RTP DesportoLiga Nações. Sudakov dispensado da seleção ucraniana devido a lesãoESPNInactives watch: DeVonta, Price out; McConkey, Coker questionableESPN DeportesDuelo de desesperados entre Cowboys y TexansThe Jerusalem PostOver 25 NYC Jewish groups oppose Mamdani antisemitism plan, demand new onePunchOsun moves to vacate court order freezing govt accountsZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFVanguardNavy disrupts 2 illegal refineries, recovers 58,000 litresVariety‘Spotlight’ Director Says The Catholic Church Hasn’t Done ‘Enough’ To Protect Children From Sexual Assault 10 Years After Film’s Best Picture Win: ‘Not Until Every Child Is Safe’n-tvAuthentisch vs. professionell: Bühne oder unverstellt: Wie viel Ich verträgt der Job?Seeking AlphaUlta Beauty tops consumer discretionary gainers in Q3; MGM Resorts declinesynet ספורטחי, מחצית: מכבי ת"א - הפועל ירושלים 32:31The South AfricanLive score: Egypt vs Bafana Bafana
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 4, 2026

قوات متمردة إثيوبية تنسحب من عاصمة إقليم تيغراي

Translate
    • Author, تكلماريام بيكيت
    • Role, محرر في بي بي سي باللغة التغرينية،
    • Author, جاك بيرجس
  • Published

  • مدة القراءة: 2 دقائق

قالت قوات متمردة في إقليم تيغراي بشمالي إثيوبيا إنها انسحبت مؤقتاً من عاصمة الإقليم، ميكيلي، مع اقتراب القتال مع الجيش الوطني من المدينة.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي كانت تدير الإقليم، إن قرارها بنقل مواقعها جاء بسبب مخاوف من المخاطر التي قد يتعرض لها المدنيون.

وقال اثنان من سكان ميكيلي لبي بي سي إن القوات الموالية للحكومة تسيطر الآن على المدينة، وإن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي غادرتها. وقال أحد السكان أيضاً إن خدمات الهاتف المحمول تبدو وكأنها عادت في أجزاء من المدينة.

واندلع القتال في الأسابيع الأخيرة بين الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وقوات الحكومة الاتحادية ومقاتلين متحالفين معها، في أجزاء من أقاليم تيغراي وعفر وأمهرة بشمالي إثيوبيا.

يمثّل هذا التطور تحولاً كبيراً في الصراع، ويثير مخاوف لدى المراقبين من أن يؤدي القتال إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي، مع احتمال جرّ دول مجاورة إلى الصراع.

ودعت وزارة الخارجية الأمريكية جميع الأطراف إلى "ضبط النفس" و"الحوار"، قبيل اجتماع دبلوماسي بشأن الصراع يُعقد في مصر يوم الأحد، بمشاركة قادة من بعض الدول المجاورة لإثيوبيا.

يحاول سكان تيغراي التعافي من حرب أهلية مدمرة استمرت عامين وانتهت في عام 2022، عندما توسّط الاتحاد الأفريقي لإبرام اتفاق سلام بين الطرفين، عُرف باسم اتفاق بريتوريا.

لكن العلاقات تدهورت خلال الأشهر الستة الماضية، مع تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • صورة أرشيفية تجمع آندي بيرنهام عندما كان عمدة مانشستر، وخلدون مبارك، رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي

  • رشاد العليمي

  • يشارك عناصر من الجيش الإيراني في حفل افتتاح معسكر التدريب العسكري الثاني في ساحة المدينة والمخصص لقوات "التضحية بالذات"، وذلك في وسط العاصمة الإيرانية طهران، في 3 أكتوبر 2026.

  • اللاعب عادل زهير من فريق الإمارات (اليمين) وسالم الدوسري من فريق السعودية (اليسار)

الأكثر قراءة نهاية

وفي الشهر الماضي، انضمت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إلى ست حركات مسلحة أخرى، من بينها ميليشيا فانو من إقليم أمهرة، لتشكيل تحالف هدفه المعلن إطاحة حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

وكانت الحرب الأهلية من أكثر الصراعات دموية في هذا القرن، إذ قدّر وسيط الاتحاد الأفريقي أن نحو 600 ألف شخص لقوا حتفهم، فيما دفع القتال الإقليم إلى حافة المجاعة.

ويوم الجمعة، قطعت إثيوبيا وإريتريا، الدولتان المتجاورتان، العلاقات الدبلوماسية بينهما بعدما اتهمت أديس أبابا أسمرة بدعم تحالف متمرد جديد، وهو اتهام نفته الأخيرة.

واتهمت إثيوبيا أيضاً مصر بدعم المتمردين، ما أدى إلى طرد دبلوماسي مصري، وردّت القاهرة بأمر مسؤول في السفارة الإثيوبية بالمغادرة خلال المهلة نفسها.

وحذّرت الأمم المتحدة من أن تدهور الوضع الأمني في شمالي إثيوبيا يعرقل بشدة العمل الإنساني، ودعت جميع الأطراف إلى ضمان الوصول الآمن ومن دون عوائق إلى المحتاجين.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.