InquirerDOT eyes new diving tourism spot in Misamis OrientalCNN TürkHava Durumu (29-10-2026)PunchAkpabio alleges payment for social media attacks on TinubuESPN DeportesAmérica extiende racha sin ganar en el Banorte한겨레“아빠, 보고싶어”…무면허 지게차 사고 유족, 진상 규명 요구ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFThe South AfricanOrlando Pirates expected starting XI against Kaizer ChiefsGolem.deApple: Mac Studio mit 512 GB RAM kostet mehr als 25.000 Euro3DNews«Да, мы вайбкодим»: Epic Games подтвердила повсеместное использование ИИ в разработке Fortnite, Unreal Engine 6 и не толькоSportstarLockie Ferguson ruled out of New Zealand vs India T20I series; Replacement namedMyJoyOnlineThe Inconvenient Truth: One Africa in our speeches, 54 agendas in our decisionsHet Laatste NieuwsEerste dag van nationale rouw gestart, geluidsopnames onthullen dat verkeersleider in de fout gegaan is
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 29, 2026

اكتشاف آلية لإنتاج الطاقة في الجسم تمهد لعلاج قصور القلب والنوبات

Translate

كشفت دراسة علمية عن آلية غير مألوفة يستخدمها القلب لإنتاج الطاقة من مصدرين مختلفين من الكربوهيدرات في الوقت نفسه، ما يساعده على مواصلة العمل بكفاءة حتى في الظروف التي يتعرض فيها لإجهاد شديد، ويفتح آفاقاً جديدة لتطوير مستحضرات لعلاج قصور القلب والنوبة القلبية.

ووجد باحثون بجامعة يوتا في الولايات المتحدة أن عضلة القلب تستطيع استهلاك الجلوكوز ومركب اللاكتات معاً لإنتاج الطاقة، وهما مصدران يمكن للخلايا الاستفادة منهما لتوفير الطاقة اللازمة لأداء وظائفها.

ويحدث ذلك عبر مسارين منفصلين داخل الخلية، بما يسمح للقلب بالاستفادة من المصدرين في الوقت نفسه.

وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية "Nature"، أن هذا التنظيم الدقيق لعملية التمثيل الغذائي يمثل نظاماً احتياطياً بالغ الأهمية لحماية القلب من الفشل، خصوصاً عندما يتعرض لضغوط مرضية تزيد احتياجاته من الطاقة.

كيف ينظم القلب إنتاج الطاقة؟

يعد القلب أكثر عضلات الجسم استهلاكاً للطاقة؛ إذ يواصل الانقباض دون توقف طوال حياة الإنسان، بغض النظر عن التغيرات التي تطرأ على مخزون الطاقة في الجسم.

ويتطلب الحفاظ على هذا النشاط المستمر آليات معقدة لتنظيم إنتاج الطاقة، قد تتعطل عن الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية، وعلى رأسها قصور القلب.

وكان العلماء يعرفون أن القلب يستطيع استخدام الجلوكوز واللاكتات معاً لإنتاج الطاقة، على خلاف معظم أنسجة الجسم التي يؤدي فيها زيادة استهلاك أحد المصدرين إلى تقليل الاعتماد على الآخر، لكن الآلية التي تسمح لعضلة القلب بالجمع بينهما ظلّت غير واضحة.

وكشفت الدراسة أن السر يكمن في توزيع العمليات الأيضية داخل الخلية؛ إذ يجري استقلاب الجلوكوز في "السيتوسول"، وهو الوسط السائل الذي يملأ معظم الحيز الداخلي للخلية، بينما يُستخدم اللاكتات داخل الميتوكوندريا، وهي العضيات المسؤولة عن إنتاج معظم الطاقة التي تحتاج إليها الخلايا.

ويسمح هذا الفصل المكاني باستمرار استخدام المصدرين بالتزامن، دون أن تتداخل العمليات المسؤولة عن استقلابهما، ما يمنح عضلة القلب مرونة أكبر في التعامل مع تقلبات إمدادات الطاقة، ويحافظ على قدرتها على أداء وظائفها في الظروف الصعبة.

وحدد الباحثون جزيئاً يعرف باسم MCT1 يؤدي دوراً محورياً في هذه العملية، من خلال المساعدة على نقل اللاكتات إلى داخل الميتوكوندريا، حيث يمكن استخدامه لإنتاج الطاقة.

وأظهرت النتائج أن الطفرات الجينية التي تعطل وظيفة هذا الجزيء تمنع دخول اللاكتات إلى الميتوكوندريا، وتخل بالتوازن الأيضي داخل عضلة القلب، ما يجعلها أكثر عرضة للفشل عند التعرض للإجهاد.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الآلية قد لا تكون ضرورية بالدرجة نفسها للحفاظ على وظائف القلب في الظروف اليومية الطبيعية، لكنها تصبح حاسمة عندما يتعرض القلب لضغوط شديدة تتطلب توفير مصادر إضافية للطاقة.

وقال الباحث الرئيسي للدراسة، جريجوري داكر، الأستاذ المساعد للكيمياء الحيوية بجامعة يوتا، إن النتائج تشير إلى وجود نظام احتياطي بالغ الأهمية لوظائف القلب، موضحاً أن العضلة تعتمد عليه بصورة كبيرة في حالات الطوارئ.

وأضاف أن فهم كيفية استخدام القلب للاكتات يمكن أن يساعد العلماء على تحديد أهداف علاجية جديدة تعزز قدرة عضلة القلب على الاستفادة من مصادر الطاقة المتاحة، بما يدعم تعافيها من الإصابات والأمراض.

آفاق علاجية محتملة لقصور القلب

وتسلط النتائج الضوء على تغير النظرة العلمية إلى اللاكتات، الذي ارتبط تقليدياً بكونه أحد نواتج عمليات التمثيل الغذائي، بينما تشير الأدلة المتزايدة إلى أنه يمثل أيضاً مصدراً مهماً للطاقة، خصوصاً في الأنسجة ذات الاحتياجات المرتفعة مثل عضلة القلب.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، ستافروس دراكوس، أستاذ الطب بالجامعة، إن تعزيز قدرة القلب على استخدام اللاكتات، بدلاً من الاكتفاء بإطلاقه في مجرى الدم، قد يمثل استراتيجية جديدة لتحسين وظائف عضلة القلب لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب، أو النوبات القلبية.

ويرى الباحثون أن استهداف المسارات المسؤولة عن نقل اللاكتات واستقلابه قد يفتح المجال أمام تطوير أدوية تساعد على استعادة التوازن الأيضي في عضلة القلب المصابة، وتحد من تدهور وظائفها عند التعرض للإجهاد.

ومع ذلك، لا تعني النتائج التوصل إلى علاج جاهز للاستخدام السريري؛ إذ لا تزال هناك حاجة إلى إجراء دراسات إضافية لتحديد ما إذا كان تحسين استهلاك اللاكتات يمكن أن يحقق فوائد علاجية ملموسة وآمنة لدى المرضى المصابين بأمراض القلب.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.