Bollywood HungamaRamayana producer Namit Malhotra calls Los Angeles premiere his “Oscar moment” ahead of November 5 releaseEl ComercioLa hoja de ruta de Estados Unidos para Venezuela: reformas, vacancia de Delcy Rodríguez y eleccionesPunchBREAKING: NELFUND introduces token system to stop double payment of school feesThe Jerusalem PostQatari mediators present peace deal to Iran in mediation effort, official saysInquirer EntertainmentDonny Pangilinan felt ‘awkward’ over Showtime Baby Doll Juby’s dream about himDaily MaverickWildlife is not livestock — Aucamp’s dangerous plan to turn conservation into agricultureInquirerMimaropa drug bust in Palawan yields ₱51,884 worth of ‘shabu’ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSky TG24Meteo, freddo e maltempo in Italia nel weekend di Halloween e Ognissanti. Le previsioniVariety‘One Cut of the Dead’ Director Ueda Shinichiro on Turning a Microdrama Into Tokyo Feature ‘Earthlings in Love’NumeramaÀ mi chemin entre le VTC et le longtail, le vélo électrique Nakamura Crosscity+ perd 500 €DeadlineRussell Brand Forcefully Denies Charges As He Gives Evidence During Rape Trial
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

موسكو تتحرّك وتتهيّب الموقف من لبنان إلى إيران... هل زار مسؤول مخابراتي روسي بيروت؟

Translate

ظهر جليّاً أنّ روسيا تتحرك بعيداً من الأضواء من أجل منع الحرب في لبنان وإيران، وثمة لقاءات تعقد على قدر كبير من الأهمية والسرية.

فماذا عن حراك موسكو التي لطالما اضطلعت بأدوار في الشرق الأوسط؟

الخبير في الشؤون الروسية الدكتور زياد منصور يقول لـ"النهار"، في قراءة للتطورات الأمنية والديبلوماسية المتسارعة في المنطقة: "تزامن المعلومات عن تحرك استخباري روسي في بيروت مع الاجتماعات الإقليمية في طهران واللقاءات المرتقبة في موسكو، يطرح تساؤلات جدية عن وجود مساعٍ متعددة المستويات لاحتواء التصعيد. والمعلومات عن زيارة وفد استخباري روسي لبيروت، إذا تأكدت صحتها، تستحق اهتماما خاصا في هذه المرحلة الدقيقة. فالزيارات ذات الطابع الاستخباري لا تخضع بالضرورة لقواعد الإعلان الديبلوماسي، وقد تتم عبر قنوات أمنية غير معلنة".

ويضيف: "من اللافت أن محادثات طهران لم تقتصر على اليمن وأمن الخليج، بل شملت وفق المعلومات المعلنة، لبنان والتطورات الإقليمية الأوسع. ومع ذلك، يمكن قراءة هذه التحركات بوصفها مسارين متوازيين تتفاوت فيهما الأولويات: مسار في طهران يحظى فيه أمن الخليج واليمن والبحر الأحمر باهتمام مباشر، ومسار في موسكو قد يتيح البحث في الملف اللبناني من زاوية منع توسع المواجهة الإسرائيلية-الإيرانية وانعكاساتها على الجبهة اللبنانية".

قلق إقليمي

ويشير إلى أن "السؤال الأكثر إلحاحا يتعلق بما إذا كانت هذه التحركات تعكس خشية من تدهور أمني سريع في لبنان. ويمكن القول إن كثافة الاتصالات والتحذيرات تشير إلى ارتفاع مستوى القلق الإقليمي، لكنها لا تكفي وحدها للجزم بأن ضربة إسرائيلية واسعة أصبحت وشيكة. فثمة فارق بين الاستعداد لسيناريو خطير وامتلاك معلومات مؤكدة عن قرار عسكري محدد. وعليه، فإن الصورة التي تتشكل بين بيروت وطهران وموسكو توحي بوجود نشاط ديبلوماسي وأمني إقليمي يستهدف احتواء مخاطر التصعيد.

أما الحديث عن مهمة استخبارية روسية محددة لمنع ضربة إسرائيلية للبنان، فيظل في حاجة إلى إثبات مستقل، مهما بدت فرضيته منسجمة مع طبيعة التحركات الجارية. وفي قلب هذا السباق يقف لبنان، بوصفه إحدى الساحات الأكثر تأثرا بأيّ تصعيد إقليمي. وإذا كانت موسكو قد قررت بالفعل تزخيم قنواتها الاستخبارية إلى جانب تحركها الديبلوماسي، فإن الاختبار لن يكون في سرية الوفود أو كثافة الاتصالات، بل في قدرتها على المساهمة في تجنيب لبنان مواجهة جديدة، وتحويل التحذيرات المتبادلة إلى تفاهمات فعلية تمنع الانزلاق نحو الحرب".

ولا يستبعد أن يكون التحرك الروسي قد هدف إلى استطلاع الموقف اللبناني ونقل رسائل بين الأطراف المعنية، في محاولة استباقية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع المواجهة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.