لاغارد تدخل نقاش الانتخابات الفرنسية وسط تكهنات بمغادرة المركزي الأوروبي

Investing.com - تستعد رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد للمشاركة في النقاش السياسي المتعلق بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، وذلك من خلال حضورها تجمعاً سياسياً في منطقة نورماندي، مما يزيد من التكهنات بشأن احتمال مغادرتها للبنك المركزي الأوروبي قبل انتهاء ولايتها.
من المقرر أن تتحدث لاغارد في فعالية "Fête de la Pomme"، وهو حدث سنوي يستضيفه رئيس منطقة نورماندي إيرفيه مورين، وقد أصبح ملتقىً للشخصيات السياسية الفرنسية والمرشحين المحتملين للرئاسة.
يأتي حضورها بعد أيام قليلة من إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة للمرة الثانية، بهدف احتواء ضغوط التضخم المرتبطة بالحرب على إيران.
سبق أن وصفت لاغارد منصب الرئاسة الفرنسية بأنه "وظيفة مرهقة"، غير أنها أعربت أيضاً عن رغبتها في تمثيل الصوت الأوروبي في حملة الانتخابات، ولم تستبعد إمكانية مغادرة البنك المركزي الأوروبي قبل انتهاء ولايتها في أكتوبر 2027.
وقد تصاعدت التكهنات حول مستقبلها في الفترة التي تسبق نشر مذكراتها بعنوان "Lady First" في يناير المقبل. كما جرى تداول المنتدى الاقتصادي العالمي بوصفه وجهة محتملة لها.
تتسارع وتيرة الحملة الانتخابية الفرنسية مع اقتراب الجولة الأولى بأقل من ثمانية أشهر. وتحتل مارين لوبان حالياً مركزاً متقدماً في استطلاعات الرأي، في حين تتوزع أصوات التيار الوسطي على عدد من المرشحين.
كما استقطب زعيم اليسار المتطرف جان-لوك ميلانشون الاهتمام بمقترحاته الرامية إلى إلغاء السندات الحكومية الفرنسية التي يحتفظ بها البنك المركزي الأوروبي وبنك فرنسا. وقالت لاغارد هذا الأسبوع إن مثل هذه الخطوة ستكون مستحيلة قانونياً وخطيرة من الناحية المالية.
يسعى السياسيون الوسطيون إلى إجراء انتخابات تمهيدية للحد من عدد المرشحين المعتدلين، من بينهم رئيسا الوزراء السابقان إيدوار فيليب وغابرييل أتال، وسط مخاوف من أن تشتت الأصوات قد يصب في مصلحة لوبان وميلانشون.
وكان مورين، الذي دعا لاغارد إلى الحضور، قد أكد أن فرنسا وأوروبا تواجهان تحديات اقتصادية وسياسية كبرى، وانتقد المقترحات الداعية إلى إلغاء الديون العامة.
سبق أن شغلت لاغارد منصب وزيرة المالية الفرنسية قبل أن تغادر السياسة الداخلية لترأس صندوق النقد الدولي. ومن المرجح أن يثير حضورها في نورماندي مزيداً من التساؤلات حول ما إذا كانت تعتزم الاضطلاع بدور أكبر في السياسة الفرنسية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.