إدانات عربية واسعة لاستمرار هجمات الحوثيين على السعودية

أدانت دول عربية، إلى جانب مجلس التعاون الخليجي، الأحد، استمرار الاعتداءات التي يشنها الحوثيون على عدد من المناطق في السعودية، ووصفتها بأنها "انتهاك سافر" لسيادة المملكة، معربة عن تضامنها معها ودعمها للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أمنها واستقرارها.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض والمنطقة الجنوبية من المملكة.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، إن أحد المباني الإدارية التابعة لشركة "أرامكو" السعودية في مدينة الرياض تعرّض، الأحد، لمحاولة استهداف.
وأشار المصدر، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، إلى أن هذه المحاولة نتج عنها سقوط شظايا على المبنى، ووقوع أضرار محدودة في المبنى، دون وقوع أي إصابات أو وفيات، موضحاً أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة.
مجلس التعاون يدعو إلى "موقف دولي حازم"
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الاعتداءات التي شنها الحوثيون على مدينة الرياض ومناطق أخرى في السعودية، واصفاً إياها بأنها "أعمال إرهابية جبانة" تكشف استخفافاً صارخاً بحرمة الأرواح، وإصراراً على تعريض المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر.
وشدد البديوي على أن "التمادي الحوثي في هذه الممارسات الإجرامية يستوجب موقفاً دولياً حازماً وإجراءات فاعلة لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها"، محذراً من أن "التراخي في ردع هذه المليشيا يشجعها على مواصلة هجماتها والعبث بأمن المنطقة واستقرارها".
وجدد تأكيد تضامن دول مجلس التعاون ووقوفها صفاً واحداً إلى جانب السعودية، ومساندتها جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
مصر تؤكد وقوفها إلى جانب السعودية
وأعربت مصر، الأحد، عن إدانتها واستنكارها البالغين لاستمرار "الاعتداءات الآثمة" على أراضي السعودية، و"محاولات استهداف مدنها ومصالحها، والتي كان آخرها إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه مدينة الرياض، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة وأمن المملكة، وبما يمثل نهجاً تصعيدياً وتهديداً مباشراً للمدنيين".
وأكدت مصر "وقوفها وتضامنها بشكل كامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في كافة الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن أمنها وسيادتها، وحماية مواطنيها وصون مصالحها"، حسبما أوردت الخارجية المصرية في بيان.
الكويت تدين استمرار هجمات الحوثيين
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لاستمرار الاعتداءات التي يشنها الحوثيون على مناطق في السعودية، ومحاولاتها استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وآخرها إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه الرياض.
واعتبرت الكويت أن هذه الاعتداءات تمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأكدت الوزارة: "رفض دولة الكويت القاطع لهذه الاعتداءات المشينة والجبانة التي تشكّل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأرواح المدنيين، وتقوّض استقرار المنطقة".
وجددت الوزارة "تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها"، مشددة على أن "أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
قطر تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية
كما أدانت قطر بأشد العبارات، استمرار اعتداءات الحوثيين على عدد من المناطق في السعودية، وآخرها استهداف مدينة الرياض بصاروخين باليستيين.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان، إن "هذه الاعتداءات تعد سلوكاً عدوانياً مشيناً واستهتاراً مرفوضاً بأرواح المدنيين، وانتهاكاً سافراً لسيادة السعودية وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي".
وشدّدت وزارة الخارجية على "رفض دولة قطر القاطع للاعتداءات على الأعيان المدنية والمدنيين"، مؤكدة "ضرورة الوقف الفوري لهذه الأعمال غير المسؤولة".
كما جدّدت "تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها"، مؤكدة أن "أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
البحرين تدعو مجلس الأمن إلى وقف اعتداءات الحوثيين
وأعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإرهابية التي يشنها الحوثيون على السعودية، معتبرة هذه الاعتداءات "انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة ولأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان "تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية"، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وحقها في الدفاع عن النفس وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وشددت على أن "أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ومنظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، مشيدة بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية في التصدي لهذه الاعتداءات وإحباطها.
وجددت وزارة الخارجية دعوة مملكة البحرين مجلس الأمن إلى "اتخاذ إجراءات حازمة" لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وضمان تنفيذ قراراته ذات الصلة، ولا سيما القرارين (2216) و(2817)، بما يكفل حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وصون الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
الأردن يدين محاولة استهداف مبنى "أرامكو"
بدوره، أدان الأردن، إطلاق الحوثيين صاروخين باليستيين باتجاه الرياض، ومحاولة استهداف مبنى تابع لشركة "أرامكو".
وشددت الخارجية الأردنية في بيان على "رفض الأردن الاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية".
كما أكد الأردن "تضامنه مع السعودية ووقوفه معها في إجراءات حماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السورية في بيان، محاولة الحوثيين استهداف أحد المباني الإدارية التابعة لشركة "أرامكو" في مدينة الرياض.
وأعربت سوريا عن تضامنها الكامل مع السعودية، و"وقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسلامة أراضيها ومنشآتها"، مؤكدة أن "أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها".
كما دعت المجتمع الدولي إلى "العمل على وقف هذه الاعتداءات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.