ESPNVAR review: Should Brentford's Yarmoliuk have been sent off vs. Liverpool?ESPN DeportesArsenal no puede atravesar el muro del Nottingham ForestThe Jerusalem PostTrump endorses Netanyahu days before Israeli election, warns US could face Iran alone if PM losesRTP DesportoAlverca afastado pelo Tondela com golos no prolongamentoPunchKogi LG poll: APC wins all 21 chairmanships, 239 council seatsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioVanguardADC Campaign to Kwankwaso: Declare for APC if you share its agendaPopular ScienceWash your hands. There’s probably poop on them.n-tvBoss-Knall in der Bundesliga: Sportvorstand Krösche schmeißt bei Eintracht Frankfurt hinThe GuardianNottingham Forest v Arsenal: Premier League – liveThe Sydney Morning HeraldGreens insiders break cover to demand public findings in Steele-John inquiryGuardian SportTexans beat Jaguars at the last; Bears v Falcons, Ravens v Browns and more: NFL week six – live
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

The Altruists على نتفليكس.. حكاية منصة FTX بين الطموح والانهيار

Translate

من خلف عناوين انهيار منصة العملات المشفرة FTX، يقترب مسلسل The Altruists من علاقة سام بانكمان فرايد وكارولين إليسون، ليقدم قراءة درامية تتداخل فيها الطموحات المالية مع الحاجة إلى الحب والقبول، ويتحول خلالها السعي إلى تغيير العالم إلى مسار ينتهي بنتائج تناقض البدايات.

المسلسل، الذي يبدأ عرضه على نتفليكس في 19 نوفمبر، يجمع جوليا جارنر وأنتوني بويل في دوري إليسون وبانكمان فرايد، ومن تأليف جراهام مور، الذي يتولى أيضاً إدارة العمل والإنتاج التنفيذي.

وخلال مؤتمر صحافي افتراضي مخصص لناخبي "جولدن جلوب"، حضرته "الشرق"، تحدثوا عن بناء الشخصيتين، وحدود التخييل عند تناول أشخاص حقيقيين، واختيار العلاقة بينهما مدخلاً إلى الحكاية.

وقال مور إن اهتمامه بالقصة بدأ في نوفمبر 2022، حين كان يتابع، مثل ملايين الأشخاص، أخبار انهيار FTX، ويتساءل عن الرجل الذي قدم نفسه بوصفه صاحب مشروع أخلاقي في عالم العملات المشفرة، قبل أن تبدأ هذه الصورة في التصدع.

لكن اتصالات مع صديق منتج قادته إلى فريق من الصحافيين في جزر البهاما، ثم إلى تطوير مصادره داخل الدائرة المقربة من الشركة، كشفت له عن حكاية مختلفة عن تلك التي كان يقرأها يومياً في الصحف.

وأوضح: "لم تكن قصة عن العملات المشفرة، ولا عن التمويل، ولم تكن قصة سام وحده، كانت أيضاً قصة كارولين إليسون وعلاقتهما". وأضاف أن هذا الجانب دفعه إلى تخصيص السنوات الأربع التالية للعمل على المسلسل.

شخصيتان تبحثان عن القبول

بالنسبة إلى أنتوني بويل، لم يكن فهم العملات المشفرة هو العنصر الذي جذبه إلى المشروع، حتى إنه تلقى كتاباً مبسطاً عنها هدية في عيد الميلاد، بعدما وافق على المشاركة.

وقال إن ما استوقفه هو علاقة شخصين يبدوان مناسبين تماماً لبعضهما على الورق، لكنهما يعجزان عن الوصول إلى بعضهما والتعبير عن الحب. ومن هذا المنظور، حضرت العملات المشفرة خلفية للأحداث، فيما تمركزت تجربته حول شخصيتين غريبتي الأطوار تحاولان بناء صلة لا تنجحان في تثبيتها.

واتفقت جارنر مع هذه القراءة، معتبرة أن ذكاء الشخصيتين لا يساعدهما بالضرورة على التعامل مع مشاعرهما، لأن كلاً منهما يخشى فقدان السيطرة إذا سمح للآخر بالاقتراب منه بالكامل.

وكشف بويل أنه كان يؤدي كثيراً من المشاهد مدفوعاً برغبة داخلية في سماع كارولين تقول لسام إنها تحبه وتتقبله، من دون أن يشرح هذا الاختيار للمخرجين أو لغارنر أثناء العمل، وكان يرى أن سام يريد هذا القبول منها أكثر من أي شخص آخر.

في المقابل، وجدت جارنر الدافع نفسه في الشخصية التي تؤديها، وخلال التحضير وكتابة يوميات بصوت كارولين، ركزت على شعورها بأنها ليست كافية، وعلى انتظارها أن يحبها سام بالطريقة التي تحتاج إليها.

