ESPN⚾ Sights and sounds from Brewers' championship paradeInquirerMayon blast forces evacuation in AlbayESPN DeportesWarriors borran déficit y juegan de tú a túZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLCliente diz ter contraído herpes em salão que já enfrentou processo nos EUAThe Sydney Morning Herald‘A role that gives me genuine purpose’: Why Chris Fagan chose Carlton as his new AFL homeSportstarIND A vs NZ A LIVE Score, 2nd unofficial Test Day 1: Jurel scores fifty to take India A past 220; Padikkal out for 80; Sheat picks fourMalay MailDon’t stay at the helm too long, plan succession Singapore PM Wong tells business leadersClarínMamdani desafía a Trump por la Green Card: Nueva York presenta una demanda contra las nuevas reglas de carga públicaLenta.ruНазван главный фактор снижения весаSözcüAHBAP soruşturmasında yeni detaylar! Milyonlarca liralık borç iddiasıTechCrunchPile-ins, payouts, and pacing pressure: the investors behind the VCs open up
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

دراسة: الجمع بين عقارين يضاعف فرص الحياة لمرضى سرطان الكلى

Translate

كشفت بيانات تجربة سريرية في مرحلتها المتوسطة أن الجمع بين عقارين من فئة "العلاج الموجه" قد يحسن بشكل كبير فرص البقاء على قيد الحياة، لدى بعض المرضى المصابين بسرطان الكلى المتقدم الذي شُخص حديثا.

أجريت التجربة على 51 مريضا، جميعهم مصابون بسرطان الكلى ذي الخلايا الصافية الذي كان منتشرا في أنحاء الجسم عند اكتشافه لأول مرة.

وتلقى المشاركون عقاري "فوتريانت" من إنتاج شركة نوفارتس، و"أفاستين" من إنتاج شركة روش، بالتناوب.

ويعمل الدواءان على تثبيط بروتين يُعرف بعامل نمو بطانة الأوعية الدموية، والذي يحفز تكوين أوعية دموية جديدة تغذي الورم بالأكسجين والمغذيات.

ويقل تأثير "فوتريانت" على هذا العامل بمرور الوقت، في حين أن "أفاستين" يزيل العامل فعليا من مجرى الدم.

نتائج مبشرة

ذكر الباحثون في دورية "لانسيت أونكولوجي" العلمية أن متوسط مدة بقاء المرضى على قيد الحياة بلغ 63.2 شهرا، شملت 24.8 شهرا لم تتدهور خلالها حالتهم المرضية. وبالمقارنة، فإن إعطاء "فوتريانت" بمفرده في علاج أولي لهذه الفئة من مرضى سرطان الكلى، يتراوح فيه معدل البقاء الإجمالي بين 28.4 و29.3 شهرا، بينما لا يتجاوز متوسط البقاء دون تدهور المرض 9.2 أشهر.

ولوحظت فائدة قوية للغاية لدى 33 مشاركا اعتُبروا من فئة المخاطر المواتية بناء على حالتهم الصحية الأساسية.

ووجد الباحثون أن متوسط مدة البقاء دون تدهور المرض في هذه المجموعة بلغ 28.5 شهرا، بينما وصل متوسط البقاء الإجمالي إلى 76.9 شهراً.

أهمية النتائج

قال الدكتور سابي جورج، قائد فريق الدراسة من مركز روزويل بارك الشامل للسرطان في مدينة بافالو بولاية نيويورك، في بيان إن الفائدة التي وفرها هذا النظام العلاجي الجديد لمرضى المخاطر المواتية "كانت مماثلة أو أفضل من التي توفرها تركيبات العلاج المناعي المعاصرة".

وأضاف أن هذا الأمر بالغ الأهمية نظرا لأن تكلفة هذا النظام العلاجي أقل مقارنة بتركيبات العلاج المناعي.

وتجدر الإشارة إلى أن التجربة بدأت قبل أن تصبح مثبطات نقاط التفتيش المناعية، مثل "كيترودا" من ميرك و"أوبديفو" من بريستول مايرز سكويب، هي العلاج المستحب لهؤلاء المرضى، إلا أن هذه المثبطات لا يمكن استخدامها من قبل المرضى الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، كما أن تكلفتها قد تكون باهظة، لا سيما في المناطق محدودة الموارد.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.