PunchObi pays tribute to 9/11 victims, calls for peace over hatredוואלהרוסיה: כוחות פגעו ב-2 ספינות בנמל צ'ורנומורסק באוקראינהThe Jerusalem PostRosh Hashanah 2026: Humor, the shofar, and the ability to accept the absurdity of lifeCNN TürkNepal'deki sel felaketinin faturası belli oldu! Buzul çökmesi tetikledi, milyarlarca dolarlık yıkım bıraktıCollider‘Bosch’ Meets ‘Yellowstone’ in Taylor Sheridan’s 8-Part American Western Officially Dominating Paramount+VanguardDangote: N525 refinery shares may hit N10,000Inquirer EntertainmentAi-Ai delas Alas says she did not ask for ex Gerald Sibayan’s deportation from USInquirerGatchalian seeks localized class suspensions amid widespread disruptionsWirtualna PolskaGiertych broni Krala. Polacy oceniliDaily MailSpeeding back to motoring's Golden Era at Goodwood Revival: Britain's celebration of classic cars and vintage fashion is as glorious as everObservador DesportoGolfo do México: petrolífera tentar conter derrameAntara NewsMass bank account opening can strengthen financial literacy: OJK
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

لاغارد تدخل نقاش الانتخابات الفرنسية وسط تكهنات بمغادرة المركزي الأوروبي

Translate

Investing.com - تستعد رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد للمشاركة في النقاش السياسي المتعلق بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، وذلك من خلال حضورها تجمعاً سياسياً في منطقة نورماندي، مما يزيد من التكهنات بشأن احتمال مغادرتها للبنك المركزي الأوروبي قبل انتهاء ولايتها.

من المقرر أن تتحدث لاغارد في فعالية "Fête de la Pomme"، وهو حدث سنوي يستضيفه رئيس منطقة نورماندي إيرفيه مورين، وقد أصبح ملتقىً للشخصيات السياسية الفرنسية والمرشحين المحتملين للرئاسة.

يأتي حضورها بعد أيام قليلة من إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة للمرة الثانية، بهدف احتواء ضغوط التضخم المرتبطة بالحرب على إيران.

سبق أن وصفت لاغارد منصب الرئاسة الفرنسية بأنه "وظيفة مرهقة"، غير أنها أعربت أيضاً عن رغبتها في تمثيل الصوت الأوروبي في حملة الانتخابات، ولم تستبعد إمكانية مغادرة البنك المركزي الأوروبي قبل انتهاء ولايتها في أكتوبر 2027.

وقد تصاعدت التكهنات حول مستقبلها في الفترة التي تسبق نشر مذكراتها بعنوان "Lady First" في يناير المقبل. كما جرى تداول المنتدى الاقتصادي العالمي بوصفه وجهة محتملة لها.

تتسارع وتيرة الحملة الانتخابية الفرنسية مع اقتراب الجولة الأولى بأقل من ثمانية أشهر. وتحتل مارين لوبان حالياً مركزاً متقدماً في استطلاعات الرأي، في حين تتوزع أصوات التيار الوسطي على عدد من المرشحين.

كما استقطب زعيم اليسار المتطرف جان-لوك ميلانشون الاهتمام بمقترحاته الرامية إلى إلغاء السندات الحكومية الفرنسية التي يحتفظ بها البنك المركزي الأوروبي وبنك فرنسا. وقالت لاغارد هذا الأسبوع إن مثل هذه الخطوة ستكون مستحيلة قانونياً وخطيرة من الناحية المالية.

يسعى السياسيون الوسطيون إلى إجراء انتخابات تمهيدية للحد من عدد المرشحين المعتدلين، من بينهم رئيسا الوزراء السابقان إيدوار فيليب وغابرييل أتال، وسط مخاوف من أن تشتت الأصوات قد يصب في مصلحة لوبان وميلانشون.

وكان مورين، الذي دعا لاغارد إلى الحضور، قد أكد أن فرنسا وأوروبا تواجهان تحديات اقتصادية وسياسية كبرى، وانتقد المقترحات الداعية إلى إلغاء الديون العامة.

سبق أن شغلت لاغارد منصب وزيرة المالية الفرنسية قبل أن تغادر السياسة الداخلية لترأس صندوق النقد الدولي. ومن المرجح أن يثير حضورها في نورماندي مزيداً من التساؤلات حول ما إذا كانت تعتزم الاضطلاع بدور أكبر في السياسة الفرنسية.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

View the original on Investing.com

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.