستكمَل ولا يُعاد تفصيله على مقاس البندقية

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.