وقالت إن المأساة تكمن في أن الطرفين يريدان الشيء نفسه، لكن تصرفاتهما تقودهما إلى الاتجاه المعاكس، ففي موعدهما في الحلقة الأولى، يشعر كل منهما بأنه وجد أخيراً شخصاً يفهمه، بعدما اعتاد سوء الفهم من الآخرين، قبل أن تتآكل هذه القدرة على رؤية الآخر مع تطور العلاقة.

وأضافت: "في أحيان كثيرة، يكون السبب الذي يجمع شخصين هو نفسه السبب الذي يدفعهما إلى الانفصال"، معتبرة أن هذه المشاعر يمكن أن تصل إلى الجمهور من دون حاجة إلى معرفة متخصصة بالعملات المشفرة.

تحول يتجاوز المظهر

وصفت جارنر تجسيد كارولين بأنه من الأدوار الصعبة، موضحة أن التحضير احتاج إلى وقت، وأن استعجال التحول أو فرضه على الأداء كان سيمنعها من الوصول إلى الشخصية.

ومع أن الدور أتاح لها تغيير مظهرها بدرجة كبيرة، فإن العمل لم يتوقف عند الجانب الخارجي، فقد استعانت بمدرب صوت، وليس مدرب لهجات، لدراسة إيقاع حديث إليسون وطريقتها في استخدام الصوت، بما في ذلك الخشونة الخفيفة في النبرة، وانخفاض طبقة صوتها مقارنة بصوت غارنر.

وقالت إن طريقة الكلام وتقديم الشخص لنفسه تكشف الكثير عنه، وإن التفاصيل الصغيرة ضرورية لتحويل الشخصية المكتوبة إلى إنسان يمكن تصديقه.

واستعادت أيضاً جانباً نفسياً ركزت عليه أثناء التحضير: التناقض بين امرأة تبدو أحياناً كسيدة أعمال في الأربعين، وطفلة شديدة الانفتاح والهشاشة في أحيان أخرى، تتألم بعمق عندما تتعرض للأذى، ولا تعرف كيف تتعامل مع مشاعرها.

ورأت أن كارولين تطارد تصوراً لما تريده من حياتها وعلاقتها، مع ميل إلى الاحتماء بالخيال، من دون أن تقدم ذلك بوصفه تشخيصاً للشخصية.

أما مور، فتذكر لقاءه الأول مع جارنر في مكتبه بمنطقة سيلفر ليك، والذي امتد 4 ساعات من الحديث عن كارولين ومشاهدة المقاطع القليلة المتاحة لها، وقال إنه لاحظ منذ اللحظات الأولى تغير وضعية جسد جارنر وتجريبها للصوت، كأنها بدأت أداء الدور بالفعل.

وفي لقائه الأول مع بويل عبر "زووم"، شعر مور وزملاؤه سريعاً بأنهم وجدوا سام، رغم اختلاف تسريحة شعر الممثل وملابسه آنذاك عن الشخصية. وأوضح أن ما جذبه كان قدرة بويل على بناء إنسان متكامل، يتجاوز محاكاة المظهر والحركات.

مساحة للخيال

شدد بويل على أن المسلسل يقدّم قراءة جراهام مور للحكاية، وليس نسخة نهائية أو شاملة من سام بانكمان فرايد. ولذلك، بنى أداءه بما يخدم النص والعلاقة مع أداء غارنر، محاولاً إبعاد الآراء والأحكام المسبقة عن عمله.

وأوضح أن التحضير يستدعي مشاهدة التسجيلات ودراسة التفاصيل، لكن الوقوف أمام الكاميرا يتطلب التخلي عن الانشغال المستمر بمدى التطابق الحرفي مع الشخص الحقيقي، حتى لا يفقد المشهد حيويته.

ومن جهته، كشف مور عن قاعدة وضعها الفريق منذ البداية: تجنب إعادة تمثيل اللحظات التي سبق تصويرها أو تسجيلها أو توثيقها، والتركيز على المساحات الخاصة التي لا تستطيع التغطيات الصحافية أو المواد الوثائقية الوصول إليها.

وقال إن البحث الممتد لسنوات أتاح للفريق محاولة تخيل الأحاديث الحميمة بين سام وكارولين، وما قد يكون دار بينهما بعيداً عن الكاميرات، ورأى أن الوصول الدرامي إلى هذه اللحظات هو المبرر الأساسي لتقديم القصة في هذا الوسيط.

