CNN TürkMASTERCHEF ELEME ADAYLARI 24 EYLÜL: MasterChef'te dokunulmazlık oyununu kim kazandı?The Jerusalem PostKKL-JNF unveils archival photos showcasing Sukkot celebrations in honor of the holidayPunchEx-PDP, ADC supporters target 100,000 votes for Tinubu, YayiInquirerFarmer with ‘shabu’ caught at Ilocos Sur checkpointESPN Deportes¡En vivo! Tercera práctica en el GP de AzerbaiyánBollywood HungamaLove & War: First look of Alia Bhatt revealed; actress stuns in glamorous cabaret-inspired avatarUOLAnvisa proíbe propaganda da caneta emagrecedora Semavy após anúncios irregularesDaily MailThe Latin American street gang recruiting children in the UK: Feared 'Los Trinitarios' is now linked to three London knife killings... with machetes their weapon of choice to target victimsRTL BoulevardDakota Johnson noemt samenwerking met Taylor Swift 'geweldig'ESPNTransfer value tiers: Which clubs have the most valuable players?Globo EsporteAustrália x Brasil - Amistosos da Seleção Brasileira 2026 - Ao vivo - globoesporte.comPremium TimesCSOs demand disclosure of JBS $2.5bn Nigeria deal, warn of livestock expansion risks
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 25, 2026

ماذا عن "المؤتمر المسيحي لنصرة الجنوب"؟

Translate

قرأت دعوة عن نشاط يعقد السبت في فندق بيروتي تحت عنوان "المؤتمر المسيحي لنصرة الجنوب". فاجأني الخبر، ولن أشارك في المؤتمر لأنني لم أدعَ إليه، ولأن لديّ ارتباطات أخرى سابقة قبل ظهر السبت، علماً أن عدم مشاركتي لا تبدل في الأمر شيئاً، في المؤتمر المهم عنوانه. وأود في هذا الإطار أن أسجل ملاحظات عدة على الدعوة، بما فيها من إيجابيات ومحاذير.

أولا، أؤيد مؤتمراً وطنياً لا مسيحيّاً ولا إسلاميّاً لنصرة الجنوب وأهله. فالجنوب من لبنان، وفي الوجدان. هو الأرض المقدسة التي وطئها المسيح، هو قانا، وصور وصيدا ومغدوشة. الجنوب هو الأرض والسماء والهواء والبحر، هو جبل عامل، وسيدة البحار، هو الناس الطيبون، هو لنا، للبنان، وللبنانيين، وهو اليوم قرى وبلدات محتلة، وصارت شبه مدمرة. هو الأرض المحروقة.

واستنكار ما يحصل واجب أخلاقي وإنساني ووطني. ونصرة الجنوب وأهله أقل ما يمكن القيام به في زمن محنتهم، وهم مسيحيون، وشيعة، وسنّة، ودروز. 

ثانيا، كنت أتمنى ألا يعقد المؤتمر، ما دام مسيحي الهوى، في فندق بيروتي، بل في بكركي أو البلمند أو الربوة أو أنطلياس حيث مقار البطاركة. فالجنوب قضية مسيحية بقدر ما هي إسلامية. وعلى المؤسسات الدينية قبل المدنية أن تهب لنصرته، ونصرة أهله، والوقوف مع المظلوم واجب على تلك المؤسسات. 

ثالثا، يجب التمييز بين نصرة الجنوب والموقف السياسي من "حزب الله"، ومن السلاح، ومن التفرد بقرار الحرب والسلم، وما إلى هنالك من نقاط خلافية، وتبقى خلافيه وحلّها يستوجب تواضعاً وتعقلاً وتنازلاً ووطنية وفك الارتباط بالخارج والمصالح الإقليمية. 

رابعاً، لا أعلم من هي الجهة المنظمة، ولا هوية المدعوين، ولكن حذار استغلال أسماء شخصيات مسيحية لتغطية مشاريع سياسية مناصرة أو مناوئة، لأن المشاركين سيتعرضون للعزل والشتيمة والإهانة والنكران، وهذا لا يفيد الهدف، إذ إن اللقاء، إذا ما تعرّض لـ"تخوين" مسيحي، فإنه يكون قد فشل في تحقيق الحد الأدنى من التضامن والنصرة.

خامساً، تردد أن ثمة مشاركة كنسية واسعة من مطارنة وكهنة، وهذا أمر جيد إن حصل، لأنه يعيد تصويب البوصلة لكنيسة باتت حذرة، وخائفة، ومترددة، وتحتاج إلى مبادرات جريئة. 

أما بعد، فنتمنى التوفيق لمسعى جدي ومبادرة أخلاقية بعيدة من الاستغلال والاستثمار السياسي. 

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.