ESPN DeportesChivas ve como "cereza en el pastel" vencer al AméricaThe Jerusalem PostHealth minister’s intervention highlights Israel’s protekzia problem, healthcare gaps - editorialInquirerHouse defers DICT budget gab over online content concernsPunchS’Africa: Ninth woman found dead, Nigeria issues safety alertוואלהנשיא דרום קוריאה לי: לא נפרוס נכנסים צבאיים בהורמוז שיגררו אותנו לעימות עם איראן한겨레‘시세조종 3년’ 부당이득 62억원 챙긴 30대 전업투자자 구속 기소CNN TürkSON DAKİKA! Ünlülere uyuşturucu operasyonu! 15 gözaltıThe Straits TimesLianhe Zaobao takes Singapore culture to Shanghai and Beijing with inaugural festivalHet Laatste NieuwsComplottheorie drijft Brits duo tot vernieling van verkeerslichten: “Het zijn dodelijke wapens”OnetPolska na progu nagłego zwrotu w pogodzie. Na fali zimna się nie skończy [MAPY]SportstarIND vs AUS, Y-ODI Live Score: Rain delays start in Rajkot; India U-19 takes on Australia U-19 in three-match one-day seriesTagesschauMehr Pflanzen, weniger Fleisch: Schweiz stimmt über Ernährungsinitiative ab
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 18, 2026

مصر: تغيّرات بالتركية السكانية تضعف شبكات الحماية الاجتماعية

Translate

تشهد التركيبة السكانية في مصر مفارقة شديدة الغرابة، إذ تختلف جذرياً عن الصورة الذهنية الشائعة،  والتي  تظهر نمواً كبيراً في التعداد بلغ قرابة 110 ملايين شخص، معظمهم من الشباب والأطفال (57% تقريباً) في حين أن نسبة كبار السن تقفز في صمت على نحو غير معهود، ومرشحة لمزيد من الزيادة. 

والمفارقة التي أشار إليها الصحافي والباحث المتخصص في الديموغرافيا السياسية أكرم الألفي، خلال  حديثه الى "النهار"، تتمثل في تراجع متوسط عدد الأطفال بالأسرة المصرية، مع تزايد أعداد كبار السن.  

وبحسب الإحصائيات الرسمية، يولد قرابة  مليونين كل عام، ومع هذا تستمر نسبة كبار السن في       التزايد، وذلك بسبب تحسن جودة الخدمات والرعاية الصحية، ما رفع تقديرات البقاء على قيد الحياة من 60 عاماً في أواخر بداية ثمانينيات القرن الماضي، الى نحو 70 عاماً في 2025.

مفارقة مثيرة للقلق

ويرى الألفي أن التراجع في متوسط عدد الأطفال داخل الأسر، خصوصاً في المناطق الحضرية (المدن) والتي  تشهد أكبر نسبة من كبار السن، يخلق فجوة مثيرة للقلق، تؤثر في شبكة الحماية الاجتماعية التقليدية لكبار  السن.

ويفسر ذلك بقوله:"في العقود الماضية، كانت نسبة كبار السن لا تتجاوز 3.5%، أما الآن فمن هم فوق 65 سنة وصلوا الى قرابة 6.1%، أي ما يوازي 7 ملايين شخص، أما من تجاوزوا 60 عاماً فبلغت نسبتهم قرابة 9.1% أي ما يناهز 10 ملايين".

وتبلغ السن القانونية

للتقاعد في مصر 60 عاماً، في حين أنها 65 عاماً حسب معايير منظمة العمل الدولية.

تبلغ السن القانونية للتقاعد في مصر 60 عاماً (رويترز)

تبلغ السن القانونية للتقاعد في مصر 60 عاماً (رويترز)

زيادة العبء مع تناقص عدد الأبناء

تراجع متوسط عدد الأبناء، مع تزايد عدد كبار السن، بات يشكل عبئاً قد يصعب النهوض به، خصوصاً مع تسارع  وتيرة الحياة وتغير ظروفها، وعن هذا يقول الألفي:"كان متوسط عدد الأبناء، في الماضي القريب 4، ويزيد عن  ذلك بكثير في المناطق الريفية، لذا كانت رعاية كبار السن لا تشكل عبئاً، إذ يقسم بين عدد كبير من الأبناء، منهم المقيمين مع الوالدين في المنزل ذاته".

ويضيف: "بات الآن الأمر أكثر صعوبة، ما جعل بعض الأسر، من الطبقة المتوسطة، تلجأ الى مرافق، هذا لم يكن  معروفاً قبل عقد من الآن، سوى في الطبقات الثرية، ولم يكن هناك حاجة إليه".

الإشكالية بالنسبة الى نسبة كبيرة من كبار السن الآن، لا تتمثل في المساهمات المالية للأبناء، بحسب ما يرى  الألفي، الذي يقول: "إن هذا الجيل بغالبه  يحظى بمعاشات (ما بعد التقاعد)، لأنهم ولدوا حقبة الخمسينيات  والستينيات التي تولت الدولة فيها تعيين الخريجين".  

ما يشكل أزمة حقيقية، وفق الباحث هو أن"التضخم يتلهم الأموال، فحتى من لديه معاش، أو أموال يحتفظ  بها، فقد تآكلت، وتكاليف الرعاية الصحية باتت جنونية، هذا كله يتطلب تدخل الدولة سريعاً لملاحقة هذه  التغيرات المتسارعة، وتوفير دور رعاية مناسبة وخدماً لكبار السن، لأن دائرة الحماية الاجتماعية التقليدية تنهار  تدريجاً، خصوصاً في الحضر".

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.