وفي هذا السياق، أشار بويل إلى أهمية مشاهد العلاج النفسي، التي أتاحت له استكشاف سام خارج الصورة التي يقدمها في المقابلات العامة، وشبهها بمشاهد الاعتراف أمام رجل دين، قائلاً إن تصوير أولها، الذي يتذكر أنه يقع في الحلقة الثانية أو الثالثة، منحه إحساساً أعمق بالشخصية.

أما جارنر، فوجدت أن جلسات العلاج تكشف انزعاج كارولين من مشاعرها ورغبتها في التأكيد أن كل شيء بخير، وكان مشهد حفلة توديع العزوبية أكثر فائدة لها في فهم احتياج الشخصية إلى الاندماج، ومحاولتها التحكم في الموقف لتجنب إيذاء نفسها أو الآخرين.

واعتبرت أن مشهداً مع والدة كارولين يمثل لحظة اعتراف أوضح، تواجه فيها الشخصية ما فعلته وما تشعر به، بعدما تعجز عن الإنكار أو السيطرة.

الطموح والسلطة

وعند الحديث عن انتقال الشخصيات من الرغبة في تحسين العالم إلى الانجراف وراء الطموح والسلطة، اختصرت جارنر إجابتها بكلمة "الأنا"، مضيفة أنها قادرة على إفساد كل شيء.

أما بويل، فانتقد تركز الثروة والنفوذ في أيدي أفراد، وقال إنه لا يعتقد أن الناس ينبغي أن يمتلكوا هذا القدر من السلطة، أو أن يكون هناك مليارديرات، معتبراً أن تراكم الثروة بهذا الحجم وما يصاحبه يضع الإنسان في موقع شديد التعقيد.

وقدّم مور تفسيراً يرتبط مباشرة بعلاقة بطلي العمل، قائلاً إنه يعتقد أنهما انطلقا بنوايا حسنة ورغبة حقيقية في جعل العالم أفضل، لكن علاقتهما العاطفية المتقطعة على امتداد ست سنوات أسهمت في تحويل كل منهما إلى شخص يفعل نقيض ما أراده في البداية.

ورأى أن هذه الفكرة تمنح الحكاية امتداداً يتجاوز زمنها، لأنها تتعلق بشخصين يقعان في الحب، ويقتربان من إنجاح العلاقة، قبل أن يدفع كل منهما الآخر إلى أسوأ نسخة من نفسه.

كوميديا من داخل الشخصيات

ورغم ثقل الوقائع، يتضمن المسلسل لحظات من الفكاهة، قال مور إن بعضها نابع من أحداث حقيقية بدت شديدة الغرابة، وأوضح أن الفريق لم يبدأ بمحاولة جعل القصة مضحكة، بل سمح للشخصيات بأن تكشف تناقضاتها أثناء الأداء.

واستعاد اختبار الكاميرا الأول لجارنر وبويل، أثناء تجربة الشعر المستعار والمكياج والتعديلات على المظهر، يومها، أُعطي بويل مكعب روبيك، فانتزعته جارنر منه ورفضت إعادته، بينما حاول استرجاعه.

وقال مور إن التفاعل العفوي بينهما اختصر بالنسبة إليه جوهر المسلسل، فيما اعتبر بويل وجارنر أن الحرية والثقة اللتين منحهما لهما كانتا من أهم عناصر التجربة.

وعن جاذبية قصص الاحتيال للجمهور، في سؤال استحضر مسلسل Inventing Anna الذي شاركت جارنر في بطولته، قالت الممثلة إن مشاهدة شخص يوشك أن يكشف كذبه تمنح المتفرج شعوراً بالترقب والإشباع، خصوصاً في زمن يصعب فيه التمييز بين الحقيقي والصورة المصنوعة عبر المنصات والمحتوى المتداول.

لكن مور أكد أنه لم ينطلق من الرغبة في تلقين الجمهور درساً، وأن ردود الفعل تظل خارج سيطرة صناع العمل، وأضاف أنه أمضى 4 سنوات في المشروع، وأن آخر يوم رسمي له فيه كان قبل المؤتمر بـ3 أيام، وظل سؤاله الأساسي خلال هذه الفترة: هل يثير ما يشاهده على الشاشة اهتمامه ورغبته في معرفة المزيد؟

وفي ختام الحديث، عادت جارنر إلى الفكرة التي بقيت معها بعد انتهاء التصوير: "إذا كنت تحب شخصاً، أخبره"، وقالت إن الخوف يدفع الشخصيتين إلى تقييد نفسيهما واتخاذ قرارات تنتهي بإيذائهما.

واتفق بويل معها، معتبراً أن قوة النص تكمن في تحويل فضيحة مالية إلى حكاية تدفع المشاهد للتفكير في الأشخاص الذين يحبهم، وربما الاتصال بأحدهم بعد انتهاء المشاهدة ليقول له ما عجز بطلا المسلسل عن التعبير عنه.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.