PunchSpain mourns after latest train tragedy kills 69ESPNEvery Premier League team ranked by bang-for-buck: What if they spent like Man City?Bollywood HungamaBhumi Pednekar reunites with Akshay Kumar for Priyadarshan’s next comedyInquirerMMDA suspends coding scheme on Monday, Nov. 2UN NewsAfghanistan opium production jumps fivefold as farmers find ways round Taliban banDaily MaverickEl Salvador to send over 2,000 soldiers to Haiti for rescue while elections postponedEl ComercioEstados Unidos revela su hoja de ruta para Venezuela: reformas, vacancia de Delcy Rodríguez y eleccionesZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFFotogramas"Perfecta para ver en familia en Halloween": La película con la que vuelve a los cines el personaje más entrañable de la animación 'stop motion'Business AMDuitse elitesoldaten van KSK bereiden zich voor op mogelijke oorlog met RuslandSoompiSon Suk Ku And Nagayama Eita’s Opposing Detective Styles Complicate Their Partnership In “The Blue Road”Egypt IndependentHeal the victim, heal the world – how Sri Sri Ravi Shankar reclaims lives in war zones, prisons, and rural communities
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 29, 2026

قد لا تعرف اسمه لكنك تعرف عطورَه.. رجل يقف خلف أشهر الابتكارات العطرية

Translate

(CNN)-- قد لا يكون اسم فرانك فولكل مألوفاً لدى الجمهور، لكن عطوراً ابتكرها حققت انتشارًا جماهيريًا واسعًا خلال العقدين الماضيين. 

من عطر"سانتال 33"من دار العطور الأمريكية "لو لابو"، إلى "يو" من العلامة الأمريكية "غلوسييه"، و"فاذر فيغر" من العلامة الأمريكية "فلور". 

ولم تتوقّف أعمال صانع العطور الأمريكي عند هذا الحد بل ابتكر عطورًا للفنانتين الأمريكيتين أريانا غراندي وجينيفر لوبيز، فضلاً عن تعاونه مع دار "دولتشي آند غابانا" الإيطالية و"كالفن كلاين" الأمريكية.

بحسب علامة "غلوسييه"، تُباع زجاجة من عطر "يو"، عطرها المميز والأكثر مبيعاً الذي ابتكره فولكل، كل أربعين ثانية.

يشغل فولكل منصب صانع عطور رئيسي لدى شركة "دي إس إم-فيرمينش" السويسرية، وهو السادس عشر الذي يحمل هذا اللقب في تاريخها الممتد لأكثر من قرن. ولا يقتصر دوره على ابتكار الروائح، بل يشمل المساهمة في تحديد المواد العطرية التي قد ترسم توجّهات الصناعة في السنوات المقبلة. 

وتتّسم عطوره بنفحات خشبية وتركيبات خفيفة تُحاكي رائحة البشرة النظيفة، ورغم إعجابه بمعظم ابتكاراته، يختلف ذوقه الشخصي؛ إذ يميل إلى الروائح الدخانية والجلدية التي يستخدمها بجرعات ضئيلة جداً، لأنّ الإفراط فيها قد يستحضر، بحسب رأيه، روائح النار التي توحي بالخطر.

يمنح لقب "صانع عطور رئيسي" حامله مكانة مهنية بارزة، إذ يشارك في توجيه الأبحاث واختيار المواد العطرية التي قد تدخل في ابتكارات مستقبلية. وقد يستغرق ظهور نتائج هذه القرارات سنوات، فيما يتطلّب ابتكار رائحة يسهل تمييزها وتحافظ على حضورها في السوق خبرة يصعب تكرارها.

لكن فولكل يرى أن نجاح العطر لا يقوم على الموهبة الفردية وحدها، بل على التعاون مع فرق التقييم والمبيعات والتسويق والعملاء. 

ويوضح: "تخضع أعمالنا للمراجعة والتعديل، وأرى أن المقيّمين يؤدون دور المحرّرين". وقد يطلب هؤلاء تعديل نفحات خضراء أو دخانية يرون أنها لا تناسب الذوق التجاري. ويضيف: "أستمع إلى الجميع وأستوعب الملاحظات". 

