InquirerJeepney driver tests positive for drugs ahead of Undas in La UnionCNN TürkTrabzonspor’da Nwaiwu’ya Premier Lig kancasıThe Jerusalem PostEgyptian foreign minister 'extremely worried' US-Iran escalation will have major impact on MideastPunchSowore demands sanctions as Ikogosi Marathon bars him from 2026 editionEl ComercioVer, Chelsea vs Manchester United en vivo: horarios y canales TV del partido por la Premier LeagueESPNTransfer rumors, news: Alexander-Arnold to return to Liverpool?ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLSignos: confira seu horóscopo deste sábado (31)ColliderBrad Pitt's Gritty War Thriller With Jon Bernthal Is Officially a Global Streaming SmashFootball ItaliaMilan vs Inter: probable line-ups and where to watch on TV20 MinutenMit 16 hackte er die SBB – jetzt hat Jordan seine eigene FirmaThe Sydney Morning HeraldRugby League World Cup LIVE: Cook Islands hit back to lead Kangaroos
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

مصير الودائع... محور اجتماعات مصرف لبنان المغلقة في باريس

Translate

عقد مصرف لبنان سلسلة من الاجتماعات التشاورية المغلقة في باريس يومَي 27 و28 تشرين الأول 2026، بمشاركة عدد من المصارف التي اختارتها جمعية مصارف لبنان، وبحضور المستشارين الماليين لمصرف لبنان، وتحديداً مؤسسة "روتشيلد وشركاه" (Rothschild & Cie)، وذلك لمناقشة مسائل أساسية تتعلق بتطبيق أي قانون مستقبلي للاستقرار المالي واسترداد الودائع.

مبنى مصرف لبنان في بيروت (رويترز).

مبنى مصرف لبنان في بيروت (رويترز).

  نقاط النقاش الرئيسية

-إعادة رسملة المصارف ومعالجة الخسائر: تناولت المناقشات متطلبات إعادة رسملة المصارف بما يمكّنها من استئناف نشاطها المستقبلي، فضلاً عن استيعاب الخسائر الناجمة عن الاختلالات والمطالبات غير المنتظمة التي سبق لمصرف لبنان أن حدّدها، والتي سيجري تحديدها وفقاً لأحكام القانون المرتقب.

-تقييم السيولة المتوافرة والمستقبلية: جرى البحث في مستويات السيولة الحالية والمستقبلية في النظام المصرفي، بما يشمل الأصول التي يمتلكها ويحتفظ بها كلٌّ من مصرف لبنان والمصارف، والقابلة للتحويل إلى سيولة نقدية، وذلك بهدف تحديد الموارد الفعلية المتاحة للوفاء بالتزامات تسديد الودائع لأصحابها.

وبحسب بيان مصرف لبنان، لم تستدعِ طبيعة هذه الاجتماعات مشاركة أي أطراف أخرى، خلافاً لما روّجت له بعض الوسائل الإعلامية غير المطلعة أو أوردته من معلومات مغلوطة.

فالمواضيع المطروحة تندرج حصراً ضمن نطاق اهتمام مصرف لبنان والمصارف، وتشكل جزءاً لا يتجزأ من عملية المراجعة والتقييم التحوّطي التي يجريها مصرف لبنان لتحديد حجم المبالغ التي يمكن إعادتها إلى المودعين، والمهل الزمنية الواقعية اللازمة لذلك، على أسس موثوقة وعقلانية وقابلة للتنفيذ، بما يحول دون إطلاق وعود تتجاوز الإمكانات الفعلية.

إعادة الودائع

أكد مصرف لبنان أنه يعتبر المصارف شريكاً كاملاً في عملية إعادة الودائع إلى أصحابها، إلى جانب الدولة اللبنانية ومصرف لبنان نفسه، كما يعتبرها المحرّك الأساسي للتعافي الاقتصادي المستقبلي، إذ لا يمكن تحقيق ازدهار اقتصادي أو نمو مستدام في غياب دورة ائتمانية فاعلة تمكّن المؤسسات والأفراد من الحصول على التمويل اللازم للاستثمار والإنتاج والنشاط الاقتصادي.

كذلك، أجرى حاكم مصرف لبنان، الذي شارك في جزء من الاجتماعات المذكورة، سلسلة من المشاورات واللقاءات الرفيعة المستوى في باريس، شملت حاكم مصرف فرنسا، ومسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية معنيين بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، بالإضافة إلى عدد من مكاتب المحاماة التي تتولّى، بالنيابة عن مصرف لبنان، متابعة دعاوى قضائية عدّة في فرنسا ودول أخرى ضد مسؤولين سابقين في المصرف وأعوانهم، على خلفية قضايا تتعلّق باختلاس أموال من مصرف لبنان والاحتيال والإثراء غير المشروع.

    
View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.