InquirerSenate amends antihospital detention lawThe Jerusalem PostFive years after Taliban takeover, Afghan women remain trapped in deepening rights crisisESPNRavens icon Brigance dies after 19-year ALS fightESPN DeportesContragolpe: ¿Quién fue responsable de la tragedia de Prichard Colón?Daily MaverickTrump says Iran won’t make deal he thinks is needed, threatens to bomb Omanוואלהזמביה: הנשיא היצ'ילמה זכה בכהונה שניהPunchUN, NSCDC move against terror funding, Illegal mining한겨레이강인 AT 마드리드 공식 입단식 “우승 향한 야망과 열정 안고 왔다”SözcüHacı Bektaş anmasında Sabahat Akkiraz sahneye çıktı, Tülay Hatimoğulları protokoldeki yerini terk ettiCBS NewsTrump threatens Oman, Iran war in stalemate as 60-day talks window endsNew Straits TimesMore companies advertise jobs, but offerings fall 11.4pct in Q2Het Laatste NieuwsTom Waes en Fly maken programma met 8 schoolverlaters voor VRT 1: “Ik was zelf zwaar zoekende toen ik jong was”
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, August 18, 2026

الأمم المتحدة: 350 عاملا في المجال الإنساني قُتلوا العام الماضي

Translate

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الاثنين بأن عدد العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا عام 2025 بلغ 350، من بينهم 186 في غزة و71 في السودان.

وأشار المكتب في بيان إلى أنّ "سنة 2025 سجّلت رقما قياسيا مأساويا آخر في ما يتعلق بأعمال العنف تجاه العاملين في المجال الإنساني، إذ قُتل أو جُرح أو خُطف 907 من العاملين في هذا المجال".

وبحسب هذه البيانات المأخوذة من قاعدة بيانات مركز الأبحاث المتخصص "هيومانيترين أوتكمز"، فإن عدد القتلى كان أقل بقليل من العدد المسجّل في عام 2024 الذي شهد مقتل 377 عاملا في المجال الإنساني.

ومنذ بداية العام 2026، قُتل 82 شخصا عاملا في المجال الإنساني، وأُصيب 97، وخُطف 39 في مختلف أنحاء العالم، بحسب أوتشا.

وقال رئيس الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر: "قُتل أكثر من ألف عامل في المجال الإنساني في ثلاث سنوات فقط، وهذا رقم غير مقبول مطلقا".

أحد العاملين بمجال الإغاثة في غزة (أرشيفية)

أحد العاملين بمجال الإغاثة في غزة (أرشيفية)

وأضاف: "لكن مجرد الإدانة لن يوفر لهم الحماية. يتعيّن على الدول الالتزام القانون الدولي الإنساني واستخدام كل الوسائل المتاحة لحماية المدنيين وزملائنا. كما يجب أن يتحمل من ينتهكون القواعد عواقب أفعالهم".

وأشار أوتشا إلى أن "انتشار الطائرات المسيّرة المسلحة الرخيصة والقابلة للتعديل أمرٌ مقلق جدا، يمنح عددا متزايدا من الجهات الفاعلة القدرة على استخدام القوة الفتاكة".

وفي السودان، كانت الطائرات المسيّرة المسلحة مسؤولة عن "80% من القتلى المدنيين في الأشهر الأربعة الأولى من العام 2026، إذ استهدفت الأسواق والمرافق الصحية خصوصا"، بحسب أوتشا.

وقال فليتشر إنّ "الطائرات المسيّرة المسلحة أصبحت الوجه الجديد لخطر قديم: المساس بأرواح المدنيين عمدا أو باستهتار".

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.