أسواق آسيا متباينة وسط موجة بيع في أسهم الرقائق تُوقف تداولات KOSPI؛ الأسهم الصينية تتصدر المكاسب

Investing.com- جاءت الأسواق الآسيوية متباينة يوم الخميس، إذ أشعلت موجة بيع حادة في أسهم شركات أشباه الموصلات فتيلَ تعليق مؤقت للتداول في كوريا الجنوبية، في حين أسهم التراجع الحاد في أسعار النفط إثر فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في الحد من نطاق الخسائر.
جاءت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة متباينة هي الأخرى خلال ساعات التداول الآسيوي بحلول الساعة 6:48 صباحاً بتوقيت السعودية، مع تصدُّر قائمة الخسائر. وكانت وول ستريت قد أغلقت على ارتفاع في الجلسة السابقة، بعد أن رحّب المستثمرون بآفاق سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس.
احصل على رؤى متميزة لأسواق الأسهم مع اشتراك InvestingPro - بخصم 55% الآن
أسهم الرقائق في كوريا الجنوبية واليابان تتراجع؛ تعليق مؤقت لتداولات
تراجع مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي بما يصل إلى 5.2%، ما أدى إلى تفعيل آلية تعليق التداول على الجانب البيعي لمدة خمس دقائق المعروفة بـ"السايدكار"، في ظل تصاعد موجة البيع الحادة في أسهم شركات أشباه الموصلات.
وتراجعت أسهم عملاقَي صناعة الرقائق Samsung Electronics () وSK Hynix Inc () بنسبة 5.5% و8% على التوالي.
جاءت هذه الخسائر في أعقاب نتائج مخيبة للآمال أعلنتها شركتا تصميم الرقائق الأمريكيتان شركة كوالكوم () وArm Holdings ()، مما أعاد إلى الواجهة المخاوف بشأن آفاق نمو قطاع أشباه الموصلات. وكان قد هبط 3.1% في الجلسة السابقة ليصل إلى أدنى مستوياته في ستة أشهر.
كما تعرضت أسهم شركات معدات تصنيع الرقائق لضغوط متزايدة، في ظل مخاوف من تراجع الطلب على الهواتف الذكية وارتفاع تكاليف الذاكرة وحالة الغموض المحيطة بعوائد الاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتراجع الياباني بنسبة طفيفة بلغت 0.3%، في حين ارتفع الأشمل بنسبة 1.5%.
واصلت أسهم الرقائق والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في اليابان خسائرها يوم الخميس، امتداداً لموجة البيع الحادة التي شهدتها الجلسة السابقة. وتراجع سهم Advantest () المصنّع لمعدات اختبار الرقائق بنسبة 9.4%، فيما انخفض سهم Tokyo Electron () المصنّع لمعدات أشباه الموصلات بنسبة 7.7%، وتراجع سهم مجموعة الاستثمار التكنولوجي SoftBank () بنسبة 5.3%.
الأسهم الصينية تتفوق بدعم من مكاسب التكنولوجيا
سبحت الأسهم الصينية عكس التيار الإقليمي في قطاع التكنولوجيا، إذ ارتفعت أسهم شركات أشباه الموصلات مدعومةً بحزمة دعم جديدة أعلنتها بكين عززت شهية المستثمرين نحو شركات الرقائق المحلية.
وارتفع للأسهم القيادية في شنغهاي وشنتشن بنسبة 0.4%، فيما صعد بنحو 0.1%.
وقفز في هونغ كونغ بنسبة 3.5%، بقيادة أسهم شركات تصنيع الرقائق الصينية.
استفادت أسهم شركات أشباه الموصلات الصينية من قرار بنك الشعب الصيني خفض سعر الفائدة على تسهيلات إعادة الإقراض المخصصة لعمليات إعادة شراء الأسهم وشرائها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1%.
كما يواصل توجه بكين نحو تقليص الاعتماد على تكنولوجيا أشباه الموصلات الأمريكية دعمه لمصممي الرقائق والمصانع وشركات المعدات المحلية.
وقد كشف هذا التباين عن الفوارق في القوى المحركة لأسهم التكنولوجيا على المستوى الإقليمي.
أسعار النفط تتراجع؛ الأسهم الأسترالية ترتفع بعد بيانات تجارية قوية
حدّت الخسائر عبر آسيا من اتساعها بفضل تحسن البيئة الاقتصادية الكلية في أعقاب الهبوط الحاد في أسعار النفط يوم الأربعاء. وأغلق منخفضاً بنسبة 8.7% عند 94.62 دولار للبرميل، فيما تراجع بنسبة 8.29% إلى 88.12 دولار، مسجلَّين بذلك أدنى مستوياتهما في نحو شهرين.
وارتفع الأسترالي بنسبة 2.4% بعد أن أظهرت البيانات توسعاً حاداً في الفائض التجاري للسلع خلال سبتمبر. وقفز الفائض المعدَّل موسمياً إلى 2.83 مليار دولار أسترالي مقارنةً بـ184 مليون دولار أسترالي في أغسطس، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين البالغة 940 مليون دولار أسترالي، ومسجلاً بذلك أعلى مستوياته في سبعة أشهر.
وعلى صعيد أسواق أخرى، ارتفع في سنغافورة بنسبة 0.5%، فيما تداولت بشكل مستقر.
أثارت انتصارات الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية توقعات بأن الضغوط السياسية قد تُعجّل بجهود إنهاء الصراع الأمريكي-الإيراني، مما قد يُخفف من اضطرابات الإمداد ويُقلص الضغوط التضخمية.
كما أسهم انخفاض أسعار الطاقة في دعم أسواق السندات، إذ تراجعت توقعات المستثمرين بشأن مزيد من رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية على امتداد منحنى العوائد، فيما تراجع الدولار، مما وفّر دعماً للأصول الحساسة للمخاطر والأسواق خارج قطاع التكنولوجيا.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.