ESPN DeportesPumas deja escapar dos goles de ventaja y Cruz Azul rescata el empatePunchWhy I embraced legal practice after 34 years in police — Ex-DIG MbaESPNFalcons QB Penix (rib) exits loss late, doesn't expect injury to be long termThe Jerusalem PostNetanyahu's election strategy may hinge on 55 seats, rather than a 61-seat majority - analysisRTP DesportoI Liga. Águias somam e seguem na LuzInquirerP817M unexplained wealth report did not include Sara Duterte’s recordsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioRTL BoulevardApps en sites van Albert Heijn, Etos en Gall & Gall uit de lucht na 'IT-incident'The Sydney Morning HeraldLike every millennial, Powderfinger’s comeback is my kinda scene경향신문하이트진로·기린, 20년 동행 결실 “아시아 최초 라이선스 국내 생산”CNN بالعربيةأول تعليق و"اعتذار" من ساويرس بشأن هجوم الحوثيين على مطار الرياضVanguardDollar to Naira exchange rate today, October 12, 2026
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

تعيين دهقاني... محاولة إيرانية لكبح جماح المتطرّفين

Translate

لا تزال إيران تأخذ المنطقة رهينةً وسط صراعها مع الولايات المتحدة؛ إذ بينما شددت واشنطن قيودها المصرفية والتجارية وحصارها البحري والجوي على طهران، في إطار خطة إخضاعها للمفاوضات وإنهاء الحرب وفق شروطها، خرج مستشار المرشد الأعلى محمد مخبر، يهدد باستهداف المطارات المدنية في دول الجوار في حال توقف رحلات بلاده الجوّية. وقد كان، ولم يتركنا لحيرة السؤال: كيف ستفعلها إيران؟ فهذا سيكلفها مواجهة عسكرية مباشرة مع دول جوارها!

...دفعتْ طهران بجماعة الحوثي اليمنية إلى المواجهة بدلاً منها. وبالفعل، اضطربت الملاحة الجوية في عدة مطارات سعودية وخليجية، تزامناً وتعاقباً مع استهداف حاملات النفط قرب السواحل العمانية والإماراتية والقطرية ومنشآت الطاقة السعودية. وهدف طهران الضغط على الاقتصاد العالمي من خلال تهديد دول جوارها.


لكن هذه السياسة تواجه برفضٍ من المعتدلين في إيران، الذين يعتبرونها فخّاً للاستنزاف ولن تقود إلى إنهاء الحرب، ولا إلى تحقيق الهدف الأهم، وهو دعم الاقتصاد وتحسين حياة المواطنين. فإن كان الوضع الحالي بين احتمالات تجدد الحرب أو العودة إلى طاولة المفاوضات، سواء قبل انتخابات تجديد الكونغرس في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل أو بعدها، فإن التيار المعتدل يدرك تماماً أن الطرف الخليجي لن يستسلم للسياسة الإيرانية التي عجزت عن معالجة مخاوفه. فإن خطاب المقاومة الذي تروّجه آلة الدعاية الإيرانية قادرٌ على حشد الموالين على الجبهة، لكنه ليس قادراً على إخضاع دول الخليج للإرادة الإيرانية؛ لأن أمنها ومصالحها أولاً.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.