וואלהאינדונזיה: אבד הקשר עם ספינת נוסעים שעל סיפונה 243 בני אדםESPN DeportesCruz Azul apaga las ilusiones de remontada de AméricaESPNRound-by-round: Ryan Garcia demolishes Conor Benn in two roundsInquirerOmbudsman Remulla: France trip to get info on Co, LegardaThe Jerusalem PostOne dead, more than 30 missing after Vanuatu ferry sinks, Prime Minister Jotham Napat's office says한겨레민주 “국힘, ‘자격 상실’ 이진숙 비호 중단하라”SözcüSucuk, pastırma ve dönerde yasaklandı: Artık böyle satılamayacaklarCNN TürkUzmanlar yine farklı düşünüyor: Marmara'da büyük deprem olasılığı ne?매일경제LG디스플레이, AI 전문가 육성 위한 ‘AX 스쿼드’ 확대경향신문필리핀 팔라완섬 여객선 화재 사망자 76명으로 증가···13명 실종The Sydney Morning Herald‘It is a beautiful property’: No bids for $4m renovated Rosebery houseLenta.ruМиру предрекли соревнование за Луну после слов Трампа
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 13, 2026

مدينة أعطت اسمها لـ"الموكا"... ماذا نعرف عن تاريخ المخا عاصمة البن السابقة؟

Translate

من مدينة ارتبط اسمها بالقهوة إلى موقع تتقاطع عنده حسابات الحرب والتجارة، تعود المخا إلى الواجهة من باب مختلف. فالميناء اليمني التاريخي، الذي صنع جزءاً من تجارة البن العالمية، يستمد اليوم أهميته من موقعه القريب من باب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

منح موقع المخا الاستراتيجي على البحر الأحمر المدينة هيمنة تجارية دامت قروناً. فقبل وقت طويل من استيلاء الحوثيين عليها في إطار الحرب اليمنية، اشتهرت مدينة المخا بكونها إحدى البوابات الأصلية لتجارة البن العالمية.

مركز ثري للبن والمقاهي

في أوج عظمتها، من القرن السادس عشر إلى القرن الثامن عشر، كانت المدينة مركزا ثرياً للتجار والمقاهي في منطقة احتكرت إمدادات حبوب البن في العالم لأكثر من مائة عام. ويمتد هذا الإرث إلى ثقافة القهوة الحديثة، حيث أعطت المدينة اسمها لمنتجات متخصصة ومشروب "الموكا"، وهو مشروب من الشوكولاتة والإسبريسو.

وبعض السمات التي مكنت المخا من الهيمنة على تجارة القهوة منذ قرون، جعلت منها أيضا غنيمة استراتيجية  ومطلوبة بشدة في الصراع الحالي الدائر في اليمن.

إن قرب المخا من مضيق باب المندب، وهو ممر مائي ضيق يقع على بعد نحو 50 ميلاً جنوب المدينة ويربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي، قد منحها على مدى قرون نفوذاً على أحد أهم الممرات التجارية في العالم.

إليكم نظرة على تاريخ المدينة:

احتل الأتراك العثمانيون اليمن في أواخر الثلاثينيات من القرن السادس عشر، وحولوا المخا من قرية صيد صغيرة إلى قوة عظمى في مجال القهوة.

كان للقهوة بالفعل موطئ قدم في المنطقة. ويعتقد الباحثون أنه قبل نحو قرن من ذلك، كان سكان المنطقة أول من تناول مشروباً يتعرف عليه شاربو القهوة المعاصرون.

بائع قهوة في

بائع قهوة في

ربما بدأت هذه العادة مع الصوفيين العرب، الذين كانوا يشربون هذا المشروب المنشط للبقاء مستيقظين لأداء صلاة منتصف الليل. وبحلول منتصف القرن السادس عشر، أصبح شرب القهوة منتشراً على نطاق واسع في المنطقة، التي شهدت عدداً من الابتكارات الأخرى في مجال القهوة، بحسب "نيويورك تايمز".

قالت نانسي أوم، مؤلفة كتاب "بيوت التجار في المخا" الذي يتناول تاريخ التجارة في المدينة: "اليمن ليس فقط موطن العادة الاجتماعية المتمثلة في شرب القهوة كمشروب نعرفه اليوم، بل هو أيضاً موطن زراعة القهوة على نطاق واسع، وهو في الواقع أول مورد للقهوة إلى العالم".

في اليمن، بدأ الأتراك زراعة القهوة على نطاق تجاري في المرتفعات المحيطة بالمخا، وقاموا بتصديرها إلى جميع أنحاء إمبراطوريتهم.

كما فرضوا احتكاراً، حيث منعوا حبوب القهوة من مغادرة اليمن ما لم يتم غليها أو تحميصها أولاً لمنع إنباتها، حسبما كتب مارك بندرغراست في كتابه الصادر عام 1999 بعنوان "Uncommon Grounds". بحسب بندرغراست، في القرن السابع عشر، قام حاج مسلم يدعى بابا بودان بتهريب سبع بذور عن طريق ربطها ببطنه، ونجح لاحقاً في زراعة النباتات في الهند، على الرغم من أن العلماء يتجادلون حول صحة هذه القصة.

كان قرب المخا من مضيق باب المندب عاملاً أساسياً في ازدهارها، حيث ربطها بالبحر الأبيض المتوسط عبر البحر الأحمر، وبآسيا عبر المحيط الهندي.

كان سكان المخا من التجار متعددي الأعراق والأديان ينقلون منتجات تشمل المعادن والمنسوجات والتوابل، لكن المدينة أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالقهوة في القرن السابع عشر، عندما أقامت كبرى الشركات التجارية الأوروبية، بما في ذلك شركات الهند الشرقية في إنكلترا وهولندا، فروعاً لها هناك.

لكن بحلول العشرينات من القرن الثامن عشر، أصبح البن يُزرع في منطقة البحر الكاريبي وفي إندونيسيا، فتضاءل الدور المركزي للمخا. وجاءت الضربة القاضية في أوائل القرن التاسع عشر عندما استولى البريطانيون على عدن، وهي مدينة ساحلية تقع إلى الشرق، وجعلوها مركزهم التجاري الرئيسي في المنطقة.

انتعاش هش

أُنشئ ميناء حديث في المخا في الخمسينيات من القرن الماضي، لكن صناعة القهوة في المنطقة كانت قد اختفت تقريباً بحلول ذلك الوقت.

على مر السنين، حولت اليمن جزءاً كبيراً من أراضيها الصالحة للزراعة إلى زراعة القات، وهو نبات يُمضغ لتأثيراته الشبيهة بالأمفيتامين. ويشمل ذلك المناطق المنتجة للقهوة في البلاد، والتي تقع في الغالب تحت سيطرة الحوثيين.

قال إبراهيم المراشي، الأستاذ المشارك في تاريخ الشرق الأوسط بجامعة ولاية كاليفورنيا: "عندما تم استبدال القهوة، كان ذلك بمثابة حكم بالإعدام على اليمن".

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.