ESPN DeportesPackers vuelven a la victoria con triunfo en casaESPNJordan Love's three passing touchdowns lead Packers to TNF win over PanthersLe Devoir«Flo des rives»: à fleur de flotsPunchDON’T PUBLISH PLEASE: NGE defends Obi’s conference participation, denies partisanship한겨레최고 전통의 ‘미스터 YMCA 선발대회’…11월 6∼7일 평창군서 개최Inquirer58 passengers rescued from distressed sea vessel off Real, QuezonDaily MaverickINNER-CITY ADVENTURES: An exotic and divine sensory overload in the heart of Hillbrow’s chaosZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFVarietyShabana Azmi, Marco Müller Set for Inaugural Kathmandu Film FestivalThe Indian ExpressIndia News Live Updates, 30 October 2026: PM Modi to launch Rs 14,000-crore projects in Gujarat todayThe Hollywood ReporterJapan’s TeamLab Bringing Permanent Digital Art Exhibition Space to CaliforniaMalay MailFemale tapir killed in suspected hit-and-run on Dungun road
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

المواطنة والديموقراطية كمصدر قوة لإسرائيل العنصرية

Translate

منذ إقامة إسرائيل (1948)، على حساب الشعب الفلسطيني، دأبت الخطابات السياسية العربية، لمختلف الاتجاهات على تفسير ذلك بدعم الدول الغربية لها، سياسياً واقتصادياً وتكنولوجياً وعسكرياً، وذلك لتغطية إخفاقها إزاء التحديات التي مثلتها إقامة هذه الدولة، ولا سيما مع الهزيمة التي أحاقت ببعض الأنظمة العربية في حرب حزيران/يونيو 1967.

في الواقع، فإن هذه الدولة قامت، واستقرت، وتطورت، بفضل دعم الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة لها، وضمان أمنها وتفوقها، من كل النواحي، على الدول العربية. بيد أن هذا الخطاب كان قاصراً، ومجرداً، ويغطّي على الواقع المتردي في المنطقة العربية، لأن مركز تميّز وقوة وتفوق إسرائيل، كان يأتي من عوامل أخرى، لا تقل أهمية عن عوامل قوتها العسكرية والتكنولوجية وعلاقتها بالولايات المتحدة الأميركية، الأمر الذي يتمثل بقوة مجتمعها، وطبيعة نظامها السياسي، المتأسس على الديموقراطية الليبرالية، أي التي تتركز على حقوق المواطنة (بالنسبة إلى مواطنيها اليهود طبعاً)، وفصل السلطات (التنفيذية والتشريعية والقضائية)، والانتخابات الدورية، وتداول السلطة.

منذ إقامتها، قبل قرابة ثمانية عقود، شهدت إسرائيل 26 دورة انتخابية (1949ـ 2026)، بواقع دورة انتخابية كل أربعة أعوام، مع إقامة دورات انتخابية مبكرة، لعدم قدرة حكومة معينة على الاستمرار، بالتصويت على إسقاطها في الكنيست، باعتبار أن نظام الحكم في إسرائيل برلماني.

لكن ميزة النظام الانتخابي في إسرائيل هو نظام الانتخابات النسبية، على مستوى كامل البلد؛ وهي انتخابات سياسية لقوائم حزبية، ما يتيح لأي قوة سياسية أن تكون ممثلة في الكنيست، بحسب النسبة التي حازت عليها من أصوات الناخبين، في حال تمكنت من تجاوز نسبة الحسم المقدرة نسبة لعدد السكان، بعد قسمتها على عدد أعضاء الكنيست الـ 120.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.