في مرحلة ما، تهافت الزبائن للحصول على عطر "سانتال 33" من دار العطور الأمريكية "لو لابو"، بدءاً من تجربة رشة من العطر الشهير، وصولاً إلى اقتناء الصابون ومستحضرات الترطيب والشموع المعطّرة التي تحمل رائحته.

مع ذلك، يبقى القرار النهائي بيده. ويستشهد بنصيحة يوجهها أحد زملائه إلى المتدرّبين: "لا تستقل الحافلة قبل أن تعرف إلى أين تريد الوصول"، شارحًا فلسفته بالقول:"حدّد وجهتك بوضوح، وابقَ منفتحاً على أماكن لم يسبقك إليها أحد، وتقبّل وجود أشخاص يرافقونك في هذه الرحلة". إنها عملية تجمع بين الحدس والمعرفة الجماعية، لكن القرار الأخير يظل مسؤولية المبدع وحده. ويختصر فولكل ذلك بقوله: "في النهاية، تكون وحدك خلال الإبداع، وعليك أن تتخذ القرار بنفسك".

تواجه صناعة العطور تغيرات متسارعة في المواد الخام، بين اختفاء مكونات طبيعية وقيود تنظيمية تفرض إعادة صياغة عطور معروفة. وتبدأ هذه العملية قبل سنوات من وصول أي تغيير إلى المستهلك، إذ تتطلب الأبحاث والتجارب استثمارات كبيرة. ويقول فولكل: "عليك أن تسبق الآخرين بخمس أو عشر سنوات على الأقل في تفكيرك واستراتيجيتك".

ومن الأمثلة على ذلك زيت الغار، الذي تضرّر إنتاجه بشدة جراء العاصفة الاستوائية إيريكا ثم إعصار ماريا، اللذين ضربا جزيرة دومينيكا. وكانت الجزيرة تنتج نحو 70% من إمدادات هذا الزيت العالمية. 

ويقول فولكل: "منذ ذلك الحين، لم يعد لدينا زيت الغار"، مضيفًا أنه أكثر المكونات التي يفتقدها، لأن رائحته "تشبه المعدن"، وهي سمة لم يجدها في أي مكون آخر ضمن مجموعته العطرية. وبعد سنوات من البحث، اقترب من إيجاد بديل، لكن غياب هذا الزيت فرض تعديلات على تركيبات عطور لا تزال متاحة في الأسواق.

كذلك، أدت القيود التنظيمية إلى استبعاد مركبين عطريين هما "ليليال" و"ليرال"، اللذين يصفهما فولكل بأنهما مكوّناه الزهريان المفضلين، لما يتميزان به من رائحة تدوم طويلاً. ويتوقع أيضاً اختفاء "غالاكسوليد" من صناعة العطور خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة.

وتفرض هذه التحولات على صانعي العطور إعادة ابتكار تركيباتهم باستمرار، للحفاظ على توازنها وهويتها رغم تغير مكوناتها.

تحضر عطور فولكل في متاجر مثل "سيفورا" و"أولتا"، من خلال تعاونه مع دور تجميل وموضة عالمية مثل "فلور" و"باي كيليان" و"مارك جاكوبس". ومع ذلك، لا يعتبر الفوز بالمشاريع أمراً مضموناً.

حتى اليوم، ابتكر فولكل أكثر من 200 عطر، وقد يدرّ كل عطر ناجح ملايين الدولارات. لكنه يقر بأن بعض المشاريع التي يستثمر فيها عاطفياً لا ترى النور، وهو لا يقيس نجاحه بعدد المشاريع التي يفوز بها، إذ تختلف أهميتها بين فرص تجارية كبيرة وتجارب تتيح إطلاق علامات جديدة. ولا تزال لديه طموحات لم يحققها، أبرزها ابتكار عطر لدارَي "إيف سان لوران" و"جورجيو أرماني".

ولطالما بقيت أسماء صانعي العطور خلف العلامات التجارية، فيما بدأت الصناعة تمنحهم حضوراً أكبر بوصفهم مبدعين مستقلين. ولا تزال علامات مثل "إنيشيو" و"كريد" تتحفظ على الكشف عن أسماء صانعي عطورها، في حين تبرز علامات مثل "فريدريك مال" و"إيسنشال بارفومز" اسم المبتكر إلى جانب اسم العطر.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.